وزير الثروة الحيوانية: ضرورة اتباع مفهوم الشراكات الاستراتيجية للنهوض بالقطاع الحيواني

الخرطوم : رجاء كامل
اعلنت وزارة الثروة الحيوانية عن تسليم الوزارات الولائية كافة معدات وقوارب صيد وادوات وادوية بيطرية، موضحا ان المحور الرئيسي للمؤتمر القومي للثروة الحيوانية المزمع في فبراير المقبل، يبحث كيفة تطوير وتحسين ادارة الثروة الحيوانية، كما «وجب علينا « تنفيذ مخرجات الحوار الوطني، وزاد « لسنا فقراء للآخرين انما نحتاج للتقنيات والتجارب الحديثة»، ثم العمل للتنفيذ لاحداث ثورة بالتخطيط الصائب لتحقيق تلك الغايات، مضيفا ان الوزارة استعدت بترتيب «البيت من الداخل «، مشيرا الي ضرورة اتباع مفهوم الشراكات الاستراتيجية للنهوض بالقطاع .
وطالب وزير ديوان الحكم الاتحادي فيصل حسن ابراهيم بتغيير المنهج في تناول قضايا الثروة الحيوانية وترك المنهج التقليدي القديم والاتجاه نحو احداث اختراق في سلع الثروة الحيوانية وهو ما تتطلبه المرحلة الحالية كما الهدف الرئيس للبرنامج الخماسي هو زيادة الانتاج والانتاجية ورهن تحقيق زيادة الانتاجية بتوفر القدرة قال ان مشكلتنا تكمن في محدودية قدرتنا ، ودعا للتركيز علي القدرة للوصول لمهارات لتطوير القطاع وقطع بان زيادة الانتاج واحداث اختراق في السلع لابد للنظر لقدراتنا والتركيز علي الهدف المطلوب ،وزاد «الافكاره مشتتة لا ينتج» كما شدد علي ضرورة ادارة الوقت لصالح القضية، واشار لضياع الوقت في الواتساب ومشاهدة القنوات الفضائية ومباريات الكرة.
واشار لامكانية احداث اختراق في سلعة الجلود وامكانية جلبها لعائد ضخم واشار لضياع مثل هذه الموارد وضرب مثلا بانتعاش سلعة القطن ،وتابع»القطن انتعش وقام ليهو ريش» ، وقال ان المؤتمر يأتي في وقت تتعاظم فيه التحديات وتتعاظم فيه فرص النهوض بالقطاعات وقطع باهمية عنصر الوقت في قضية النهوض.
واعرب والي سنار د. الضو الماحي،عن امله بان لايكون «غياب البعض» مدعاة لعدم الاهتمام بقطاع الثروة الحيوانية ، متوقعا ان يشكل المؤتمر القومي المقبل نقلة وطفرة في القطاع، داعيا الي ضرورة توافق خطة الوزارة مع البرنامج الحكومي، ثم الاهتمام بالاحصائيات وتحديد التكلفة للخطة وفقا للدولار الجمركي الجديد، مع التركيز علي محاور الاكتفاء الذاتي والصادر ،و قال ان العلاقة في الحكم الفيدرالي مابين المركز والولايات يشوبها «الضعف « في نيل حقها والمركز «مقصر»، واصفا التعامل بالتنسيق بـ»اضعف» انواع التعامل في العمل، لانه يظهر «التشدد « في السلطات ، مضيفا ان المرحلة تتطلب العمل بمفهوم الشراكات لانها تحقق المصالح للاطراف كافة ، مشيرا الي ان قطاعات الثروة الحيوانية بالولايات كافة تحتاج الي وزارات وليس وكالة مثلما يوجد ببعض الولايات.
وقال وكيل الوزارة د.كمال تاج السر، ان رئاسة الجمهورية وافقت علي قيام المؤتمر القومي للثروة الحيوانية في فبراير المقبل، بديلاً للاجتماع التنسيقي السنوي للوزراء والمدراء العامين بالولايات، لمناقشة كل قضايا القطاع.
واشار رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر بروفسير فيصل عوض، الي المحاور الـ»5» الرئيسية للمؤتمر تشمل المحور الاقتصادي والاجتماعي، السياسات والتشريعات والقوانين ، صحة الحيوان والبحوث العلمية ، تنمية الانتاج الحيواني ، تمويل المشروعات القومية ، ومشاركات اقليمية ودولية لخبراء وباحثين ، كما اعلنت رئيسة لجنة المعرض د. نادية ،عن قيام معرض بمشاركة «300» شركة وقالت ان هناك اتجاها لتحويل المعرض للمواطنين لفترة اسبوع بارض المعارض ببري ، لتسويق منتجاته، بالاضافة الي ورشة لتطوير قطاع الثروة الحيوانية الفرص والتحديات، واكد بعض وزراء الثروة الحيوانية بالولايات بان القطاع هو المخرج للاقتصاد السوداني من ازمته بجانب القطاع الزراعي وانها تظل الداعم الرئيسي له ، وانتقدوا العائد من القطاع علي المنتجين ، ودعوا الي دعم الوزارات ، واعتبر المؤتمر المخرج للقطاع ، ووصفوا وزارة الثروة الحيوانية بالمهمشة في اشارة الي عدم توفر جعل لها في موازنة العام الحالي، ونوه الي معاناة الولايات الحدودية من الامراض المنقولة من دول الجوار بجانب ضعف الوزارات بالولايات.