كن صديقي

424كم جميل لو بقينا اصدقاء
ان كل امرأة تحتاج
الى كفي صديق
هواياتي صغيرة ..
واهتماماتي صغيرة
وطموحي ان امشي ..
ساعات معك تحت المطر
عندما يسكنني الحزن ..
ويبكيني الوتر
«سعاد الصباح»
* حينما نطالع سجلات المحاكم على امتداد الايام  نتألم كثيرا لحظة أن نجدها تعج بدعاوي الانفصال وأن الرقم الذي يقبع في قلب تلك السجلات القانونية ليس صغيرا  بل انه في  ازدياد متواصل طالما أن هنالك منفذا اخر للخروج من ضيق الى فرج بحسب رؤية كل مدعي تجاه الآخر….
* في الوقت الذي تلاحقت فيه فكرة الارتباط مع احاسيس أخري اكثر نقاء كان الولوج الى عش الزوجية حلماً أخضر لا ينقصه سوى بعض الأمنيات البسيطة التي تطوق لحظة الحقيقة التي طال انتظارها ويظل  الحب حاضرا في ذلك الوقت من العام ونحن نسكب على امتداد الطريق الذي يحمل خطانا عطرا بلون الحليب و رائحة القهوة وبعض الصور الملونة…
* النظرة المتناقضة واختلاف الاذواق و ذبول الثقة وادمان النقد العقيم والكثير من الجفاء وبعض النفور، كل هذا وبعض من ذاك يؤدي بالرباط المقدس الى هاوية الانهيار…
* علينا أن ننتقي من نود ان نهديهم جزءا منا حتى لا نهدر ما نملك من دموع وانين في من لا يستحق هذا الحداد وتلك الامنيات الموءودة عند المدخل القديم…
* في روايتها فوضى الحواس للروائية أحلام مستغانمي سكبت بعض الملح على تلك الجروح التي تأبي أن تندمل حين قالت:
«من السهل علينا تقبل موت من نحب على تقبل فكرة فقدانه واكتشاف أن بإمكانه مواصلة الحياة بكل تفاصيلها دوننا وذلك أن في الموت تساويا في الفقدان نجد فيه عزاءنا»..
قصاصة أخيرة
كم جميل لو بقينا أصدقاء