الموجة 231

٭ كنت دائماً حتى وقت قريب من (المدمنين) على سماع (هنا أم درمان) محبوبة (الشعب السوداني).. ولعدد مقدر من البرامج.. المنوعة والبحث في الكلمات التي يرددها المطربون في الزمن الجميل، أغنيات لا تسمعها إلا في أم درمان وكنت منذ الفترة الجامعية على موعد ان التحق بالإذاعة إلا اني (تهت) إلى الجانب آخر..!
٭ واحد دفعتي في الثانوي العام في منتصف السبعينات ابراهيم عثمان (الناشط جداً) في الاستماع للإذاعة (هنا أم درمان) وحضوره المكثف في ورش العمل الاجتماعي.. والسياسي وغيرها قال لي ان (الموجة 231) معطلة الشهيرة في (ريبا) وتوقفت عن البث لتعطل أجهزة التكييف لتبريد الأجهزة الدقيقة.. وقال انه من واقع (متابعاته) لم يتم الحصول على قطع الغيار اللازمة… محطة (ريبا) هي المسموعة بوضوح في السودان وخارجه.. في الخليج العربي وافريقيا بينما تتوقف محطة (سوبا) بعد العاشرة مساءاً..
٭ إنه لأمر غير مرضٍ أن تتوقف محطة ارسال من (هنا أم درمان) صوت الوطن ومن خلال (حرص الكثيرين) من المواطنين الذين (يهوون ويساهرون) مع الإذاعة فإنه من الأجدر أن تتم صيانة (المكيفات) المتعطلة وطبعاً بدرجة عالية التقنية..
٭ وهذه (رسالة) لأهميتها لابد أن يجري العمل في الصيانة الآن أو غداً فإنه من الضروري أن (ترتفع همة صيانة أي موقع (قد) يؤدي إلى خنق الصوت.. فإذاعة (هنا أم درمان) كم وكم هي التي تحكي وتقول للصغار والشباب والكبار بكل أطياف اللون السياسي والاتجاهات والولايات فهي السودان.. وما أحلى الاذاعة حينما تتابع (مسلسل اذاعي)، وتعيش مع المشهد وبمؤثراته الصوتية وكأنك أمام أعتى الفضائيات ولكن (الابداع الإذاعي أصبح يتطلب مراساً وتدريباً وليس مجرد مايكرفون نريد إذاعتنا (مسموعة) لكنها مرئية بالأحاسيس الدفاقة.. وهي تنقل صور الحياة وتربطها في شريط الذكريات.. في زمن جميل..!
٭ شكراً لزميلي ابراهيم فقد جعلني أتذكر وأفصح عن (حبي) لكل أولاد وبنات وشباب وشيوخ بالاذاعة.. هنا أم درمان..!