المصيدة

* لم تستطع تلك الصديقة منع نفسها من الذهول ، ظلت متيبسة الملامح لبرهة من الوقت ، عادت بعدها الى وعيها وهي تلملم أطراف ذلك السؤال الغريب ، حتى تجد له رداً مناسباً ، فما كان منها إلا ان غيرت محور النقاش ، حتى لا تفقد من تقاسمت معها الدموع والفرح باسم الصداقة ..
* بدا واضحا جدا لكل قارئ للواقع والأسفير ، أن السؤال الملح للأغلبية العظمى من الشابات حتى حديثات السن ، «كيف تصطادين رجلاً»؟ ، هذا هو السؤال الذي يلاقي رواجا مخيفا، في كل زاوية اجتمعت فيها أكثر من شابة ، يعلو صوتهن بالحكايات والمصائد التي نصبنها ليقع فيها الرجل المنشود ، لم يعد فارق السن الشاسع سببا للرفض او الفشل ، لم تعد الصداقة حاجزا لا يمكن نسف قداسته لأجل ذات الرجل ، حتى الروايات والقصص أن تسكن المواقع الاسفيرية بلا استثناء ، مشبعة بملامح النصر أو الخيبة في حال فقد أو الفوز بذلك الرجل …
* الذي يحدث الآن أشبه بالركض في سباق لا ينتهي ، لا يعرف أحد أين هي نقطة النهاية ، كل من الطرفين رهين لحظة قد يتم حسمها ، بأكبر عدد أصوات من التشجيع أو الشجب على الصفحات الأسفرية أكثر من اي مكان اخر ، جميعهن ترتفع أنفاسهن وتنخفض لمجرد سكب بعض المشاهد الواقعية او الخيالية في كأس انتظارهن الذي لا ينضب من عشق تلك الحكايات ، والبحث يطول ….
قصاصة أخيرة
الرجال يقولون في النساء ما يروقهم ، و النساء يفعلن بالرجال ما يروقهن ..