كلنا هلال التبلدي وكفى …!!

radarسألني بعضهم لماذا كردفان ؟ ولماذا لا تكتب شيئاً عن الكورة وقليلا من الفن ؟! قلت كردفان هي قلب السودان وهي العضد والسند والمدد ، هي موطني .. فيها ولدت وترعرت ودرست .. كيف لا أكون كردفانياً ؟  انا السمرة وانا النضرة … انا الغَرة وانا الغُرة ، وانا الفوق الجبين درة … انا الأثمار وانا الأمطار وانا أم خيراً مرق برة ،انا الغيمة وانا المحصول وانا العينة وانا البترول ، انا كردفان انا أم الرجال .. انا الزول الكتل جيش هكس في شيكان ، انا الزول الزمان عمّر رُبى أم درمان .. انا كردفان انا أم الرجال ، «متعكم الله بالصحة والعافية «الشاعر عبدالله ابوقرون والمبدعون الدكتور عبد القادر سالم ، أم بلينا السنوسي ، سيف الجامعة ، يوسف الموصلي» ، أما حكايتي مع الكورة رغم «الفوبيا» التي ظلت تطاردني ، لكننا نؤكد جميعنا نحن أهل شمال كردفان «هلالاب ، مريخاب ، مورداب وكل أهل الولاية» بقراها ومدنها وبواديها وفي خلاويها كلنا هلال التبلدي وكفى !» .
حقا  انه «يوم العرضة» لشمال كردفان ! فقد أعلنت الولاية حكومة وشعباً وجماهير الرياضة بصفة خاصة الاستنفار لمؤازرة وتشجيع «هلال النفير» في مباراته المصيرية أمام الأهلي مدني بعد غد الجمعة بقلعة شيكان ، وسنشكل حضوراً يمثل «لمة النفير» جميعنا بالنوبة والطار والنقارة والشتم ، بالأعلام والرايات والنحاس والدفوف والطبول والزغاريد والجميع يهتف ويغني طبل العز ضرب يا السرة قومي خلاص .. والفرسان هنديل في الساحة ختو الساس ، والخيل عركسن والدنيا بوق ونحاس .. والبنوت زغاريتن تجيب الطاش .. ومن عندنا نقول «الهلال  خلاص يا السرة قام دواس .. كسر قيدو تاني وشيد المتراس» «رحمك الله الشاعر الدبلوماسي سيد أحمد الحردلو وأمد الله في أيامك الأستاذ سيف الجامعة» .
ولكن لماذا هلال التبلدي؟ لانه «هلال النفير » هلال سرى دماً وحياة داخل شرايين وأوردة أهل شمال كردفان ، والرياضة احدى هموم نفير نهضة الولاية وقد حققت وحدة جمع الصف كما انها تمثل أحد اهداف الخطة التنفيذية والتي تتمثل في «صفرية العطش والتغطية الصحية الشاملة ، جودة التعليم  ، الإنتاج والإنتاجية ، الإحياء الثقافي والرياضي والاجتماعي» ولذلك فان أمر هلال الابيض يمثل أحد أهداف مرتكزات نفير النهضة والتي جاء شعارها «موية ، طريق ، مستشفى .. والنهضة خيار الشعب» ..
نعم ياهارون انه «يوم العرضة» بل لحظة تاريخية نادرة ظللنا ننتظرها شوقا ولهفة لتأهيل هلال التبلدي بالانتصار الساحق لتمثيل السودان في البطولة الافريقية، ولنؤكد بان شمال كردفان نموذج «برنجي بُلك الولايات» .. وقلعة شيكان لا تقبل الا الانتصار ، فلنشكل جميعاً حضوراً وتحفيزاً وتشجيعاً لممثل الولاية «هلال النفير» .. والتحية لهلال التبلدي قيادة ولاعبين واداريين وفنيين والتحية للجمهور الرياضي والتحية لإنسان شمال كردفان اهل النفير أينما كانوا وكيفما حلوا وكلنا هلال التبلدي وكفى …!