نظمها مجتمع الخرطوم للسينما برعاية المجلس القومي للثقافة والفنون:أمسية لعروض الأفلام السينمائية القصيرة على شرف زيارة وفد مهرجان لوزان للسينما الأفريقية

نظمت جماعة مجتمع الخرطوم للسينما وبرعاية من المجلس القومي لرعاية الثقافة والفنون مساء الأربعاء الماضي، تظاهرة فنية إحتوت علي عروض سينمائية لأفلام سودانية قصيرة وذلك بصالة سينما عفراء مول، وذلك علي شرف زيارة وفد مهرجان لوزان للسينما الأفريقية السويسري للسودان هذه الايام، بهدف الترويج للمهرجان وسط صانعي السينما السودانيين للمشاركة فيه وايضا بغرض ان السودان احدى الدول المستهدفة بالمشاركة في المهرجان للتعريف بأفلامه ومخرجيه وفنانيه وبيئته وثقافته ونقلها للعالم عبر السينما.
ومجتمع الخرطوم للسينما هو جماعة ثقافية سودانية تهدف الى تطوير الإنتاج السينمائي وإحداث نقلة نوعية في إعادة دور العرض السينمائية للعمل بالسودان مجددا وإيضا خوض تحدي أن يعرض الفيلم السوداني بها كفيلم شباك شأنه شأن الأفلام الاجنبية.
وقال الأستاذ موفق محمد عبد الرحمن الأمين العام للمجلس القومي لوزارة الثقافة والفنون إن المجلس يرعي ويشجع مثل هذه الانشطة الثقافية وخاصة المبادرات المبتكرة التي تحوي أفكارا جديدة،وتهدف لترقية وتنمية الثقافة السودانية.
ومن جانبه شكر الوفد السويسري علي مبادرته لزيارة السودان بغرض إستكشاف السينما السودانية واخذ فكرة عما يقوم به هؤلاء الشباب،مشيرا إلى إهتمام الدولة بالثقافة وذلك في إطار إستكمال مشاريع التنمية الثقافية التي تتمثل في تعزيز ثقافة السلام وتعزيز القيم الثقافية الوطنية،مؤكدا ان المجلس أبوابه مفتوحة لكل الشباب وكل المبادرات النيرة والهادفة للبناء الثقافي وتعزيز القيم الثقافية السودانية.
فرانسين فريت احد ممثلي الوفد السويسري الزائر لمهرجان لوزان السينمائي للسينما الأفريقية،أكدت ان المهرجان يعني بالسينما الأفريقية ويهدف إلى نشرها وزيادة رقعة مشاهدتها في اوربا والعالم من خلال المهرجان الذي يقام سنويا بمدينة لوزان السويسرية.
وأشارت فرانسين إلى أن المهرجان يزوره سنويا أكثر من 3 الاف شخصية من منتجي الافلام في العالم وايضا الصحفيون والإعلاميون المهتمون بالسينما،ومديرو المهرجانات العالمية.
وإضافت ان المهرجان وصل الأن الدورة رقم «13 « حيث إنطلق لأول مرة في العام 2006 م وتواصلت دوارته،وإنه ظل نافذة تطل من عبرها السينما الأفريقية علي العالم وخاصة السينما في غرب القارة الأفريقية الناطقة باللغة الفرنسية،وكتشجيع للسينما في اجزاء أخري من أفريقيا خاصة جنوب الصحراء وشرق أفريقيا،تأتي زيارتهم للسودان لمشاهدة الأفلام وعقد حلقات النقاش حول السينما والإنتاج السينمائي في هذه الدول،والتي لم تشارك من قبل في المهرجان، واعلن الوفد عن إختيار السودان دولة الشرف في المهرجان في نسخته الجديدة.
من جانبه عبر السيد فليب كورديه عضو وفد مهرجان لوزان وهو منتج افلام ومصور ومخرج ومحاضر لمادة السينما بالجامعات السويسرية،ان صناعة السينما عبارة عن جهد وعمل شاق ومال وتقنيات،مؤكدا انه شاهد اليوم عددا من الأفلام كما شاهد ايضا أفلاما في مناسبات أخري،وقال:» انه بعيدا عن المحتوي في الافلام، ان المهرجان يركز في إختياره للأفلام المشاركة علي جودة الصورة والصوت بالإضافة للتقنية وإستخدامها في الإنتاج» ، مؤكدا ان نوع الكاميرا ليس مهما بقدر ما المهم قدرة المخرج او المصور في إيصال افكاره بشكل واضح وببراعة وإبتكار حتي يقنع لجنة المشاهدة.
ومن جانبه قال محمد الطريفي المدير التنفيذي لجماعة مجتمع الخرطوم للسينما ان الجماعة تهدف إلى تشجيع الانتاج السينمائي السوداني وتهدف للإرتقاء به إلى مصاف السينما العالمية،وأشار إلي ان مجتمع الخرطوم للسينما يعمل كأسرة واحدة من أجل السينما في السودان،مشيرا إلى الترتيب مع الوفد السويسري الزائر من أجل قيام ورشة للتصوير السينمائي حتي يستفيد منها صانعو الأفلام في السودان.
يذكر إن الأمسية شهدت عددا من العروض السينمائية حيث عرضت 6 أفلام قصيرة وهي: «قلم مكسور» للمخرج خالد بله الدرديري،فيلم «جرس» للمخرج قريب الله عبد المتعال،وفيلم «سودا دريم» لمحمد نجيب،وفيلم «ميموريز» لأشرف فتح الرحمن،وفيلم «اللعنة الجزء 2 « لإبراهيم سنوب،وفيلم» 12 شهر» لأبو مياس،وقد عالجت تلك الأفلام عددا من القضايا التي تهم الشباب منها،الزواج المبكر،وغلاء تكاليف الزواج،والتحرش الجنسي ،وطيش ومقالب الشباب،والجريمة والمخدرات..