توفير خدمة استرداد نفقات العلاج في بحري و أم درمان.التأمين الصحي00 تنويرات وسط المجتمع

الخرطوم:فاطمة رابح

وفرت هيئة التأمين الصحي بولاية الخرطوم خدمة استرداد نفقات العلاج عبر مراكزه في ثلاث محليات (الخرطوم وبحري وأم درمان ) حيث كانت الخدمة تتمركز في رئاسة هيئة التأمين بالخرطوم بحي النزهة ، وذلك في سبيل راحة المواطن بتقريب المسافة الجغرافية لمنطقة سكنه وهو اجراء يتم بموجبه ارجاع قيمة الفاتورة الطبية أو الدوائية التي يدفعها المؤمن عليه في مرافق طبية لخدمات لم تتوفر له في الوحدات الصحية والطبية التابعة للتأمين الصحي سواء كانت في المراكز والصيدليات والمستشفيات وفقا لضوابط وذلك بحسب د.خالد الأمير مدير ادارة التأمين بمحلية بحري والذي أشار الى أنه من الضوابط أن يرفق المريض الفاتورة التي تلقاها من وحدة طبية خاصة وأضاف أن التأمين الصحي استجاب لرغبات المواطنين في تسهيل عملية الاستراد بتقريب الرقعة الجغرافية لذا فإن عملية التنزيل تمت في الثلاثة قطاعات فبالاضافة الى قطاع الخرطوم والذي يغطي محليتي الخرطوم وجبل أولياء فقد تم تدشين الخدمة مطلع العام في قطاع بحري لخدمة محلية بحري مع محلية شرق النيل وقطاع أم درمان الذي يقدم الخدمة لثلاثة محليات ( أمدرمان وكرري وأم بدة )ويعتقد أن ضعف الاقبال على الخدمة منذ اطلاقها بسبب عدم معرفة الناس بها وهو ما يتطلب تحريك الاعلام لاسيما الاعلام الجماهيري بين الأسر لسرعة نشر المعلومة

توضيحات
ولمزيد من تسليط الضوء بصورة موسعة فقد اطلعت (الصحافة ) على صفحة التأمين في موقعه الرسمي على الانترنت الذي يعرف خدمة الاسترداد على أنه إجراء يتم بموجبه ارجاع مبلغ ( 100% للخدمة الطبية و75% للخدمة الدوائية ) للمؤمن عليهم من جملة المبلغ النقدى الذى دفعه مقابل خدمة طبية لم توفرها هيئة التأمين الصحي بولاية الخرطوم رغم اتباعه الإجراءات والخطوات اللازمة فى تلقى الخدمة الطبية وذلك بعد المصادقة الفنية والمالية للخدمة من الجهات المختصة بذلك
التأمين في مواجهة مشكلة المستندات الرسمية لعلاج الأطفال
وأكد د.خالد الأمير أن مشروع توفير العلاج المجاني للأطفال ما دون سن الخامسة يحل كثيرا من مشكلات الأطفال وبصورة مستمرة وهو يغطي كل الأدوية الحيوية والمنقذة لحياة الطفولة المستهدفة والتي تتم عبر لجان وطنية مشتركة وقال ان ادارته جمعت مايقارب ال7آلاف استمارة لتحقيق أهداف المشروع بينما عدد البطاقات التأمينية المستخرجة يفوق الثلاثة الاف بطاقة علاجية وأشار الى أن العمل في المشروع لايعرف النهاية ويعمل بشكل مستمر للمواليد الجدد وكشف د. خالد أن اكبر مشكلة تواجه المشروع تتمثل في عدم توفر المستندات الرسمية وذلك على حسب الفئات العمرية للاطفال علما بأنها تبدأ من شهادة الاخبارية للمولود من عمر يوم الى دون العام والتي تؤخذ من سجلات المستشفى كما يتطلب توفير شهادة ميلاد للأطفال الذين تتراوح أعمارهم من عام الى عامين ومافوق بحاجة الى شهادة الرقم الوطني وقطع د.خالد أن التأمين الصحي اتبع سياسة شمولية الدواء في تقديم خدمة العلاج المجاني الى شمولية الحزمة الطبية المقدمة والتي قفزت الى 600 صنف من الأدوية حيث تتفاوت قيمتها حسب نوع الدواء وعمر المريض
تغطية كبيرة لتأمين الأطفال في أم درمان
وأوضح مهند عبدالمنعم منصور مشرف قسم البطاقة بمحلية أم درمان أن نسبة الربط الكامل للأطفال الأقل من سن الخامسة مغطاة بنسبة كبيرة في المحلية بواقع ثلاث وعشرين الف وأربعمائة وأربعة بطاقة علاجية للأطفال وجمع أربعة آلاف مستند
من ناحيته أشار معتز التجاني صديق منسق مالي التأمين الصحي ولاية الخرطوم في محلية أم درمان أن ضربة البداية للعمل في خدمة الاسترداد كانت مطلع الشهر الجاري وتمضي بشكل حسن في الخدمة بشقيها الدوائي والطبي وأشار الى ان محلية أم درمان ذات كثافة سكانية كبيرة مما يجعلها تتمركز فيها الخدمة التشخيصية والعلاجية في ظل استيعاب للفكرة ورأى ان خدمة الاسترداد تمت لتقريب الخدمة لسكن المواطن
تنويرات وسط المجتمع
ويعتقد تمر ابراهيم تمر مدير التأمين الصحي بمحلية كرري أن اللجان المشتركة للمؤسسات ذات الصلة بالولاية تؤدي مهامها بالنسبة للخدمة المجانية للأطفال دون سن الخامسة وتمضي بشكل مرض ووثيق وقد تم تنوير اللجان القاعدية لتبصير الناس حول الشأن في انها رعاية طبية تأتي لمساعدة الأسر لتخفيف الأعباء وزاد لقد بدأنا العمل في هذا الخصوص بجمع 5 آلاف ونصف استمارة للاطفال فيما تجري عملية التوصل لحلول متكاملة لمعالجة مشكلة المستندات الرسمية بالتنسيق مع السجل المدني وذلك بغرض تكملة الإجراء وقال ان الخدمة متاحة لكل من يحمل بطاقة تأمين مجانية بالنسبة للاطفال والتي تحظى بدعم من الأئمة والدعاة عبر خطبة الجمعة في المساجد في توصيل الرسالة الى جانب أتيام وطواف اللجان المشتركة في المدن والأطراف كما تواصل الرعاية الصحية الأولية لوزارة صحة الخرطوم حملاتها التوعوية لتوصيل الرسالة عبر مراكز التحصين المنتشرة في الحضر والقرى بالعاصمة
شراكة أصيلة
وامتدحت مديرة الرعاية الصحية بمحلية كرري دكتورة فتحية محمد الدور الكبير الذي يؤديه الشركاء في منظومة العلاج المجاني للاطفال دون سن الخامسة وقالت ان المشروع كان بالنسبة لنا مثل الحلم وقد تم اقتطاف ثماره وشكرت التأمين الصحي ولاية الخرطوم لتفاني كل جنوده في تقديم الخدمة الانسانية وأضافت أنهم شركاء لنا أصيلون وطنيون في العملية
مناشدة
وناشد المواطن محمد ادم بأهمية التعاون المثمر بين الجهات المختصة لاسيما بين السجل المدني والتأمين في استخراج الأوراق الثبوتية للأطفال وأسرهم
جولة إعلامية
وكانت الصحافة قد رافقت إعلام التأمين في جولة شملت كل مراكز خدماته في بحري قطاع درمان للوقوف على سير عمل توفير العلاج المجاني لكل طفل لم يبلغ سن الخامسة وخدمة استرداد نفقات العلاج الذي يقع تحت طائلة منظومة التأمين الصحي بالولاية حيث تبين أن هناك حاجة لإعلام الناس للحاق بحزمة العلاج المجاني لشريحة تعتبر هشة وضعيفه في المجتمع فضلا عن تحريك جهود المجتمع لاستخراج المستندات الرسمية لفئة الأطفال المستهدفة والالمام بتنزيل خدمة استرداد نفقات العلاج الى القطاعات انفة الذكر وذلك لتعميم الفائدة.