غرق ناس…!

٭ قال قادمون من محلية مروي بالشمالية ان المياه التي بدأت في الرشح إلى أعلى جعلت البقاء في تلك المنازل صعبا للغاية.. بل هناك أسر اختارت إما (ان ترحل إلى ظل الجبل.. أو ترك القرية إلى أخرى..!)
٭ منذ فترة.. أخذت المياه في السطح تؤدي إلى (غرق) بعض الأحياء بالقرب من مناطق مروي التي تسكن بالقرب من ضفة النيل، أو على (البعد) البسيط.. وحسب ما يذكره القادمون ان المياه في زيادة مستمرة كما ان الرحيل مستمر أيضاً..!
٭ السلطات المحلية وعلماء المياه وما (شابه) أكدوا ان المسألة لا علاقة لها ببحيرة خزان مروي كما ان الخزان (بعافية وجيد) ولا تنقصه إلا المشاهدات الغالية.. كذلك والي الشمالية لم (يدق) جرس إنذار بالرحيل.. وأكد ان المسألة لا تؤثر على حياة الناس أو تهددهم بالبقاء أو الفناء..!
٭ وإلى قول القادمين بأن المزارع والبساتين ممتلئة بالمياه، وهذا يدعو إلى ضرورة (جفاف هذه الزراعة) وايقافها بعيداً عن (السيل الأرضي) لأن كثرة المياه تقود إلى فناء أو موت هذه البساتين وما أحلى ما فيها من برتقال ومانجو وليمون وجوافة إضافة إلى عشرات أحواض الخضر والطماطم.. بالفدان.. إلى جانب (العلف) من برسيم وعروق اللوبيا..!
٭ الشمالية تعرضت من قبل لسلسلة من حرائق النخيل ولم يكشف السر وراء هذه الحرائق وتم (ترك) الفاعل مجهولاً.. و(الجهات الرسمية) تؤشر إلى الريح والاهمال.. في حين أن المزارع.. واقع في مطب (الاتهام) لمن هو لا يدري.. إلا ان (ثمة) مهددات تدعو إلى التشديد في معالجة (حكاية المياه الطافحة) وحرائق النخيل.. فالشمالية هي الأرض الخضراء ذات (النية والضمير الأبيض الحي).. لابد أن يتم انقاذها خاصة بعد قيام خزان مروي الذي هتفنا بأنه سيودع سنوات الفقر.. والآن تعاني أهلنا هناك من الرحيل والحريق.. فيها بين المياه أو الغرق والحريق سيكون الرحيل إلى أين.. هذا ما يخفيه القدر.. فقط انقذوا أهل مروي من الغرق حتى لا يرحلوا..!