أفلام ممنوعة ومسلسلات الرعب يشاهدها صغار..!اللعب العنيف بين الأطفال يؤدي لحوادث..!

الخرطوم – البيت الكبير
كثير من المؤسسات الدولية التي تنتج أفلاما أو مسلسلات أو ما (يؤكل ويشرب) أو ما يستخدم تعتقد انها للكبار فقط.. إلا ان ذلك يتسرب إلى الصغار حتى أصبح من العادي جداً أن (يشارك الصغار) مشاهدة أفلام (عنف فوق الحد).. وأفلام (تبث الخوف في النفوس) أو أفلام (خاصة جداً للكبار).. أما الآن فإن الأفلام خارج الأدب العام.. أصبحت ترسل عبر أجهزة الاتصال (الشاطرة جداً).. واختلط ما هو للصغير مع ما يخص الكبير.
بعض الصغار يدخل في قلوبهم وتستقر كل علامات الخوف و(الهلوسة المسائية) حتى ظن أهلهم ان (الصغير) بدأ يفقد عقله.. وبدأ بعض الكبار في مداواة الصغار لدى (شيوخ وفقرا).. وبعض (الدجالين).
صغار.. قلدوا الكبار وتشبعوا تماماً من مثل تلك الأفلام وراحوا يميلون إلى (المحاكاة) مما أوقع بعض الحوادث خاصة ناحية (المصارعة الحرة) وما هي بحرة بل (قتال عنيف).. وبعض الصغار وبعض الصبيان أخذوا (المطاردة) عبر الشوارع تقليداً لما شاهدوه من أفلام العنف.. والرعب والخيال العلمي الواسع..!
و(نحن) لم نحدد لصغارنا ما يشاهدونه خاصة أفلام العنف.. والمسلسلات المليئة بالمشاهد التي يجب أن لا يراها الصغار في عمر مبكر..!
الاختصاصية الاجتماعية (اسراء) قالت ان ما يقع في الشارع من بعض العنف بين الأطفال في ألعابهم.. وسباقهم وحتى في (الكرة) انما هو نتاج لما شاهدوه في أفلام أو مسلسلات الغرام أو مليئة بالخوف.. والعنف أو المشاهد الخليعة.. كل ذلك يثبت في (عيونه وارساله إلى الذاكرة) وبعض الأطفال يسألون عن ما معنى هذا وذاك وهؤلاء أفضل من الذين (لا) يسألون، بل يطبقون ما شهاهدونه في لعبهم..!
الأسرة (الواعية هي التي تضع برنامجا (للصغار والصبيان) لمشاهدة الفضائيات في أوقات خاصة بهم.. حتى لا يختلط ما شاهدوه مع حرمانهم لما يفعله الكبار.. وليس عيباً أن نوضح للصغار حسب قدراتهم الذهنية ودرجة معرفتهم خطورة ما يشاهدونه وعدم تطبيقه حتى لا تقع حوادث يكون الصغير ضحية لها..!
وتقول (اسراء).. يقولون الممنوع مرغوب.. لذلك نحن لا نمنع بل ننظم وقت الصغير والصبي إن كان (بنتاً أو ولداً) مع توضيح أبعاد ما يشاهدونه من (مشاهد) كلها (تعبير عن واقع) لا يهمنا بل نأخذ ما هو جديد وبقدر الامكان نشاهد في وجود الصغير ما نشاهد ونوضح له ما هو (عيب) وما هو (جميل) بكلمات بقدر عمره..!
ان (الشارع)، لا يخفى انه يمتليء ببعض الممارسات التي يحمل كلماتها بعض الصغار.. فمن واجب الأسرة والمدرسة والخيرين في الشارع العام أن يلفتوا النظر إلى ما يعتبر مسلكا سيئا يرفضه المجتمع حتى لا تقع (حوادث) صغيرة بين الصغار والصبيان، لكنها عميقة الأثر في نفوسهم.. لذلك فإن (الفضائيات) كلها لا تخلو من عنف إلا البعض المتمسك بالطريق القويم.. وحتى لا يخرج صغارنا وصبياننا وشبابنا من الطريق السليم، علينا أن (نبث) لهم ما يرسخ في عقولهم وقلوبهم كل المعاني (الجميلة) ونحاول أن نبتعد عن (فضائيات وأفلام الرعب والخوف والصراعات الأسرية) التي تؤدي إلى تفكك المجتمع.. ونبتعد بصغارنا عن (الاباحية) فنحن مجتمع الأدب والسلام الأسري.. ونوضح لهم ذلك.