عرس الكتروني..!

٭ منظمة البيت الحلال، لتسهيل الزواج الالكتروني… وفي الأنباء أن أكثر من أربعة آلاف شابة يردن الزواج تقدمن لبرمجة الاختيار، كذلك قد (تم تزويج) عن طريق المنظمة التي ساعدها الكثيرون من المهتمين للوصول إلى حلول لمعضلة وصعوبات الزواج..!
٭ وإن كنت أريد أن أفهم كيفية الزواج عن الطريق الالكتروني وغير (راضٍ) عنها أيضاً فإن هذه الطريقة حولت المنظمة إلى (خاطبة) للبحث عن من يردن الزواج.. وهذا يوضح ان (الشباب) هم الأكثر نفوراً من الزواج.. والابتعاد عن همومه وأعلنت للملأ ان الفتاة السودانية تبحث عن (عريس) ومن حقها.. ولكن في حدود بيتها وليس في (السوق الالكتروني).. والبريد الالكتروني وما يشابه من الفيس بوك والواتساب.. وهي من (عجائب المجتمع) التي نخرت في العظام وهددت بل أصابت (المجتمع) في (مقتل) وجعلت الفتاة تمسك بالموبايل.. (إني أبحث عن عريس)..!!
٭ وكثيرات يمسكن (دموعهن).. وربما يكون الفرح الذي جعلته (البيت الحلال) قائماً، تحلم به كل فتاة، لكن مع من الشاب وهل مشكلة الزواج (شنطة) أم هي تفاهمات.. زعمت البيت الحلال انها توفر (مناخ اللقاء) متى ما كان العريس جاداً..! أو (ذات العروس) التي تطلب الزواج على ثقة ودون (شكوك)..!
٭ الشباب الراغبون في الزواج لا بد أنهم يبحثون عن بنت الحلال في الأهل أو الأقارب.. أو الزمالة.. ويذكرني هذا ما وقع فيه بعض الراغبين في الزواج.. وهم على اغتراب خارج (البلد) فتزوجوا بصورة الموبايل بعضها (نجح) واستمر والبعض فشل وذاق المر لأن الاختيار لم يكن على (الطبيعة وعبر الأهل والمقربين..!
٭ فتاة صرحت لأمها (جاني عريس).. قبل أن يتقدم لأهلها ولأسرتها فإن (التمسك) بالتقاليد الراسخة هو ما نرجو بالذات في الزواج و(ألا) يكون بالمراسلة حتى وإن (تمت اللقيا) من وراء حاجز أو بعده.. بالعلن..!
٭ إن الدعوة إلى تيسير إجراءات الزواج عبر الأمهات هو المطلوب.. والمشكلة ان بعض الشباب (شغالين عدي من وشك).. عرسة وخراب ديار.. وفراق.. فكيف يقاوم البيت الحلال.. حكايات الطلاق الكثيفة..؟!