وزيرة التربية تقرع جرس بداية امتحانات الشهادة السودانية

> الخرطوم:حميده عبدالغني
قرعت وزيرة التربية والتعليم آسيا محمد عبدالله، الجرس، أمس، من مدرسة المؤتمر الثانوية بنين بمدينة أمدرمان ايذاناً ببدء امتحانات الشهادة السودانية بجميع الولايات التي يجلس لها أكثر من 500 ألف طالب وطالبة ، بينهم 4041 من الطلاب الأجانب من 19 دولة ، وشهد اليوم الأول هدوءاً واستقراراً في جميع مراكز الامتحانات في داخل وخارج البلاد ، وأكد الطلاب أن مادة التربية الاسلامية التي جلسوا اليها أمس لم تخرج اسئلتها عن المنهج المقرر.وأكدت الوزيرة في تصريحات صحفية، أن العام الدراسي شهد استقراراً، مطالبة أولياء الأمور بتهيئة الظروف التي تمكن الطلاب من إحراز نتيجة طيبة.وأشارت إلى أن الامتحانات تمثل حصاد سنين للطلاب والأسر، مؤكدة أن الشهادة الثانوية ظلت تحافظ على سمعتها باستمرار.ومن جانبه، قال والي الخرطوم الفريق أول عبدالرحيم محمد حسين، إن العام الدراسي الحالي شهد استقراراً كاملاً بالولاية، متوقعاً إحراز الولاية نتائج عالية حتى تكون في المقدمة كالمعتاد.وقال وزير التربية والتعليم بولاية الخرطوم د. فرح مصطفى، إن الوزارة أكملت الاستعدادات كافة لبدء الامتحانات من أجل أن تكون الولاية رائدة على الولايات الأخرى، متمنياً للطلاب التوفيق، مشيداً باهتمام والي الخرطوم بالتعليم بشقيه الأساسي والثانوي. وفي السياق قرع والي ولاية وسط دارفور الشرتاي جعفر عبدالحكم إسحق، جرس بداية امتحانات الشهادة السودانية من مدرسة المحمدية الثانوية للبنين الموجودة داخل معسكر المحمدية للنازحين، في أول خطوة لمسؤول حكومي، أرجعها البعض لنتائج حملة جمع السلاح.وبلغ عدد الجالسين لامتحانات هذا العام 13688 طالباً وطالبة من الولاية يتوزعون على 85 مركزاً بينها تجمعان، الأول في مدينة نيرتتي لطلاب وسط جبل مرة، والثاني في حاضرة الولاية زالنجي لطلاب شمال الجبل.وأوضح عبدالحكم أن تجميع طلاب الجبل جاء لتقديرات أمن قومي تحوطاً للتفلتات التي تمارسها فلول المتمردين المختبئين داخل بعض كهوف الجبل.
وقال إن هؤلاء يخرجون أحياناً لممارسة النهب وسرقة المواشي، وإنه رغم استقرار الأوضاع الأمنية في الجزء الأكبر من الجبل، قدرت الحكومة قيام المركزين وتجميع الطلاب لامتحانات هذا العام تفادياً لأي مهدد.
وأكد عبدالحكم أن هذا التجمع سيكون هو الأخير من نوعه، واعداً بجلوس كل الطلاب الممتحنين العام القادم في مناطقهم.
وقال إن الاستقرار الأمني انعكس إيجاباً على العملية التعليمية ونفسية الطلاب، وتمثل ذلك في زيادة عدد الجالسين للامتحانات هذا العام مقارنة مع الأعوام السابقة.