تاكسي ملون..!!

٭ استمر سائق «الأمجاد» يحدثني عن مشكلاتهم مع عدم وجود مواقف لهم.. فأول من يقف ضد هذه العربة الصغيرة هم سائقو الحافلات لأننا نحاول أن نجد موقفاً لنا في المحطات الوسطى المعروفة.. قال ان جماعة المراقبين على المركبات العامة يسعون لابعادنا..!! إذن نحن مشردون.. لا توجد لنا مواقف معلومة إلا بالسعي الخاص بين المواقف وظلال العمارات الضخمة.. والغريب ان سائق الأمجاد قال انه «لا توجد مشكلة» مع سائق التاكسي منذ أن تمت الموافقة على دخولنا إلى أرض المطار..!
٭ وفي نفس الوقت قال سائق تاكسي أخذته في مشوار قصير ان «التاكسي الأصفر» انتهى.. والآن السائقون للتاكسي أكثر من 07% هم من أصحاب مهن أخرى.. ان كانوا موظفين أو عمال أو في معاشات ويعملون بالأجر الشهري.. لا يوجد إلا القليل من سائقي التاكس المحترفين..!
٭ ويمضي «العم حسن» من ناحية شارع الأربعين بأم درمان بقوله: ان عربات الأجرة «كترت» وأصبحت في كثرة.. كل واحد يعلق «يافطة» صفراء مكتوب عليها «أجرة» لكن «نحن بنضيع» لأننا أصحاب حق.. وعموماً الناس أصبحوا ما «بيأجروا».. تعال سوقني معاك.. تعال أغشاني.. طالع الساعة كم.. أنا ماشي معاك.. وقف وسوقني معاك..! وديني المطار بالعربة الخاصة.
٭ هكذا أصبحت «المركبات الخاصة» أنهت «دلال التاكسي..» والماعندو عربة خاصة يشوف ليهو صاحب أو قريب، يحوم بيهو محل ما عايز..!!
٭ عربات خاصة استخرج أصحابها «إذن أجرة» بمبلغ محدد وأي زول داير يأجر «عربته» طلع إذن الأجرة وامتلأت الشوارع.. بعربات الايجار من غير لون أصفر.. ربما أبيض.. رمادي.. أغبش.. أحمر.. والمشكلة هنا ان «بعض السائقين» برخصة صغيرة وليسوا «محترفين» العمل بالتاكسي.. فيبدو ان (شروط سائق التاكسي) قد انتهت.. وهذه هي الخطورة.. لابد من ضوابط وعلامة محددة لأي عربة تعمل كأجرة والضوابط أهمها تنطبق على السائق وثم العربة.. ما ممكن أي زول يشتغل «أجرة» بحجة «غلاء المعيشة».. ودائماً يقولوا اضبطوا الشارع العام قبل أن تدخل بالتك تك والرقشة في كل مكان وقد بدأ ذلك..!!