تلوث هوائي

٭ أخطر أنواع التلوث ما يحمله الهواء.. يتغلغل في الجهاز التنفسي.. ويهاجم بالتالي الدورة الدموية ويسكن حيثما أراد أن يبقى في (رئة) في (الكلى).. ويختار بقية الأجهزة النابضة بالحياة لتقف متى ما (هاجمها) (الوحش الكاسر) الذي يهدد الآن البشر في أنحاء هذه الدنيا الملوثة..!
٭ البيئة.. تبقى ان تكون نظيفة وسليمة لصالح الانسان الذي يباشر على هذه الأرض كل أنواع (التلوث) في ا لماء والغذاء وغيره وأيضاً (الهواء)..!
٭ سمنار في الخرطوم عقد اخيراً حول التلوث (الهوائي) ينذر بالخطر.. فالهواء يحتاج إلى معرفة دقيقة باتجاهات الريح.. وأنواع الصناعات والزراعة والبحار التي يمر بها وعليها.. والآن الشمالية تعاني من تلوث في الهواء وينقل ذلك ما يعرف (بالشلل الرخو).. إذن نحن (عرضة) لما يجري في العالم من تلوث، هذا إذا لم (تنقل) الدول الكبيرة بقايا صناعاتها (كجريمة بيئية).. نخشى أن (تغشانا) بعض الذرات الهوائية.. والذرة الواحدة تحكم علينا بالفناء.. كبشر من حقنا أن نعيش بعافية.. وفي المقابل لابد من وضع معايير معروفة علمياً، لأن (الصناعة في السودان) والابتعاد عن (الصناعات الثقيلة والكيميائية)، بعيداً من المناطق المأهولة بالسكان.
٭ لقد أشاد العلماء في تلك الورشة بالمعمل القومي (استاك) وقدرته على الكشف الدقيق على ما يحمله الهواء من (بلاوي).. ومطالبة وزيرة البحث العلمي بإنشاء (مرصد للتلوث الهوائي).. لضمان سلامة أبناء هذا البلد الآمنين.. مع ناحية تتعلق بالهواء الذي يمر (من حولنا)، والضمانات حول توجيه سلامة الهواء وربما ان (المناوشات) بين الجيران دون قصد قد تغير المسائل من حرب مياه في العالم إلى حرب (تلوث) هواء وكلنا نروح في اختناق لعدم صلاحية الهواء الذي نتنفسه..!