الجيش للوطن

فبراير 2016 سمي الفريق أول ركن عماد الدين مصطفي عدوي فى منصب رئيس الأركان المشتركة خلفاً للفريق أول مهندس ركن مصطفى عثمان عبيد سالم ، وعين الفريق أول ركن يحي محمد خير نائباً لرئيس الأركان المشتركة والفريق أول ركن يعقوب إبراهيم إسماعيل مفتشاً عاماً للقوات المسلحة وفي فبراير 2018 صعد الفريق اول كمال عبد المعروف لرئاسة هيئة الاركان خلفا لعدوي ؛ وبعد عامين وفي فبراير 2020 يفترض ان يتنحى عبد المعروف ليصعد (فريق) من الهيئة تحته الى (فريق اول) رئيسا لهيئة الاركان المشتركة ، الجيش يقدم انموذجا للترتيب والمؤسسية بإجراء راتب حفظ للجبش ميزة تجديد حقب القيادة وتوالي الدفع اذ تقود هيئة الاركان عناصر من الدفعة 29 من خريجي الكلية الحربية
ولان افة نشر الخزعبلات والتضخيم قد صارت سمة انجرف فيها حتى العقلاء فقد تحول الامر الى نسج خطاب من مجاميع لا ترى في هذا الاجراء الا امتدادا لتسويق (الاكشن) في الحياة العامة واضافوا اليه ضلالات اخرى مثل الزعم بقبلنة هذه المواقع وفي ذلك ظلم للجيش الذي يظل رغم كل ما يثار حاضنة لقومية سميكة الجلد ، حصينة ؛ رغم تهجم الرواة عليه ممن ينظرون للقادة من واقع مواطن ميلادهم ! الجيش قبائله الوحدات والافرع وافخاذه القبلية هي الكتائب والالوية
هذه قناعتي ، ويمكن وزن ونقد التشكيل الجديد او مدحه من واقع هل هي قيادة مشاة (كمبا) او أجهزة فنية ؛ وهل التشكيل (مظلي) ام لابناء (الهجانة ام ريش ساس الجيش) تلك هي قبائل القوات المسلحة وهي عندي قبائل وطنية ولا يهمني ان كانت كل القيادة من نهر النيل او عطبرة او كردفان يهمني انها قيادة صعدت بجدارتها وكسبها منذ ان دفع بها عبد البين و(شانتو) الى الميادين والساحات والمعتركات الى ان وضع (البشير) عليها ثقل التكليف
هم (جياشة) صقلتهم التجارب وعركتهم مجامر الايام وجمر مواقف الشدة ، كفوا اذى جهالاتكم عن هذه المؤسسة ؛ وفي البلاد والاحزاب والناس وخيباتكم متسع لصناعة القتل الرحيم والرشق الرجيم وستظل القوات المسلحة بإذن الله غصة في حلوق المخذلين لا تزول وستمضي قيادة اثر اخرى الي مهامها تطويرا وتقوية هي حصن العز وتاج الفخار لا تعقد لواءها الا للمجاهدين الاقوياء ؛ لا تقدم الا من سبقت منهم الحسنى وعرفتهم مواطن النزال والقتال والجدارة
وجيش واحد شعب واحد ، وتعسا للمخذلين صناع الاكاذيب ، الجيش للوطن وفوق الجميع.