لوحــة تاريخيـــة تعبـــر عن إرادة وعزيمـــــة

في لوحة تاريخية نادرة وحشد جماهيري مهيب تجاوز خمسة آلاف من الحضور ازدانت بهم ساحة مدرسة أم رمان الأساسية بالقرية «2» عرب الشمالية بمحلية ريفي خشم القربة في يوم السبت 6/1/2018م ختام فعاليات مؤتمر الصلح بين الشكرية واللحويين بالقرية «2» عرب والذي انطوت بموجبه صفحة سالبة دامت خمسة أعوام اثر مشكلة دموية فرقت بيننا بعد عُشرة امتدت خمسين عاماً قدمنا خلالها نموذجاً متفرداً من التنوع الثقافي والاجتماعي والاقتصادي والسياسي قل ما يوجد فيما حولنا من مجتمعات، فما حقق هذا المؤتمر من نجاح في الإعداد والضيافة والكلمات المعبرة والتنظيم رغم الحضور الهائل وحاز علي رضا الحضور والمشاهد والسامع عبر الإعلام المرئي وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتقلدنا به قلادة الشرف لقيم العفو والتسامح، لابد لنا أن نتقدم بالشكر والتقدير لجميع من شارك في ذلك المشهد ، من اهلنا البوادرة الذين ابتدروا التفاوض ومن اهلنا اللحويين الذين شرفونا بالحضور والعفو وطي صفحة من الخصام وجميع فروع قبيلة الشكرية دون استثناء في جميع ولايات السودان لحضورهم الفاعل والمساهمات الكبيرة عيناً ونقداً والمؤازرة الكاملة، ثم يمتد شكرنا للقبائل السودانية المختلفة نذكر منها البطاحين والسعدية والخوالدة والمغاربة والأحامدة والكواهلة والادارقة والأشراف والدويحيين والرزيقات والدليقاب والقنن والفادنية والحلفاويين والشايقية والجعليين والمحس والهدندوة والرشايدة والبني عامر والفور والتامة والزغاوة ولحكومة ولاية كسلا ممثلة في ممثل الوالي وزير التخطيط العمراني ووزير الصحة والمعتمدين «القربة وحلفا الجديدة ونهر عطبرة « ومعتمدي الرئاسة وعضوية المجلس التشريعي ومن الحكومة الاتحادية/ الأمير دقنة وزير الدولة بالداخلية والقوات المسلحة والشرطة وجهاز الأمن والمخابرات الوطني ورؤساء الوحدات الحكومية بالولاية والمحليات والمنظمات العالمية والوطنية والسيد/ عميد كلية الزراعة جامعة كسلا بحلفا الجديدة. ثم إنه وانطلاقاً من حديث رسولنا الكريم صلوات الله عليه وسلامه «من لا يشكر الناس لا يشكر الله» نخص بالشكر والتقدير رجالاً حققوا مضمون الآية الكريمة التي قال فيها الله سبحانه وتعالي «لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو اصلاح بين الناس» ، وهم ذلك العقد النضيد من القيادات العليا لقبيلة الشكرية وقبيلة البوادرة وقبيلة اللحويين والذين ظلوا ومنذ الساعة الأولي لوقوع المشكلة 27/5/2012م وحتي ساعات ختام هذا المؤتمر مرابطين ومراقبين ومتابعين لحظة بلحظة نسأل الله سبحانه وتعالي أن يجزيهم كل خير في الدنيا والآخرة. ونخص بالشكر منهم من قيادات الشكرية:
المغفور له بإذن الله المرحوم/ الناظر عوض الكريم محمد حمد أبوسن ، و سعادة العميد/ أحمد محمد حمد أبوسن ناظر عموم قبائل الشكرية ، والأستاذ/ محمد يوسف آدم بشير والي كسلا السابق، والأستاذ/ أحمد عدلان ابراهيم النور نائب منسق الخدمة الوطنية ، ووالأستاذ/ عمر حاج حسن معتمد الصباغ الأسبق ، والأستاذ/ محمد يوسف أبو عشة معتمد محلية الرهد ، والأستاذ/ محمد وقيع الله محمد بعشوم رئيس اللجنة الاقتصادية ولاية كسلا ، والأستاذ/ عبد الله ابراهيم شلكي والأستاذ/ عمر محمد ابراهيم رانفي مدير هيئة حلفا الجديدة الزراعية والشيخ/ بابكر الضو شولة ، وشيخ الخط/ سيف الدولة علي يوسف عمارة ، والأستاذ/ عمر محمد المادح معتمد أروما السابق ومولانا/ بابكر عمارة عدلان والعمدة/ الحاج يوسف أحمد حسين والشيخ/ يوسف حاج حسن عبد الله و الشيخ/ الباقر الشيخ أحمد والشيخ/ الشيخ عثمان محمد حسب الله والأستاذ/ مالك الشوبلي والأستاذ/ علي محمود عبد الماجد و الأستاذ/ الشيخ محمد عبد القادر محمود
ويمتد شكرنا الي اهلنا في قبيلة البوادرة وعلي رأس اللجنة كل من:
الشيخ/ شيخ الدين محمد الهادي كابو ،و الشيخ/ يس عبد الله محمد عيسى ، والشيخ/ عادل عبد الرحمن عبد الله والشيخ/ العوض محمد ابراهيم ، والشيخ/ أبو زينب علي فضل والشيخ/ حامد أبو التومة والشيخ/ عثمان حسين أبوقرون والأستاذ/ عثمان طه محمد زيدان .
ومن اهلنا وجيراننا قيادات قبيلة اللحويين كلا من :
الشيخ/ عبد الله آدم عباس وزير الصحة كسلا ، والأستاذ/ يحي محمد أحمد علي معتمد محلية خشم القربة الأسبق و الأستاذ/ عبد العزيز بشير محمد صالح نائب رئيس المؤتمر الوطني خشم القربة ، والأستاذ/ آدم محمد زين صالح والشيخ/ عيد الزين آدم الزين والعمدة/ حسب القوي حسب الله والشيخ/ جمعة زين الدين ودكتور عبد الله البشير موسي معتمد محلية البطانة ، و الشيخ/ محمد أحمد عبد الله موسي والشيخ/ موسى أحمد ابراهيم.
ولا يفوتني ان اشكر الاخوة في اللجنة بالقرية 2 عرب والذين تداعوا جميعا للاسهام في هذا الامر ، لشباب القرية الذين قدموا من جامعاتهم ومواقع عملهم وشاركوا بفاعلية في الاعداد والتنظيم ، مما قدم نموذجا في الترابط الاجتماعي ، ولا نملك الا ان نقول لهم جزاكم الله خيرا وبارك فيكم ، ويسعدني ان اتقدم بجزيل الشكر وواسع الثناء لاسرة الفقيد «محمد ادريس شيبة « الذين تساموا فوق حزنهم وتقدموا بالعفو لله ورسوله ، بسماحة خصالهم وطيبة انفسهم جعلوا هذا الامر ممكنا ، كما نتقدم بالقدر نفسه لاسرة ود الفكي الذين اكملوا العفو بالعفو عن فقيدهم ، ان هذه القيم والتقاليد تعبر عن روح اهالي هذه المنطقة، ونرجو ان يكون هذا المشهد بادرة للتعافي في كل خصوماتنا ، حتي يسود الأمن وتعم الفائدة والحمد الله الذي بنعمته تتم الصالحات..
محمد عبد القادر محمد ادريس