دواء وغذاء

٭ لا داعي للمغالطات.. مع مجلس السموم الذي قال انه لا توجد زيادة في أسعار الدواء والحقيقة أن الأسعار تمت زيادتها.. فمن هوالمسؤول؟!
٭ الضائقة الأخيرة التي انعكست من زيادرة الأسعار بصفة عامة.. من (الملح إلى السكر) ورغم مراكز البيع المخفض، لاقت ترحيباً إلا ان (المترددين عليها ليسوا بكثرة.. مما أدى بالبعض لشراء كميات كبيرة لبيعها في الأسواق بعد وضع الربح المناسب.. وهذا الأمر بقليل من المتابعة.. تكتشف أن البعض (يمارس الجشع) حتى في البضائع الخاصة بالبيع المخفض.. (ويا دي المصيبة)..؟!.. فبرغم أن الضائقة الاقتصادية (وحجز الصرف وعدم (القبض) المالي وكل ذلك اتجهت العديد من الأسر للتعامل بالتي هي أحسن والتفكير في (الاتجاه) الذي يؤدي إلى عدم (التبذير) لدرجة أن (أسر) منعت أطفالها من شراء (الشبس) والاكتفاء (بموية الفول والبوش عند الافطار).. رغم تكلفته العالية..!
٭ ومن زيادة أسعار الدواء والذي يفترض أن يكون موجوداً وبأسعار خفيفة خاصة مع حاجة الناس للعلاج والشفاء.. نجد أن البعض (مجبرين) رشدوا ما عندهم لدرجة ان أحدهم بدل (حبة واحدة) يومياً ضد ضغط الدم استخدم كل يومين حبة..! والبعض ساعدهم صاحب الخضار واللحوم على قسمة ربع كيلو (سحمه إلى نصفين) وأسموه (مس كول).. لاعطاء نكهة و(طعم) مع البهارات الحارة و(القرع) الذي انتشر وما أحلاه كما ان الطماطم يبدو أنها في أسابيعها الأخيرة..!
٭ أخرج من ذلك أن الضائقة الاقتصادية وارتفاع الأسعار ليسا كلهما (مرين) بل ان فيهما (تعاليم) نحو الاقتصاد المنزلي.. وعدم التبذير والبذخ.. حتى ولو كان ذلك في مجال الدواء رغم (خطورته).. حسب الحالة المرضية.. كما لا بد من الأخذ في الاعتبار ضرورة أن لا تتحول (مراكز البيع) لتجار جملة لتوفير البضاعة لتجار القطاعي بدلاً من الناس الذين لم (يستطيعوا) للآن الوصول إلى أمكنة (البيع المخفض) وأخيراً (فكوا القروش) في الصرافات وكفى (صفوف) للناس العاوزين قروش..!!