هذه سياحة عامة

hawamesh٭ الهجوم على شعب دولة جنوب السودان «وسط الخرطوم» لا اعتبره حادثا والسلام إنما هو »شرارة» «تولع» في مواقع أخرى.
ولعل تصريح رياك مشار الذي أعلن الحرب على حكومة جنوب السودان هو الآخر يمتلىء غضبا، في أنه بعيداً عن «كرسي الحكم» لأسباب «معروفة» وكمان مع رئيس هيئة الجنوب. وهي في النهاية «معركة» بين قبائل قد تنتقل إلى أرضنا السودان.
٭ وتستمر المعركة الكلامية التي (يولعها) مسؤول مصري بأن السودانيين زنوج وفهم أن السودان زنجي يجعلنا نفتخر بأننا أمة عربية وزنجية ومن دماء افريقية وعربية وليست هذه القضية، بل هي أن يعمل «المسؤول المصري على نظافة» أقواله بفهم خاصة وأن أرضه لم تصدر يوما من الأيام إلا «السموم» وأذكر أن «المصري» الذي يتبجح بما يملك قد «فقد» كل ما يملك حين «دس السم في العسل» وصدره «لنا» برغبة فيما يبدو يريد أن يقتل هؤلاء الزنوج كما يزعم في «الكواليس» لذلك نرى أن حرباً تدور في الأفق،
ونحن لها ونحن المنتصرون رغم إن السلطات العليا لا يعجبها الأمر.. وإنا كنت أطالب «بتأديب» كل لسان طويل قادم من مصر.
ًًَ٭ قد أكون انزعجت من كلمة الزنوج إلى حد ما وربما ربطتها بحكاية السفير الجنوبي في الخرطوم وتصريحات رياك مشار، ولكن ما جعلني ابدو بشيء من الغضب كما قال الزميل محمد محمد الخير في زاويته بصحيفة «السوداني» حول العمود الصحافي وأحسست أن في (الأمر شيئاً) يريد أن يقود تماما ما يرسله من إشارات فيها بعض الأضواء الخافتة. فالصحافي النظيف هذه الأيام يشكو من بعض الآلام الناتجة من سوء الفهم من الآخرين، فالصحافي ليس «عربة ومنزل» وإن كانت هي مطالب الحياة الضرورية ولكن «مال» المهنة الصحفية لا يمكن أن يجعلك تملك الاثنين معاً، بل لا بد من قدرات إضافية، كما حاول أن يرسم ذلك محمد محمد خير ليقول إن الصحافي (ودر) أجره إن لم يسأل بحرفية وآسف إن كنت «ابتعدت عن فهم هذا الزميل لكنها هي الحقيقة التي يجب أن ينشرها عن مفاهيم الناس خاصة وأن صحفيين يحاولون أن يلصقوا هذه التهم وهي في بعض الأحيان تنطلق من غير الصحفيين خاصة من وجدوا أنفسهم كتابا للعمود الصحفي، وهو في الحقيقة مسألة شرف مهنة، وقداسة كلمة وليست وسيلة لأن تملأ بها عمود الطعام.
٭ الأستاذ الكبير والقلم والرقم محجوب محمد صالح رئيس تحرير الأيام تابعته في حوار نظيف ومسبك وظريف في قناة (سودانية 42) قبل أيام قال فيه: (بلغت التسعين من عمره ولم أندم يوما بأنني صحفي).
وانتقد الناحية الإخبارية في الصحف في ظل الاتصالات الحديثة وأمن على أن الصحافة هي المعلومة التي تجعل المادة الطبق الدسم.. وقال صحافة بدون معلومات لن يفضلها القارئ.!
٭ وحديث الأستاذ محجوب محمد صالح يحمل الكثير مما هو جرئ ونافع حتى لطالبي أن يتعلموا صحافة لم يمنع ابناءه من الدخول إلى هذا الحقل رغم إنه ضبابي ومرهق لمن اختار مهنة التعب.
التحية له و(لسودانية 42) فقد أحدثت الكثير من التقدم في روح الفضائيات.
السودانية بالشباب الواعد.
٭ أخيرا.. هذه مواضيع قصدها أن نكون معاً وإن كان من كلمة أخيرة فحماية الأطباء من الهجوم البربري يحتاج إلى دور أكبر من حماية الشرطة يحتاج إلى فهم وثقافة عامة. وسلوك إداري والطبيب هو من يحتاج لنا جميعاً!!