قرار طابور ساكت

ادم سادوكال، صار في مرمى قناصة بعض الكتاب المريخاب ، رمي بانه دجال تنزيل ، والغريب ان ذات الأقلام نسيت ذلك حينما كان يدعم النادي والمنتخب الوطني ويفوج الإعلاميين ، رفقة الفريق القومي الى اثيوبيا ، ورواندا حينها اظن ان الرجل كان «بروف» وصاحب اسهم في «وول ستريت» ، لي مليون ملاحظة على «سادوكال» لكن لي «مليار» اخرى هذا التناقض ، وعموما كما قلت سابقا فالرجل سقط عن الرئاسة لاسباب كثيرة ليس من بينها ان المريخ دار الفضيلة ، وذات التقصير ارتكبته وزارة الرياضة الولائية والاخ اليسع صديق التاج ، الذي وقف يتفرج ثم تدخل بالقانون بعد خراب مالطا ، بتعيين مجلس تسيير للنادي ليدخل الجميع مرة اخرى في جدل القوانين واللوائح، وواضح ان الامر ليس كما كان متوقعا سهلا ومتاحا، لان النادي الان يدار بمجلسين ، بقايا مجلس منتخب واخر معين مما اوجد اوضاعا درامية بالنادي وقيادتين كل واحدة منهما تصفر وتدير اللعب ، وهذا الوضع يحرج الوزارة قطعا، ويعني ان قرارها …طابور ساكت.