لا هي بطولة ولا ممتازة!

436*نستغرب بل نكاد « نموت من الضحك » وتتملكنا الدهشة عندما نسمع أو نقرأ حديثاً للهلالاب عن فوز فريقهم بما تسمي كذبا وافتراء ببطولة الدوري الممتاز ولا ندري عن أي بطولة أو امتياز يتحدثون- نعم حصل الهلال علي أكثر النقاط ولكن هذا ليس هو المهم بل الأكثر أهمية هو كيف حصل الهلال علي هذه النقاط ؟ فان كان رئيس الهلال واعلامه يتحدثون عن الدوري الممتاز فما جري هذا الموسم لا هو دوري ولا هو ممتاز بل هو « مجرد كلام فارغ وفوضي وهرجلة لاعلاقة لها بالامتياز » – فالدوري هو عبارة عن منافسة شريفة من أهم شروطها توفر العدالة وأن تأتي نزيهة مبرأة من العيوب ولا يمارس فيها الظلم نهارا جهارا وعلي عينك يا تاجر – الدوري هو منافسة صافية نقية قوامها الأخلاق وتحسم نتائجها بعرق وجهد اللاعبين وحنكة المدربين – ومن يفوز بالبطولة يستحق التهنئة وان عقدنا مقارنة بين الدوري النظيف والنزيه والنموذجي والدوري الذي عندنا والذي يدعي الهلال بأنه فاز به فلن نجد تعبيرا مناسبا أو تفسيرا الا أن نضحك وشر البلية ما يضحك – فالهلال حصل علي أكثر النقاط ولكن ليس بعرق وجهد نجومه بل بظلم وعرق وجرأة وقرارات الحكام ولولاهم لما حصل الهلال حتي علي المركز العاشر – قرابة العشرين ركلة جزاء وهمية و 22 نقطة نالها الهلال وهو لا يستحقها وحصل عليها بصافرات الحكام الظالمة وهذه حقيقة يعرفها ويقر بها الهلالاب قبل غيرهم.
*الغريب أنهم يتحدثون عن الانتصارات الحقة المخدومة التي تتحقق في الملاعب وان راجعوا الكيفية التي ينتصر بها الهلال لصمتوا اذ أن معظم انتصارات الهلال تحققت عن طريق المحاباة والمجاملة وبالتوجيهات وبالقرارات الظالمة التي سرقت لهم جهود وعرق رجال أبرياء سهروا ودفعوا وتابعوا واجتهدوا ، ولكن برغم ذلك خسروا ظلما أمام السيد الهلال وبواسطة من يسمون حكاما وهم الأبعد عن هذه المهنة العدلية والرسالية – يتفشخر رئيس الهلال علي الفاضي ويجسد التناقض في حديثه ويتطاول مدربه علي الزعيم ويستفز جماهيره بعبارات لا تليق ولا تشبه الا مصدرها وقائلها – سأحرق المريخ – من أنت حتي تحرق المريخ وما هي قدراتك وامكانياتك وكم يزن حجمك – يا أخي اختشي – كان من الممكن أن تقول سأنتصر علي المريخ ولكن أن تحرقه فلا أنت ولا غيرك تستطيعون مس شعرة من المريخ لسبب واحد وهو أن المريخ كبير وزعيم البلد وسيدها وكل الفرق الأخري مع وافر احترامنا لها تأتي من بعده في الترتيب – فالمريخ كيان عظيم شامخ وممتد وهو أكبر وأضخم وأعظم نادي في هذا البلد وهو الذي رفع اسم السودان اقليميا وقاريا ويعشقه الملايين من الصفوة وبرغم ذلك يتطاولون عليه – انها فعلا سخرية القدر.
*للمرة الألف نكرر ونقول ان بطولة الممتاز لهذا الموسم تعتبر « فطيرة بائسة وفطيسة « لا تستحق الاحترام ولا أحد يعترف بها بل هي وصمة عار في جبين كرة القدم السودانية – وذلك لأنها جاءت مشوهة وقبيحة وغاية السوء والرداءة في كل جوانبها حيث جاء تنظيمها ضعيفا وبرمجتها موجهة ومفضوحة وتحكم الحكام في نتائج مبارياتها وهم الذين منحوا الهلال البطولة وهم أيضا الذين حددوا الفرق الهابطة وهم الذين أضعفوها وتلاعبوا بها وقتلوا التنافس فيها وذبحوا العدالة وذلك بممارستهم للظلم وعدم الحياد والمحاباة والمجاملة لذلك فهي لا تستحق الاحترام.
*في سطور
*بصرف النظر عما يكتب من سخافات وتعليقات لا قيمة لها فنري أن المريخ يجب أن يطالب بحقوقه ويتخذ القرار القوي والموقف السليم ومن واجبه كأكبر نادي في البلد أن يصحح المفاهيم الهمجية والمغلوطة ويحافظ علي النظام ويحمي القانون ذلك فيما خص مطالبته بحسم الاستئناف الذي رفعه ضد قرار اللجنة المنظمة والذي قضي برفض شكوى النادي في صحة مشاركة اللاعب شيبون – فليس من المنطق ولا المعقول ولا الصحيح أن يظل استئناف المريخ محبوسا ومسجونا في أدراج الاتحاد منذ أكثر من أربعة شهور وفي الوقت ذاته يطالبونه باللعب علما به أن هذه القضية لها ما بعدها بمعني أن قرار الاستئنافات ان لم يأت في صالح المريخ فسوف يلجأ الأحمر للاتحاد لدولي لكرة القدم خاصة وأن معالم القضية واضحة والادانة موجودة وموثقة هذا غير ان اللاعب موقوف بحكم القانون.
*المريخ له قضية عادلة وسيكسبها .
*هم خايفين ومرتعشين ليه من المريخ « هم قالوا الدوري انتهي واحتفلوا ».
*مازال الهلال يلهث خلف المريخ فبعد تسجيله وليد علاء الدين وفيصل موسى والشغيل وشيبون ومن قبلهم ايفوسا ووارغو وحمودة فهاهي المواقع تنقل اتفاق رئيسه مع نيجيري المريخ سالمون – يبقي عليهم أن يجهزوا أنفسهم ويصبروا خاصة وأن المريخ أكمل خطة الانتقام و« نرجو أن لا يكثروا من الجرسة » وبرغم ذلك يقولون ان المريخ يجري وراء نجوم الهلال .