البؤساء

436٭ من الطبيعي أن يسرف الاخوة الهلالاب فى ممارسة الأفراح وبطريقة هستيرية بالانجاز التاريخى الفريد الذى حققه فريقهم والمتمثل فى الفوز ببطولة الدورى الممتاز «هذه البطولة المشوهة والتى استحقت اسم بطولة صلاح وحكامه أو بطولة القحطانى» وهى بالطبع ليست بطولة ومن الممكن أن تكون بطوطة أو بطيخة أو بطة» ولكنها ليست بطولة ولا تستحق هذا الاسم لأنها تفتقد لكافة مقومات وعناصر ومواصفات البطولة ـ فالمعلوم أن أى بطولة تقوم على العدالة وشرف التنافس والنزاهة وبما ان بطولة الدورى الممتاز لهذا الموسم جاءت مشوهة ومليئة بالشوائب وكان للحكام الدور الأكبر والأثر الواضح فى نتائج مبارياتها وأنهم هم الذين منحوها للهلال فيبقى من العبط والغباء أن نطلق على هذه المصيبة بطولة «دورى ممتاز».
٭ حضروا المنصة وجهزوا مكبرات الصوت وأتوا بالورود ونظموا حفلا كبيرا وساهرا وصنعوا عناصر الضجة والهيلمانة والفرح المصطنع ودفعوا تكلفة النقل التلفزيونى وعبأوا الصحف وذلك لأنهم «مخلوعين وما مصدقين» وابتكروا هتافا جديدا يقول «جوة الملعب ما فى المكتب» لعبوا وفازوا كما هو متوقع على الأمل بخماسية «خدمة يمين وعرق جبين» ومن ثم انطلقت أفراحهم الوهمية الكاذبة وجميعهم غير مقتنعين بفوز فريقهم بهذه البطولة وكلهم يعرفون جيدا كيف حصل عليها وليس من بينهم من يستطيع ان يجزم بنظافة فوز الهلال بهذه البطولة.
٭ تتويج «على أيه وعلشان شنو» فهل البطولة انتهت أم أنهم مرتجفين من المريخ الزعيم وسيد البلد وصاحب الشعب الصفوة وخائفين من أن يتلقى فريقهم الهزيمة ومن ثم تتلاشى حلاوة وطعم ومذاق البطولة الفطيسة الفاسدة ـ من الذى منحهم حق التتويج ـ فالبطولة حتى الآن مستمرة ومن الوارد حدوث مستجدات أو أحداث أو متغيرات من شأنها أن تحول البطولة لفريق آخر وليس بالضرورة أن يكون هو المريخ.
٭ نعود للهتاف المضحك والذي يدين الهلال ويفضح تاريخه ويكشف حقيقته وهو «جوة الملعب ومافى المكتب» وان كان قصدهم بطولة العام السابق فعليهم ن يخجلوا من أنفسهم ويهاجموا رئيسهم والذى قرر سحب فريقه من بطولتى الدورى والكأس هربا وخوفا ورجفة من ملاقاة الزعيم بحجج واهية ومضحكة وساذجة وهى أن الاتحاد ظلم الأمل العطبراوى «الذى انهزم منهم بالخمسة أمس الأول» ـ الكل تابع كيف هرب الهلال وفر بجلده ورفض الحضور للميدان للعب مع مريخ وهلال الفاشر وزاغ من ملاقاة المريخ مرتين فى الكأس والدورى وذلك ليس لأن لديه قضية وليس تعاطفا مع الأمل بل وجد فى قرار لجنة الاستئنافات فرصة لكى يتجنب ملاقاة المريخ وبرغم ذلك يهتفون وبلا خجل ومن دون أدنى حياء «جوة الملعب ومافى المكتب» فالملعب كان مفتوحا فى الموسم السابق وأنتم تعرفون من الذى هرب وفر ورفض اللعب ـ
٭ أما عن الاحتفال البدعة والذى يعكس حجم مركب النقص و مدى العقدة التى يعيشونها كيف لا وهم يحتفلون بانتصارت مسروقة وغير مستحقة وليس فيها جدارة ولم يحقق فريقهم أى فوز مقنع خلال كل المواجهات كل ذلك فى بطولة «مدفوعة القيمة» كان بطلها الأول هو ما يسمون بالحكام ولجنتهم المسؤولة عنهم وحتما ستكون للأقدار كلمتها والظلم ظلمات خاصة وأن هناك فرقا تعب رجالها وسهروا ودفعوا واجتهدوا ولكن كل هذه الجهود ضاعت بفضل قرارات الحكام والذين سعوا وبذلوا جهودا فوق طاقتهم وداسوا على القوانين وقتلوا الأخلاق وتجاوزوا المألوف من أجل دعم ومساعدة الهلال حتى يفوز بالبطولة «بالدفرة» ولكنهم تناسوا أنهم يظلمون أبرياء ويسرقون حقوقهم.
٭ كنا سنسارع بتهنئة الهلال لو أنه فاز بالبطولة «خدمة يمين وعرق جبين» ولكن أن يتم تتويجه على حساب حقوق ودماء وعرق ومشاعر الآخرين فهذا لا يعتبر انجازا بل هو وصمة عار ومنقصة ومذلة ـ فالهلال لم يحقق بطولة الممتاز وهذه حقيقة تعرفها جماهيره ويعلمها رئيس وأعضاء مجلس ادارته واعلامه وانما آلت اليه على حساب الآخرين ولهذا فهو غير جدير بها بالتالى لا يستحق التهنئة.
٭ فى سطور
٭ عاد بكرى المدينة أكثر قوة وأرسل انذارا شديد اللهجة للمعنيين بالأمر.
٭ هل تعهد فوزى المرضى فعلا بحرق المريخ؟؟
٭ انها البطولة الوصمة
٭ فريق النسور دفع الثمن وكان هو ضحية التتويج الوهمى والمصنوع
٭ مؤكد أن الدورى الممتاز لن يستمر بهذه الطريقة وحتما ستكون هناك طريقة تمنع الحكام من دعم ومساندة الهلال وظلم الفرق الأخرى
٭ قضية شيبون ستحسم بقرار من الاتحاد الدولى ـ انتظروا
٭ هل سيقسم رئيس الهلال على أنه لم يكن طرفا أو له دور فى تسفير اللاعب شيبون لتونس؟
٭ انه فرح الغلابة وسعادة البؤساء.