مشاهدات من ختام فعاليات مهرجان الإبداع العلمي الطلابي

مساعد الرئيس:ما شهدناه من ابتكارات يجعلنا نطمئن لمستقبل الأمة

أبوكشوة: علــــــى الــــــوزراء المختصيــــــن تولي هـــــذه الابتكــــارات

تقرير: نفيسة محمد الحسن

توشحت مباني وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالخرطوم الأحد الماضي حلة زاهية وهي تشهد ختام فعاليات الإبداع العلمي والإبتكارات ضمن فعاليات مهرجان الإبداع العلمي ( الثقافي والرياضي) في دورته السادسة حيث أنطلق المعرض منذ الجمعة الثالث والعشرين من مارس بصالات الوزارة وحوى نماذج حية لما أنتجته عقول الطلاب من جامعات السودان المختلفة الحكومية والخاصة وأن كل النماذج التي قدمت تعبر بشكل واضح عن مسيرة التعليم العالي في البلاد وخاصة إمكانية النهضة والتطور عبر العلوم التطبيقية والتقنية والأمر الذي منح هذه الفعالية بعدا آخر هو تشريف مساعد رئيس الجمهورية الدكتور فيصل حسن ابراهيم لختام فعالياتها يوم الأحد الماضي الذي قدم خطابا بجانب بروفيسور سمية محمد أحمد أبوكشوة وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي حيث جاء خطاباهما يحويان مضامين كثيرة وأن أهم ما أشار له هذان الخطابان بأن هذه الدورة لم تعد لعبا ولهوا بل هي مؤشرحقيقي لحصيلة الجهد الذي يبذل في التعليم وعبره تضع الخطط للنهوض بهذه الأمة وأيضا هنالك رسائل عديدة بعث بها المتحدثون أمام حشد كبير من طلاب التعليم العالي من الجامعات المختلفة ومديري وأساتذة الجامعات والمخترعين والمشرفين عليهم ولفيف من الإعلاميين الذين أكتظت بهم القاعة الكبرى بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالخرطوم شارع البلدية .
ابتكارات تبعث الأمل
مساعد رئيس الجمهورية الدكتور فيصل حسن إبراهيم إبتدر كلمته قائلاً:أسمحوا لي أن أبدأ التحية من غير العادة حيث إبتدرها بأبنائنا وبناتنا الطلاب الذين بعثوا فينا الأمل بما شاهدنا من هذه الإبتكارات وأيضا التحية للبروفيسور راشد عبدالحليم رئيس اللجنة العلمية والدكتور محمد أحمد التجاني مدير إدارة شؤون الطلاب بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي ثم تدرج في التحية الى أساتذة الجامعات ومديريها ووزيرة التعليم العالي سمية أبوكشوة وقال فيصل إننا الآن نشاهد مستقبل هذه الأمة من خلال هذه المعارض والإبتكارات العلمية التي يقدمها طلاب الجامعات من خلال مهرجان الإبداع الطلابي في دورته السادسة وهذا يؤكد الدور المهم لثورة التعليم العالي وآثارها وإنتشار العلم وسرد بعض الروايات حين قال عندما كنت واليا لشمال كردفان كان هنالك في الأبيض شيخ يدرس المذهب المالكي لمدة أربعين عاما حيث قال لي هنالك ثلاثة أشياء في السودان لم تحدث من قبل (واحد بأن الإنقاذ قوت الدين ونشرت التعليم وكترت الأكل ) وقال فيصل بأن ثورة التعليم كان يظن البعض بأنها مجرد تظاهرة سياسية ونحن عندما كنا طلابا في جامعة الخرطوم لا نرى الا جامعة الخرطوم الجميلة ومستحيلة وجامعة النيلين (فرع القاهرة سابقا) ولكن الآن نشاهد من خلال هذا المهرجان جامعة الفاشر ونيالا والبحر الأحمر وعبدالله البدري وكل الجامعات السودانية المنتشرة في ولايات السودان المختلفة والآن بما شهدنا في معرض الإبتكارات العلمية في هذا المهرجان يجعلنا نطمئن بأن المستقبل أمامنا ودائما مستقبل الدنيا لقدام وكذلك مستقبل الآخرة ولذلك دعونا نعمل لدنيانا ولآخرتنا معا .
نماذج متنوعة
أما وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي البروفيسور سمية أبوكشوة فقد عبرت في كلمتها عن سعادتها بختام هذه الفعاليات التي قدم فيها الطلاب إبتكارات مميزة وتنافسوا عبرها إما في بحوث أو نماذج إبتكارات أو منافسة طلاب الكليات الرياضية المتعلقة بالبرمجة وقالت بأن الطلاب جاءوا بروحهم المتحفزة وعلمهم وفكرهم ومحاولاتهم لبناء مستقبل جميل لهذه البلاد وكان هدفهم الأول من هذه الإبتكارات هو تقليل الصرف وأن تكون مكونات إبتكاراتهم من المواد المحلية للتواكب مع المجتمع السوداني حيث تنوعت النماذج لكنها نماذج طبقت من أبنائنا وبناتنا الطلاب وهذا ما يدعونا بأن نهتم بهذه الفئة والحمد لله نحن في وزارة التعليم العالي قد أهتممنا ورعينا هذه الإبتكارات وليس الرعاية المادية فقط بل الرعاية من الجامعة ثم المنافاسات على مستوى القطاعات ومن ثم المنافسات على المستوى القومي هذا نموذج للشق العلمي في دورة الجامعات السادسة وفي مقبل الأيام سنشهد ختام الدورة الرياضية والدورة الثقافية وهذا كله تشجيع للطلاب وخاصة أنهم في العمر الذي يتيح لهم التعلم وطالبت أبوكشوة الوزراء المعنيين بهذه الإبتكارات أن يتلقفوها ويطبقوها على أرض الواقع ويهتموا بها ويرعوها ويكون حق الطالب المبتكر محفوظا في كل الأحوال وأكدت بأن الطالب عندما يتخرج من الجامعة تكون مهمته أنتهت عندنا وأصبحت لدى آخرين يجب أن يرى الرعاية عندهم.
أكثر من مئتي مشارك
من جانبه سرد مدير إدارة شؤون الطلاب بوزارة التعليم العالي الدكتور محمد أحمد التجاني خطوات دورة الجامعات السادسة للعام 2018م وتحديداً الإبداع العلمي والإبتكارات التي ترأس لجنتها الدكتورراشد عبدالحليم،مشيراً إلي أن عدد الطلاب الذين تنافسوا في مسابقة الإبداع العلمي بلغ أكثر من مئتي طالب وطالبة من كل القطاعات بالجامعات السودانية الحكومية والخاصة وأكد أن كل المشروعات التي قدمت وجدت الرعاية من الجامعات والوزارة بل هنالك أعمال وجدت جهات مختصة تبنتها بالكامل وأكد التجاني بأنهم ماضون في تطوير هذه الدورة حتى تأتي نتائج ممتازة في القريب العاجل .