كسلا تطبق قانون الطوارئ لأول مرة في ضبط عملية تهريب

> الخرطوم:الصحافة
أعلن والي ولاية كسلا آدم جماع آدم، عن تطبيق الطوارئ لأول مرة في ضبط تهريب سلع ومواد استهلاكية إلى دولة إريتريا بمصادرة المركبات ووسائل الحركة المستخدمة فيها ومنح القوة الأمنية التي ضبطتها نسبة 50 بالمئة من المضبوطات.
وأحبطت وحدة تابعة لجهاز الأمن والمخابرات الوطني في محلية ريفي كسلا محاولة تهريب كميات كبيرة من السلع والمواد الاستهلاكية وغيرها من المواد إلى دولة إريتريا.
ووقف والي كسلا برفقة لجنة أمن الولاية على الإنجاز الذي تحقق، مشيداً في ذات الوقت بأفراد ومنسوبي جهاز الأمن بالمحلية خاصة مدينة ودشريفي ودورهم الكبير في حماية البوابة الشرقية.
وقال جماع إن جهاز الأمن بالولاية عين ساهرة وروح وطنية في تأمين الحدود وقوت المواطن.
وأكد الوالي أن التهريب قد أضر بالمواطن واقتصاد البلاد وسلب حقوق المواطن البسيط الذي تقوم الدولة بدعم قوته وكان الأولى أن تذهب المواد المهربة للمواطن لتأمين معاشه وتوفير قوته.
وقال إن هناك من أسماهم أصحاب الضمائر الخربة الذين ظلوا يتاجرون بقوت الشعب، مشدداً على أن الولاية ستقف عبر أجهزتها الأمنية لهم بالمرصاد.
وأعلن جماع عن تطبيق قرار رئاسة الجمهورية بمنح 50 بالمئة من المواد المضبوطة لصالح القوة التي قامت بتنفيذ الضبطية، إلى جانب التزام الولاية بتطبيق قرار الرئاسة حسب قانون الطوارئ بمصادرة المركبات ووسائل الحركة المستخدمة في التهريب لتكون بذلك وحدة الأمن بمحلية ريفي كسلا هي أول وحدة تشهد تطبيق القرار. وطالب الوالي المجتمع بأن يلعب دوراً مهماً في عمليات مكافحة التهريب السلعي من خلال التوعية، مبيناً أن هذه المسائل لاتعالج أمنياً، مجدداً حرص الولاية على تقوية القوانين في هذا الشأن وضبط المجتمع والأسواق.ومن جانبه، بعث معتمد محلية ريفي كسلا صلاح محمد إبراهيم، برسالة للمهربين والمتاجرين بالسلع كافة، بأن المحلية والأجهزة الأمنية تقف بالمرصاد، بجانب السيطرة على الحدود لمنع التهريب، مشيداً بوحدة أمن المحلية والإنجاز الذي تحقق وجهودها المتصلة في هذا الجانب.
وفي السياق ذاته ، قدم مدير جهاز الأمن والمخابرات الوطني بالولاية شكره لإدارة الوحدة بالمحلية في ضبط السلع المهربة.
ووجه رسالة للمتعاملين في التهريب بأن قوات الأمن ستتصدى للمخالفات كافة، داعياً الجميع للالتزام بالموجهات الصادرة وفق قانون الطوارئ وإغلاق المعابر، وحذر من أن كل من يخالف ذلك يتحمل التبعات المترتبة عليه.