مع الصابرين لماذا أجهش المصلون بالبكاء عقب خطبة الإمام الشيخ حامد سليمان والد المرحوم زهير ؟

خطب في المصلين في صلاة الجمعة يذكرهم بالقضاء والقدر وعقب أن أدى الصلاة التي أمها ، نوه المصلين الى وفاة ابنه وطالبهم بأن يدعوا لابنه الشيخ زهير والرحمة حيث ترقد جثته بالمشرحه كما يدفن عند الساعة الرابعة ، وقد أجهش المصلون بالبكاء وكانت لحظات مؤثرة للغاية ،تجلت فيها عظمة وقدرة الشيخ حامد على الصبر في فقد فلذة كبده ، اللهم ثبت قلبه على الايمان وأن تجعل الفقيد زهير من أصحاب اليمين ، وزهير الذى دفن عصر الجمعة بقرية السليمانية غرب امدرمان ، من خطباء وائمة المساجد ، حيث كان يؤم المصلين يوم الجمعة بمسجد الثورة الحارة 22 ، تقبله الله فى عليين.