جرس انذار

٭ كنت سعيداً، بلقاء جمع إدارة الدفاع المدني مع اتحاد الصحفيين عبر ورشة عمل حول الكوارث الطبيعية.. واستعداد (المطافيء) التي سميت بالدفاع المدني.
٭ لا يمكن لأي (انسان) أن يستبعد وقوع كوارث طبيعية حتي لدى أعتى الدول علماً ومالاً تقع فيها (كوارث) تهز الاستقرار الاجتماعي و(تلخبط) معايش الناس، وغير ذلك من الخسائر المادية وغيرها.. تبقى فقط القدرة على الانتصار على الكارثة..!
٭ نحن – في بلدنا – (شغالين) في أي محل دون أن ننظر حولنا.. كيف (يكون الحال) إذا وقعت أي (حاجة).. نواجهها كيف.. في بيوتنا في عصر الغاز والكهرباء والأسلاك التي تكشف (نفسها) للصغار والكبار.. وفي (متاجرنا).. (نولع) النار في الشارع.. نعمل (حلة) وغير ذلك في الأسواق.. منتهى الاهمال الذي يؤدي الى (قنابل حارقة).. تستدعي الدفاع المدني لانقاذ ما يمكن.. فهذا الدفاع المدني ليس بساحر ان (ينقذ أو يطفيء نار) بالسرعة، فمن الراجح أن يكون هناك (دفاع مدني) يقوم به الناس حول (موقع الكارثة) في شكل (اسعافات) قد تقلل من الخسائر المتوقعة.. أما ما هو متوقع دائماً في موسم الفيضان والأمطار والسيول وربما الزلازل كثيراً ما حدثت ومرت بسلام ثم ان (سماء الخرطوم) كادت أن تحجبها العمارات الشامخة فهل ترى ان هذه (البنايات) بها ما يكفي الانسان لانقاذه تحت أي ظرف (متوقع)..!
٭ الدفاع – ا لمدني – تطور كثيراً ويقوم بالتحديث المستمر ونطالبه بأن (يواصل) نشراته التعريفية والتعليمية، في أي موقع أو في مكان عمل أو مساكن ومصانع وسيارات وتجمعات كالأسواق وما دامت قد أصبحت (المطافيء) في (شراكة) مع اتحاد الصحفيين فإن من باب أولي أن نبدأ نحن مستمرون منذ أن مارسنا هذه المهنة.. (الحلوة) في دورنا الاجتماعي والانساني تجاه كيف ننقذ حياتنا قبل أن تقع الكارثة الكاملة وان لم نتوقع ونستعد فإن النتائج ستكون وبالاً على الجميع..
٭ الدفاع المدني، ليس اطفاء (حريق).. هناك انقاذ عند الكوارث الطبيعية أو عند الآبار والنيل أو عند حوادث المرور (الصعبة).. وأحمد لنفسي انني طالبت قبل عدة أشهر بتصحيح ثقافة الدفاع المدني.. وتوضيح دوره وأن يكون كل انسان (ملما) بخطوات الانقاذ وانتشال الغريف أو من النار..!