البرلمانات العربية تعلن سحب الرعاية الأميركية لعملية السلام

> الرباط:وكالات
أعلن رؤساء البرلمانات العربية في البيان الختامي للقمة الاستثنائية أمس الأول بالعاصمة المغربية الرباط، سحب الرعاية الأميركية لعملية السلام، على خلفية قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وقال البيان، الذي تلاه الأمين العام للاتحاد البرلماني العربي فايز الشوابكة، في الجلسة الختامية للاجتماع، إن رؤساء البرلمانات العربية، ومن يمثلهم يرفضون قرار الرئيس الأميركي جملة وتفصيلاً.
وأكد البيان رفض رؤساء البرلمانات العربية المطلق المساس بالمكانة القانونية والسياسية والتاريخية لمدينة القدس الفلسطينية المحتلة.
وعدَّ أن اعتراف الولايات المتحدة بمدينة القدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي ونقل سفارتها إليها، باطل وغير قانوني.
وأعلن رؤساء البرلمانات العربية سحب الرعاية من الولايات المتحدة، باعتبارها دولة راعية للسلام، وذلك لخروجها الصريح عن الشرعية والقانون الدوليين، واختيارها الواضح أن تكون طرفاً خصماً لا حكماً، كما كان ينبغي أن يكون عليه الأمر.
وشدَّد البيان على أن القدس عاصمة لدولة فلسطين، مطالباً حكومات المؤسسات العربية كافة بتفعيل هذا القرار عملياً، وقرر تشكيل لجنة برلمانية للقيام بزيارات وإجراء اتصالات مع الاتحاد البرلماني الدولي والمجموعات البرلمانية الجيوسياسية داخل الاتحاد، والبرلمانات القارية والجهوية والإقليمية.
وتهدف الزيارات والاتصالات إلى التوعية بخطورة القرار الأميركي وانعكاساته وتداعياته على السلام في الشرق الأوسط، وعلى الوضع الاعتباري لمدينة القدس ومركزها ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، فضلاً عن السعي العلني المشترك للإبقاء على الوضع القانوني المعترف والمضمون دولياً للقدس.
وقرَّر المجتمعون بذل كل الجهود للعمل على بناء مقر للمجلس الوطني التشريعي الفلسطيني في مدينة القدس.

وجددوا التأكيد على دعم حق الشعب الفلسطيني في مقاومته ونضاله المشروع للتخلص من الاحتلال الإسرائيلي، ولنيل حقوقه كافة في العودة وإقامة دولته الوطنية المستقلة وعاصمتها القدس على حدود الرابع من يونيو 1967.
وعبروا عن رفضهم لأي مقترحات أو محاولات لفرض حل منقوص على الشعب الفسطيني لا يلبي الحد الأدنى من حقوقه التي نصت عليها قرارات الشرعية الدولية.
وعبروا عن رفضهم الشديد لموقف الإدارة الأميركية بشأن عدم التجديد لعمل مكتب منظمة التحرير في واشنطن، ودعوها إلى «التراجع عن هذه الخطوة التي تعد مكافأة ودعما صارخين للاستيطان الإسرائيلي».
وأكدوا رفضهم للمحاولات الأميركية كافة للضغط على الجانب الفلسطيني، ويرون فيها «ابتزازاً مرفوضاً».
واكد د.عمر سليمان ادم رئيس مجلس الولايات رفض السودان القاطع لقرار الرئيس الامريكي ترامب حول القدس .
وجدد دكتور سليمان ان موقف السودان ثابت حيال القضية الفلسطينية و جدد وقوف السودان مع الشعب الفلسطيني في قضيته العادلة واقامة دولته المستقلة و عاصمتها القدس الشريف.
وندد سليمان بممارسات الكيان الصهيوني تجاه المدنيين العزل من الفلسطينين.
ودعا رؤساء البرلمانات العربية الي اتخاذ موقف موحد تجاه تهويد القدس، واشاد بمواقف الشعوب العربية والاسلامية التي خرجت منددة بقرار ترمب بنقل سفاره بلاده الي القدس.
واكد ان القرار من شأنه نسف فرص حل الدولتين ومن شأنه ان يزيد من الغبن ويؤسس لاشغال العنف والارهاب.
وادان السودان الموقف الامريكي ووصفه بانه لا يستند علي قانون او موقف اخلاقي.
وطالب البيان حكومات الدول العربية والاسلامية التعبير عن رفضها القرار ومقاومته وهزيمته. ودعا الي اتخاذ الاجراءت القانونية تجاه القرار الامريكي بموجب القانون الدولي لمقاومة القرار الامريكي