النائب الأول: نسعى للتطبيع مع واشنطن وندعو المتمردين للحوار

> الخرطوم:هويدا المكي
أكد النائب الأول لرئيس الجمهورية بكري حسن صالح رئيس الوزراء ، سعي الحكومة للتطبيع الكامل مع الولايات المتحدة الأميركية والدول الأوروبية ، وجدد الدعوة لقادة جميع الحركات المتمردة لوضع السلاح وحل القضايا الخلافية بالحوار.
وأعلن في فاتحة لأعمال مؤتمر السفراء السودانيين السابع أمس بقاعة الصداقة ، استمرار الجهود لإكمال التطبيع مع أميركا وبعض الدول الأوروبية عبر إكمال الحوار، مع السعي لتطبيع الأوضاع في دول الجوار التي تعاني من الحروب مثل جنوب السودان وليبيا والصومال. وأشار إلى توسط السودان لتقريب وجهات النظر بين مصر وإثيوبيا خاصة في ملف مياه النيل.
وقال النائب الأول ، إن وزارة الخارجية قادت العمل الدبلوماسي بنجاح واقتدار في ظروف بالغة التعقيد وفي ظل استهداف محكم للسودان من مختلف الجهات، مؤكداً دعم الدولة للوزارة لمواصلة مهامها الوطنية في الدفاع عن السودان وتحقيق أهداف الحكومة. وأوضح أن حكومة الوفاق الوطني جاءت نتيجة لثمرات الحوار الوطني، مشيراً إلى أهمية مشاركة جميع المسلحين والمتمردين فيه، وجدد الدعوة لقادة الحركات للجلوس على طاولة التفاوض لحل قضايا البلاد.وأشاد باهتمام مؤتمر السفراء بالقضايا الاقتصادية والتجارية والتنموية، موجهاً جهات الاختصاص بإيلاء توصيات المؤتمر الاهتمام المطلوب حتى تتحقق أهداف المؤتمر، وقال إن الخارجية هي الجهاز المسؤول عن العلاقات الخارجية وتنسيقها والمحافظة على الأمن وسلامة مصالح البلاد مع الجهات الأخرى المختصة.
وقال النائب الأول إن وزارة الخارجية أوفت بكل ما التزمت به كعهدها، على الرغم من أنها أدارت عملها في بيئة إقليمية غير مواتية ومهددات تسعى للنيل من همم السودان، وحملة استهداف ظلت تتعرض لها البلاد بشكل متواصل.
من جهته، قال وزير الخارجية بروفيسور إبراهيم غندور، إن الخارجية تعكف على وضع استراتيجية شاملة لعلاقات السودان مع الدول الأفريقية لماتمثله القارة من أهمية وباعتبار أنها العمق الاستراتيجي للسودان، مشيراً إلى تفهم الدول الأفريقية لمواقف السودان الدولية وخاصة المحكمة الجنائية الدولية التي قال إنها أصبحت أداة سياسية موجهة ضد القادة الأفارقة.وأضاف ، ان الخارجية ستركز في المرحلة المقبلة على خطط التحرك الفاعل والتوسع الدبلوماسي وفتح مزيد من السفارات في الدول الأفريقية وتفعيل دبلوماسية القمة وكبار المسؤولين.