اليوم الأبيض بين النزاوين واللحوين.أهل القرية 2 عرب بكسلا (رسل السلام )..عفوا وأصلحوا

(اليوم الأبيض ) هو ماشهدته القرية 2عرب بمحلية القربة ولاية كسلا ،هو يوم السـّلام من حالة هدوء وسكون حينما التف رسل السلام وعفوا وأصلحوا من منطلقات الدين الاسلامي الحنيف ومن واقع وشائج القربى الاجتماعية والأواصر الحميمة بين الناس حيث تم الصلح بين بطون الشكرية (النزاوين ) و (اللحوين أولاد الفكي ) بالقرية 2 عرب وسط حضور مايفوق العشرة آلاف مواطن جاءوا من محليات حلفا الجديدة ونهر عطبرة وخشم القربة ومحلية البطانة بولاية القضارف وبقية المناطق وممثلون للادارات الاهلية حيث جرت وقائع السلام بحفاوة وكرم شديدين على الطريقة السودانية المعروفة وسجلت صفحات التاريخ ، العفو والصفح التي أعلنها د.ابراهيم الصديق علي ممثلا عن الشكرية على أثر »النزاوين« وعن أسرة الفقيد العفو عن فقيدهم »محمد ادريس شيبة« أثر خلاف يعود للعام 2012 م بين الطرفين ، وترك أثرا طيبا في جميع النفوس
في خضم هذا الحدث العظيم ، ومن دفاتر التوقيع من قال (ما أحوج الناس لهذه الخصلة الحميدة والي هذا الخلق العظيم في زمن كثرت فيه الصراعات والنزاعات والهجر والقطيعة  .فلم يسلم منها الأقارب فيما بينهم ولا الجار مع جاره ولا الأصدقاء ولا الشركاء في ما بينهم
مهمة عظيمة
فالاصلاح بين الناس مهمة عظيمة ،وواجب ديني مقدس لايقوم به الا أولئك الذين شرفت نفوسهم وصفت أرواحهم وتضاعف ايمانهم وكمل يقينهم ، فأذواقهم سليمة وطباعهم مستقيمة وذوو ضمائر حية وشعورهم نبيل
يكرهون الشر ويمقتون الخلاف كما يسعون لابطال عمل الشيطان ويجدون في احباط كيد الخائنين ويعملون على اطفاء الفتن وحقن الدماء وصيانة الانفس وحفظ الأموال وتأليف القلوب الذي يطفئ النار قبل أن يعم
ماحدث اليوم هو تجسيد لصفة طيبة جدا ينبغي على الجميع السير علي هذا الطريق السليم
كما أمتدت التحية للسفراء مثلما وصفهم الناظر شيخ أحمد
النزاوين سفراء قبيلة الشكرية بالقرية 18
وأولاد ودالفكي وهم يمثلون سفراء اللحوين بالقرية 18
وتتواصل التحايا والتقدير عبر (الصحافة ) لكل من حضر وشارك في العمل الكبير