الإدارية تقبل التسير طرفاً ثالثاً فى أزمة الأحمر.المريخ يرفع نسق التحضيرات لتعطيل الاكسبريس والعودة بالنقاط وهيدان يباشر

الغربال يشارك والخماسى خارج الحسابات والبعثة تغادر الى عطبرة غداً

الخرطوم ـ الصحافة
واصل المريخ تنفيذ برنامجه الإعدادي استعداداً لمواجهة أهلي عطبرة يوم الخميس المقبل لحساب مباريات المجموعة الثانية بمسابقة الدوري الممتاز بقيادة المدير الفنى محمد عبدالله مازدا ومدرب اللياقة البدنية د. عوص يس حيث أدى الفريق مراناً صباح امس الأحد بملعب الجريف شارك فيه كل اللاعبين بقيادة امير كمال ورمضان عجب وصلاح نمر ومحمد ادم والتش ومنجد والتكت والتاج ومحمد عبدالرحمن الذى عاد للتدريبات بقوة ما عدا الخماسي جمال سالم الموجود ببلاده وبكري المدينة الى جانب الثلاثي المصاب فوفانا وياسر قصاري وخالد النعسان الذي تعرض للاصابة في مران الفريق أمس، وشهد المران أول ظهور للمغربي خالد هيدان الذي باشر مهامه في منصب المدرب العام بعد أن تم تعيينه من قبل المجلس المنتخب أمس الاول، وسيتدرب المريخ اليوم وغدا الثلاثاء على ملعبه فيما سيغادر إلى عطبرة يوم الأربعاء ليختتم تحضيراته لمواجهة الأهلي بالخميس المقبل وشهدت التحضيرات عزيمة واصرارا لدى النجوم الذين اكدوا مصالحة الجماهير وتحقيق الانتصارات بعد الخسارة من الاهلى الخرطوم في الاسبوع الماضى بهدف دون رد.
مثول 3 أطراف أمام القضاء في أزمة المريخ:
قبلت المحكمة الإدارية، صباح امس الأحد، طلب لجنة تسيير نادي المريخ التي يرأسها محمد الشيخ مدني، بالتدخل وباعتبارها طرفا ثالثا في المحكمة صاحب مصلحة في مشكلة القلعة الحمراء، لأنه تم تعيينها بقرار من وزير الشباب والرياضة بولاية الخرطوم.
ويعاني نادي المريخ من أزمة إدارية معقدة تتمثل في تمسك مجلسي إدارة، أحدهما منتخب والثاني تم تعيينه بقرار وزاري بحق وسلطة إدارته.
وكان مجلس إدارة نادي المريخ المنتخب الذي يقوده محمد جعفر قريش، قد طعن أمام المحكمة الإدارية ضد قرار وزير الرياضة بولاية الخرطوم اليسع الصديق بحله، وباتت الوزارة بذلك هي المطعون الأول ضده من المجلس المنتخب.
وأمرت المحكمة في قرارها امس الأطراف الثلاثة المعنية بالنزاع، الوزارة والمجلس المنتخب والمجلس المعين، بتعديل العرائض والمذكرات وفقا لقرار المحكمة.
كما حددت المحكمة جلستين سريعتين، اليوم لتعديل العرائض، ويوم الثلاثاء للرد على العريضة المعدلة.
وقال خالد سيد أحمد محامي المجلس المنتخب في تصريحه له: قرار المحكمة بقبول طلب لجنة التسيير كطرف لن يمس جوهر الطعن الذي تقدموا به، لأن الأساس هو قرار الوزير، وأنهم استندوا جيدا في صياغته قبل تقديمه للمحكمة.