الصحافة زمان

طلب منهم جلب الطين للأعمال اليدوية
والد مفجوع يروي قصة غرق ابنه ويعزو الأمر للإهمال

زار الصحيفة الأستاذ عبد الوهاب ابراهيم، مفتش التذاكر بالقسم التجاري بمصلحة السكة الحديد، وقص علينا قصة غرق ابنه المفجعة. يقول الأستاذ عبد الوهاب انه وصل اليه بلاغ من مدرسة كورتي الأولية يفيد بأن ابنه (مدثر) البالغ من العمر عشر سنوات بالقسم الداخلي قد غرق في النيل.. ويحتج الوالد الملتاع على إدارة المدرسة التي طلبت من الأولاد بأن يذهبوا الى شاطئ النهر حتى يأتوا بطين للقيام بالأعمال اليدوية. يقول الوالد ان المؤسف حقاً هو ان الطلبة قد طلب اليهم القيام بهذا العمل في يوم جمعة!! ومعروف ان يوم الجمعة يوم عطلة رسمية، ويذكر الوالد الملتاع بأن ضابط المدرسة كان في ذلك الحين يستمع الى الإذاعة في منزل ناظر المدرسة، ولم يهتم أحد من المدرسين بالذهاب مع الأولاد الصغار ومراقبتهم أثناء جلب الطين من النيل! ويقول الأب: فكيف تسمح إدارة مدرسة أولية كمدرسة كورتي للطلبة بالذهاب بمفردهم الى النيل؟!
ويقول الوالد بأن المعارف مقصرة كل التقصير في نشر التعليم الأولي في تلك الجهات وإن المسافة بين كريمة ومروي تبلغ 75 كيلومتراً ولا توجد فيها سوى مدرسة واحدة أولية، وإنه قد ابرق بهذا الإهمال كلا من مدير المديرية الشمالية ووزارة المعارف ولم يصل رد منهما حتى الآن.
(السودان الجديد 21/7/1951م)
اتهام تاجرين بتهريب بضائع قيمتها ثلاثة آلاف جنيه

امام محكمة جنايات الخرطوم برئاسة السيد يحيى عمران مثل اثنان من التجار متهمين بمخالفة المادتين (203، 204) من قانون الجمارك (التهريب)، حيث استمعت المحكمة لشهادة الأمباشي الفكي محمد الشفيع ممثل الاتهام فقال: تلقى البوليس بلاغاً في سبتمبر الماضي جاء فيه بأن السيد عوض احمد طه، ضابط الجمارك، تمكن من ضبط بضائع مختلفة تخص المتهمين في الطائرة التي وصلت من بيروت لمطار الخرطوم، والبضاعة تفاصيلها كالآتي: (130) اوقية من الذهب و(168) حبة ذهب و(31) خاتم ذهب احمر، وواحد خاتم ذهب ابيض و(83) فنيلة صوف وكمية من القمصان وكمية اخرى من البنطلونات وعقود زجاجية ودبابيس وأختام وأحجار وأشياء اخرى. اتضح من التحري بأنها استوردت بدون ترخيص، وقد ثمنت البضاعة بمبلغ (3) آلاف جنيه.. وقد ذكر المتهم الأول انه استورد البضاعة من الخارج وهي تخص المتهم الثاني. وقدم المتهان للمحاكمة طبقاً للمادة المقترحة، وبعد سماع شهادة الاتهام اجلت المحكمة القضية لموعد آخر.
(الرأي العام 16/7/1963م)
اعتراف متهم في حادث الاعتداء على محافظ بنك السودان

أحرز بوليس الخرطوم أمس بعض النجاح في قضية الاعتداء على السيد (السيد الفيل) محافظ بنك السودان، فقد اعترف أحد المتهمين وجاء في اعترافه انه كان حاضراً للحادث ولكنه لم يشترك في الجريمة، وقد دل البوليس على شخص آخر وقال انه هو المعتدي. وقد استطاعت السلطات إلقاء القبض على المتهم وأصبح عدد المتهمين أربعة، وقد انتقل كمال بسيوني، قاضي جنايات الخرطوم، الى المستشفى حيث استمع لأقوال السيد المحافظ ودونها.
وكان اعتداء قد وقع على السيد المحافظ وسددت له طعنة في جنبه بآلة حادة من من قبل ثلاثة من المتشردين بالطريق العام حاولوا الاعتداء عليه ونهبه فقاومهم وقاوموه. هذا وقد أصدر حسن عوض الله، وزير الداخلية، تعليمات لسلطات البوليس بتشديد الرقابة على المتشردين لوضع حد لحوادث التهجم والسطو التي ازدادت بصورة تدعو للقلق.
(الأيام 12/9/1967م)