مدير جهاز الأمن يجتمع مع قيادات الشيوعي

> الخرطوم:الصحافة
عقد مدير عام جهاز الأمن والمخابرات الوطني الفريق أول صلاح عبدالله قوش أمس الأول اجتماعا داخل رئاسة الجهاز مع قيادات اللجنة المركزية والمكتب السياسي للحزب الشيوعي داخل وخارج المعتقل .وأكد قوش انه يمضي في اتجاه الحوار وتحسين البيئة السياسية الصالحة لذلك وفقا لمخرجات الحوار الوطني والوثيقة الوطنية ، وقال ان الدولة لديها إرادة قوية لمحاربة الفساد واقامة الحكم الراشد والمحافظة علي مقدرات الشعب ، مشيرا الى ان مهددات الأمن القومي تتمثل في : الأزمة الاقتصادية والصراعات الاثنية والعرقية ، واكد ان الدولة لن تسمح لأي حزب سياسي مسجل وفق القانون والدستور بالتحالف او التنسيق مع أي جهة حاملة للسلاح وانها ستتعامل بحزم مع تلك الجهات .واوضح مدير جهاز الأمن ان قرار اطلاق سراح المعتقلين السياسيين هو قرار تتخذه الدولة بقناعة وارادة دون املاء من احد ، وزاد « انه يتم حينما يحين وقته».واضاف ان الحزب الشيوعي لازال يرفع شعار اسقاط النظام « ولن يستطيع تحقيق ذلك ، فمن الافضل والاجدر له الانخراط في الحوار والعمل مع بقية القوى السياسية من اجل استقرار البلاد «.واكد قوش ان هذا اللقاء ليس حوارا لانهم معتقلون بطرفنا ، واعرب عن امله ان يتم الحوار في جو حر ومعافى .
ومن جانبها ، طالبت قيادات الحزب الشيوعي بتوفير الحريات السياسية ، وتعديل القوانين المقيدة للحريات ، وتوفير المناخ الديمقراطي ، حيث رد عليهم مدير جهاز الأمن بأنه لن يتم اجراء اي تعديلات علي القوانين حالياً ، وان القوى السياسية ليس بمقدورها اسقاط الحكومة ، مشيرا الي الاختلاف في تعريف مفهوم الديمقراطية، وتساءل عن أي نوع من الديمقراطيات يتحدث او يريد الحزب الشيوعي ، واشار الي وجود الديمقراطية في السودان ، ووجود احزاب ضمنها الشيوعي تمارس نشاطها بحرية كاملة ، وقد التحق جزء منها بالحوار ، ووعد بمعالجة الاوضاع داخل المعتقلات والسجون بأسرع ما يكون.ورحبت قيادات الحزب الشيوعي ، واكدت تعاونها مع طرح مدير جهاز الأمن من اجل الوطن والحوار وفقا لموقف الحزب المبدئي ، ووعدوا بدراسة المبادرة وطرحها علي مؤسسات الحزب ،ورحبوا بالخطوة وقالوا ان الوطن يحتاجها ، وانهم يساندون موقف الدولة المعلن لاطلاق سراح المعتقلين ومحاربة الفساد والانشطة التخريبية للاقتصاد الوطني .