مراكز البيع المخفض .. أسواق بدون توقف.استمرار الرقابة الشعبية لضبط الأسعار

البيت الكبير: المحرر
مراكز البيع المخفض المنتشرة هنا في ولاية الخرطوم وكل الولايات الأخرى هي (مراكز) الحديث بين الناس.. لما لها من تأثير مباشر في توفير الحاجيات الاستهلاكية الضرورية للحياة اليومية..
ورغم (البعد النسبي) لبعض الناس عن مراكز البيع إلا أنهم اتجهوا جماعات وأفرادا في اتجاه لتوفير بعض المصاريف الخاصة للترحيل والنقل..
وربما من ايجابيات المراكز انها (فتحت عيون الناس) على الرقابة الميدانية على تداول حركة السلع والسعي المستمر للمقارنة بين ما يحدد من أسعار ورغم ذلك فإن الأسعار هي الأقل مما في السوق العام بنسبة تصل إلى (25%)، فرطل الشاي في المراكز (75) جنيهاً وفي السوق مائة جنيه وقد تزيد اضافة إلى الفارق في سلع مثل السكر والعدس والأرز والزيوت.. وعلى أية حال فإن (الحالة) التي أدت إلى نتائج ايجابية إن استمرت ستؤدي إلى نتائج أفضل خاصة مع تكثيف الرقابة الشعبية والرسمية.. وبعض الناس يطرحون أسئلة مفادها ما هو المانع الذي يحول دون بيع السلع وفقاً لما تباع به الآن في الأسواق.. ولكن – ابتداءاً فإن شركات عامة وبيوتات تجارية اتفقت مع السلطات الرسمية على بيع السلع برأس المال دون ربح (فاحش) وهذا يعني ان بالأسواق بعض (أياد) تلعب (بقوت الناس) وهذا ما أكدته الجهات الرسمية وبدأت في (تطهير) الإدارات والمناطق المتورطة.. لذلك فإن الجهات الرسمية مثل الأمن الاقتصادي تقوم بواجب كبير ومؤثر في كشف ما هو مخزن وحتى إذا ما استمرت المراكز في (قوتها) واتسعت حركتها فإن الأسواق سوف تخفض أسعارها رجاءاً ان تلحق بحركة السوق والتجارة..!
ولكن هل مراكز البيع مقصود منها (الحرب) على السوق وجشع بعض التجار أم (تخفيف) الأسعار خدمة للمواطن الغلبان..؟ ونجد ان الاجابة قد تشمل الجانبين ففي جانب تخفيف المسألة المعيشية للمواطن والضغط على جشع التجار ورفعهم غير المبرر للأسعار..!
لقد اتجهت كثير من المؤسسات والشركات العامة والخاصة إلى توفير بعض السلع المخفضة عبر اتحاد عمال ولاية الخرطوم وبعض الشركات التجارية (الصديقة)، هنا أو هناك في الولايات وذلك بالبيع بالتقسيط المريح للعاملين من سكر وزيت وأرز وعدس مع العلم بأن شهر رمضان المعظيم قد اقترب وربما يحتاج العاملون كالعادة السنوية أن تتوفر لهم حاجيات رمضان وهو أمر قد يزيد (العبء) على المرتب الشهري كما انه من (الضروري) أن تتبع ذلك اجراءات لتخفيف الأقساط المالية وان كان من أمر فهو أن مراكز البيع المخفض تستفيد منها أكثر الأسر الصغيرة أو الكبيرة التي تسعى لتوفير (المعيشة) السعيدة بأقل (جهد).. لذلك فإن مراكز البيع المخفضة لا بد أن تستمر حتى مع وجود حالة الأسواق فإن (تمكن) العاملون بالقطاع العام أو ا لخاص من توفير ما يودون فإن هناك (أسر) الأعمال الحرة والفقير والمساكين هم أكثر حاجة من غيرهم دون تمييز فالأسواق للجميع.. والمراكز العامة كذلك..!
والمزيد من (الضبط) والحسم لأي تاجر جشع.. في الأسواق سلعاً أو أي بضاعة أخرى ملبوساً ومأكولات ومعلبات وأقمشة فالسوق بصفة عامة (يحتاج) لرقابة مستمرة.. ليلا ونهارا..!