نقاط على الحروف

432(1)
أدركوا المستشفى التركي
٭ يعاني مرضى غسيل الكلى من عدم توفر ما هو مطلوب لعمليات الغسيل.
فالمرضى الذين جلهم من فقراء لا يملكون قيمة (سندوتش) وقطعة حلوى تسد رمقهم قبل عملية الغسيل دفعهم المستشفى إلى شراء (الشاش) والأدوية المطلوبة لاجراء عملية الغسيل بحجة عدم توفير الإمدادات الطبية لها، فكل ماهو مطلوب بسبب نقص الأدوية دخل السوق السوداء، فزيارتكم الأخيرة أعقبها اختفاء الشاش فادارة المستشفى للنقص أصبحت تطالب المرضى بشراء مطلوبات الغسيل.. فأين مجانية الغسيل.. فادركوا مرضى الكلى يا سيادة الوزير.
(2)
الحصاد يا حكومة
٭ المساحات المزروعة في هذا الموسم الزراعي فاقت العشرة مليون فدان كاكبر مساحة زراعية شهدتها البلاد لسنوات، فارتفاع معدلات الامطار والاعداد الجيد والنمو الممتاز للمحاصيل، كلها معطيات تبشر بانتاجية عالية في كل القطاعات الزراعية.. مروية ومطرية وحتى لا يطأ الفيل موسمنا الزراعي، المخرج من أزمتنا الاقتصادية مطلوب من الحكومة الحل المبكر لمشكلات الحصاد وفي أولها العمالة أس مشكلات الحصاد، فأعتقد ان تسيير قوافل شبابية يمكن أن يسهم في عملية الحصاد فهناك مجندو الخدمة الوطنية والمنظمات الشبابية، صحيح أن تدفق اللاجئين من دولة جنوب السودان يساهم في عمليات الحصاد في بعض الولايات جنوب دارفور وجنوب كردفان والنيل الابيض وسنار والنيل الازرق علاوة على العمالة الوافدة من اثيوبيا لكنها ليست بالعدد المطلوب.. ومهم جداً توفير الآلات الحاصدة.. وقبل هذا التأهب لمكافحة الآفات التي تظهر عند الحصاد.. وثلاثة كلامهم ما بقع تراب.. كلام كتاب وكلام شباب.. ونبيح كلاب..
(3)
خوزات المواتر
٭ للسلامة المرورية.. تفرض قوانين عدة للسلامة على سبيل المثال ربط الأحزمة وطفايات الحريق بكل مركبة وغيرها،، في حين يغيب إلزام سائقي المواتر بلبس خوزات تحمي السائق من الحوادث لا اعتقد أن هناك دولة في العالم لا تلزم سائقي المواتر بلبس خوزات واقية.. فالمطلوب من شرطة المرور إلزام سائقي المواتر بلبس خوزات.. فالوقاية خير من العلاج.
(4)
الجزيرة.. مستشفيات منتهية الصلاحية
٭ بدون إستثناء فإن كل مستشفيات الجزيرة.. التعليمية وغير التعليمية مستشفيات منتهية الصلاحية.. حيث بيئة صحية متردية ونقص في الأدوية وإهمال يصل لدرجة الفوضى فالصحة ليست من اولويات حكومة إيلا المشغولة بصراعاتها مع نواب برلمان الجزيرة..
(5)
براڤو.. أجهزتنا الأمنية ولكن…
٭ شحنة الكوكايين التي تمكنت أجهزتنا من ضبطها.. شحنة كافية لتدمير شعب السودان بأكمله.. فما قامت به هذه الأجهزة الواعية يستحق الثناء والشكر لها، فالشحنة المستهدفة شبابنا يكشف حجم المؤامرة على بلادنا.. فشحنة المخدرات لا تقل من أى عملية اعتاء بجيش غاز على أرضنا، جريمة كبرى تستحق الضرب بيد من حديد على مرتكبيها.. فالمجرمون السفلة لا عقوبة لهم غير الإعدام.. وهنا نسأل عن الشحنات التي ضبطتها أجهزتنا الأمنية من قبل.. فلم نسمع حكماً على الجناة.. لا شفقة ولا رحمة لمن يفسدون في الارض وموت ولد ولا خراب بلد.
(6)
قافلة الشباب للدمازين
٭ بعيداً عن (الجعجعة) وطواحين الهواء التي تتبخر في سديم العدم.. خرجت قافلة أمانة شباب المؤتمر الوطني بقيادة رئيس الأمانة عصام محمد عبد الله إلى النيل الازرق التي شهدت حالات إسهالات مائية أدت إلى وفاة البعض.. خرجت القافلة تحمل الدواء والكساء ومسنودة بكوادر طبية لتهبط في الرصيرص والدمازين وتتوجه إلى قرى قيسان.. بكوري والياس وغيرعا من القرى.. القافلة رسالة للذين لا يريدون إستقراراً للنيل الازرق وللمتنطعين وللذين يصطادون في الماء العكر.. فشباب المؤتمر قدموا أنموذجاً للشباب الواعي المنتمي لوطنه فعلاً لا قولاً.. فالشباب هم الحاضر والمستقبل.. فمن غيرهم لصياغة الدنيا وتركيب الحياة القادمة؟
والله المستعان