التعليم العالي تتعاون مع الخدمة الوطنية في الخط الشبكي المفتوح

إلتقت البرفيسور سمية أبو كشوة،وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي،المنسق العام للخدمة الوطنية د.ياسر عثمان سليمان،بحضور الدكتور التجاني مصطفى،وزير الدولة،ومساعد المنسق العام للتطوير والجودة،د.خضر أحمد موسى،وعدد من أعضاء المكتب التنفيذي،ناقش اللقاء التعاون المشترك بين الجانبين في عملية الربط الشبكي،والخدمات الإلكترونية الأخرى.
وأشار د.ياسر عثمان سليمان، إلي الإستيعاب العالي للخريجين خلال العام السابق والعام الحالي في كل المشروعات،وقال ان الإستفادة من (200000) مجند خلال الفترة المعنية،تم توزيعهم لمؤسسات التعليم العالي،الصحة،التعليم العام،وعدد من الوزارات والمؤسسات الأخرى،وقال نحتاج لبيانات الخريجين من العام 1996 لكي تتم برمجتها وتحليلها لإستيعابهم في المشروعات القومية والمجتمعية،مؤكدا صعوبة الحصول عليها من الجامعات مباشرة،وذكر أن هنالك حاجة كبيرة للمجندين لايمكن الحصول على بياناتهم إلا بالربط الشبكي المباشر بين الوزارة والخدمة الوطنية، وأضاف ياسر أن 98% من الإحصاء المباشر لمحو الأمية (تم من بيت لي بيت) معلنا التأكد من عدد الأميين الحقيقي لتنفيذ توجيه الدولة بمحو الأمية العام 2020م.
د.التجاني مصطفى وزير الدولة بالتعليم العالي،أشاد بالخدمة الوطنية في تربية الإنسان السوداني ،وقال إنها المؤسسة الرائدة التي تصيغ الفرد صياغة جديدة ومتكاملة،لافتا النظر إلى أن مايتم من حراك وتنسيق بين كافة المصالح والمؤسسات فيما يتعلق بجانب الخدمات الإلكترونية والدفع بها للأمام هو توجه الدولة نحو الإصلاح والنهضة.
من جانبها رحبت د.أبوكشوة وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي بوفد الخدمة الوطنية،مؤكدة تعاون وزارتها مع كثير من المؤسسات في هذا الإطار،وأعلنت إلتزامها بتفعيل الربط الشبكي والإستفادة منه لتبادل المعلومات لتوفير قاعدة بيانات للخدمة الوطنية ورفد الدولة بمعلومات حقيقية وموثوقة ودقيقة وإطلاقها من خدمة الخط المفتوح لأجل النهضة القومية ودفع برنامج الحكومة الإلكترونية،وأضافت أبوكشوة يعول على الخدمة الوطنية الكثير في عملية الإسناد، والتنسيب للمجندين،وإختيار مواعين متناسبة مع طبيعة الخريج من حيث الدراسة والإستخدام،مبينة أن عملية التوثيق للشهادات الجامعية تتم وفق شروط وضوابط إجرائية لا يتم تجاوزها.