محادثات سد النهضة .. كلمة السر : اتفاقية مياه النيل 1959م

الخرطوم: هويدا المكي

بعد صمت وتكتم دام طيلة الاجتماع الثلاثي لسد النهضة بين السودان ومصر واثيوبيا خرج وزير خارجية اديس ابابا عن صمته وحمل القاهرة مسئولية فشل اجتماع الخرطوم الثلاثي الاسبوع الماضي بشأن سد النهضة الاثيوبي . حيث قالت اثيوبيا ان سبب فشل المفاوضات عدم الجدية والتعاون من الجانب المصري …ولم تكتف بذلك بل قالت( بالفم المليان) سد النهضة خط احمر للاثيوبيين .اما الخرطوم التي فضلت ان تكون محايدة قالت ان تراجع مصر عن التوقيع علي الاتفاق في الدقيقة الاخيرة ادي الي رفع الجلسة والخرطوم لها امل حيث قالت (علي امل ان نلتقي لاحقا من حيث انتهينا).
في المقابل رفضت القاهرة الموقف الاثيوبي ونفت علي لسان المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية دقة ماتم تداوله في هذا الشأن .

عدم جدية وتعاون
السد خط احمر جاء في بيان وتصريح لوزارة الخارجية الاثيوبية اﻭﺿﺢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺙ ﺑﺎﺳﻢ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻹﺛﻴﻮﺑﻴﺔ ،ﻣﻠﺲ ﺃﻟﻢ، ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮﺍﻟﺼﺤﻔﻲ ﺍﻷﺳﺒﻮﻋﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﻘﺪ ﺍول امس ، ﺃﻥ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ « ﺟﺎﺀ ﻟﺨﻠﻖ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ « ، ﻟﻜﻦ « ﺳﺒﺐ ﻓﺸﻞ ﻣﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻫﻮﻋﺪﻡ ﺟﺪﻳﺔ ﻭﻋﺪﻡ ﺗﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻭﻃﺮﺣﻪ ﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ 1959 ﻓﻲﺍﻟﻤﺸﺎﻭﺭﺍﺕ ،ﻭﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻘﺪﻡ ﺗﻌﺎﻭﻧﺎ ﻭﻻ ﺭﻏﺒﺔ ﺑﺄﻥ ﻳﺄﺗﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﺑﻨﺘﻴﺠﺔ ﻋﻘﻼﻧﻴﺔ .»
ﻭ ﺑﺤﺴﺐ ﻭﻛﺎﻟﺔ ﺍﻷﻧﺒﺎﺀ ﺍﻹﺛﻴﻮﺑﻴﺔ ‏( ﺇﻳﻨﺎ ‏) ﻗﺎﻝ ﻣﻠﺲ ﺑﺤﺜﻨﺎ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﺴﺪ ﻭﻛﻴﻔﻴﺔ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻬﺎﺕ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺓ ﻋﻦ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﻟﺮﺅﺳﺎﺀ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﻓﻲ ﺃﺩﻳﺲ ﺃﺑﺎﺑﺎ ﻣﻀﻴﻔﺎ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻮﻥ ﻗﺪﻣﻮﺍ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ 1959 ﻭﺑﻠﻐﻨﺎﻫﻢ ﺑﺄﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﻟﻢ ﻭﻟﻦ ﻧﻘﺒﻞ ﺑﻬﺎ ﻷﻧﻨﺎ ﻟﺴﻨﺎ ﻃﺮﻓﺎ ﻓﻲ ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺍﻟﻤﺒﺮﻣﺔ ﺁﻧﺬﺍﻙ .»
ﻭﺃﻛﺪ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺙ ﺃﻥ « ﺍﻟﺴﺪ ﻳﻤﺜﻞ ﻟﻺﺛﻴﻮﺑﻴﻴﻦ ﻣﺸﺮﻭﻋﺎ ﻗﻮﻣﻴﺎ ﻭﺧﻄﺎ ﺃﺣﻤﺮ .»
ﻭﺗﻤﻨﺢ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﻗﻌﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻣﺼﺮ، ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ 55.5 ﻣﻠﻴﺎﺭﻣﺘﺮﻣﻜﻌﺐ ﺳﻨﻮﻳﺎ ﻣﻦ ﻣﻴﺎﻩ ﻧﻬﺮﺍﻟﻨﻴﻞ، ﻓﻴﻤﺎ ﺗﺤﺼﻞ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻋﻠﻰ 18.5 ﻣﻠﻴﺎﺭﻣﺘﺮﻣﻜﻌﺐ .
غندور يخرج من صمته
بعد تحفظ عن التصريح علي الرغم من اصرار الصحفيين علي الافصاح وتملك معلومات كاملة حول فشل الاجتماع الثلاثي الذي عقد مؤخرا بالخرطوم كشف وزير الخارجية بروفيسور ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻏﻨﺪﻭﺭﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺩﺕ ﺇﻟﻰ ﻓﺸﻞ ﻣﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺳﺪ ﺍﻟﻨﻬﻀﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﻘﺪﺕ ﻓﻲﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺑﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻣﺼﺮ ﻭﺇﺛﻴﻮﺑﻴﺎ .
ﻓﻲ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﻹﺫﺍﻋﺔ « ﺑﻲ ﺑﻲ ﺳﻲ « ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﻣﺶ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻭﺯﺭﺍﺀ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ،قاﻝ غندور ﺇﻥ ﺗﺮﺍﺟﻊ ﻣﺼﺮﻋﻦ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻗﻴﻘﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺃﺩﻯ ﺇﻟﻰ ﺭﻓﻊ ﺍﻟﺠﻠﺴﺔ ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﺸﻞ ﺟﻠﺴﺔ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ .
ﻭﺃﻭﺿﺢ ﻏﻨﺪﻭﺭ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺭﻓﺾ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﺗﺤﻔﻆ ﺇﺛﻴﻮﺑﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺗﻘﺎﺳﻢ ﻣﻴﺎﻩ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﺑﻴﻦ ﻣﺼﺮ ﻭﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺍﻟﻤﻮﻗﻌﺔ ﻓﻲﺍﻟﻌﺎﻡ 1959 ، ﻻﻓﺘﺎ ﺇﻟﻰﺃﻧﻨﺎ « ﺍﺗﻔﻘﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻔﻆ ﺇﺛﻴﻮﺑﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﺃﺷﻘﺎﺀﻧﺎ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﺭﻓﻀﻮﺍ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﺃﻥ ﻳﻜﺘﺐ ﺫﻟﻚ ﻭﺍﻋﺘﺒﺮ غندور ﺃﻥ ﺍﻟﺘﺤﻔﻆ ﺍﻹﺛﻴﻮﺑﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ « ﺃﻣﺮ ﻣﻘﺒﻮﻝ ﻭﻫﺬﺍ ﻣﻦ ﺣﻘﻬﺎ ، ﻭﻭﺍﻓﻖ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭ ﻣﺼﺮﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ « ، ﻣﻀﻴﻔﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻠﺴﺔ « ﺭﻓﻌﺖ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻞ ﺃﻥ ﻧﻠﺘﻘﻲ ﻻﺣﻘﺎ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻧﺘﻬﻴﻨﺎ .»
تبادل اتهامات
وبعد التصريحات التي اطلقها وزيرا خارجيتي السودان واثيوبيا بأن مصر هي السبب في فشل الاجتماع الثلاثي الذي عقد مؤخرا بالخرطوم واستمر 18 ساعة ردت خارجية مصر واستنكرت التصريحات ورفضت تحمل القاهرة فشل الاجتماعات حيت نفي ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺙ ﺑﺎﺳﻢ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺃﺣﻤﺪ ﺃﺑﻮﺯﻳﺪ،ﺍﻻﺗﻬﺎﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻋﺘﺒﺮﺕ ﻣﺼﺮﺍﻟﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﻓﺸﻞ ﺟﻮﻟﺔ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺑﺨﺼﻮﺹ ﺳﺪ ﺍﻟﻨﻬﻀﺔ ﺍﻹﺛﻴﻮﺑﻲ .
ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮﺯﻳﺪ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﺻﺪﺭﻋﻦ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ” ﺃﻱ ﻣﺮﺍﻗﺐ ﻟﻠﻤﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻻﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺨﻄﻲﺀ ﻋﻴﻨﻪ ﻓﻲ ﺇﺩﺭﺍﻙ ﺍﻟﻤﺮﻭﻧﺔ ﻭﺍﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻌﺎﻣﻞ ﺑﻬﺎ ﻣﺼﺮ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺑﻬﺪﻑ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻮﺍﻓﻖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﻘﻖ ﻣﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺜﻼﺙ ‏( ﻣﺼﺮ، ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ، ﺇﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ‏) .
ﻭﺃﺷﺎﺭﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺙ ﺑﺎﺳﻢ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﺷﺎﺭﻛﺖ ﻓﻲ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﻟﺘﺴﺎﻋﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺑﺮﻭﺡ ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻭﺭﻏﺒﺔ ﺟﺎﺩﺓ ﻓﻲﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺍﻟﻰ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﻳﻨﻔﺬ ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻬﺎﺕ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺓ ﻋﻦ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺜﻼﺙ ﺑﻀﺮﻭﺭﺓ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺣﻠﻮﻝ ﺗﻀﻤﻦ ﻛﺴﺮ ﺍﻟﺠﻤﻮﺩ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭﺍﻟﻔﻨﻲ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﺴﺪ ﺍﻟﻨﻬﻀﺔ ،ﻧﺎﻓﻴﺎ ﺻﺤﺔ ﻣﺎﺗﺪﺍﻭﻟﺘﻪ ﺑﻌﺾ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺸﺄﻥ .
ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺃﻥ ﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺣﺮﺹ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺇﻧﺠﺎﺡ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﻫﻮ ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﺡ ﺍﻟﺬﻱ ﻃﺮﺣﺘﻪ ﻣﺼﺮ ﺑﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺍﻟﺜﻼﺛﻴﺔ، ﻭﻏﻴﺮﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﺣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻃﺮﺣﺘﻬﺎ ﻣﺼﺮ ﺧﻼﻝ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﻟﺘﺴﺎﻋﻲ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ،ﻭﺭﺃﺕ ﻣﺼﺮ ﺃﻻ ﺗﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﻣﺎﺗﻢ ﺗﺪﺍﻭﻟﻪ ﺧﻼﻝ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﺣﻔﺎﻇﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﺍﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻭﻹﺗﺎﺣﺔ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﻻﺳﺘﻜﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﻨﺎﻗﺸﺎﺕ ﺑﻬﺪﻑ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺧﻼﻝ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ ﻗﺎﺩﻣﺔ .
ﻭﺃﻓﺎﺩ ﺃﺑﻮﺯﻳﺪ ﺑﺄﻥ ﻭﺯﻳﺮﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ، ﺳﺎﻣﺢ ﺷﻜﺮﻱ ،ﻗﺪ ﺩﻋﺎ ﻧﻈﻴﺮﻳﻪ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻭﺍﻹﺛﻴﻮﺑﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﺛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺘﺴﺎﻋﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻻﺳﺘﻜﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﻨﺎﻗﺸﺎﺕ ، ﻣﺆﻛﺪﺍ ﺃﻥ ﻫﺬا ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺃﻛﺒﺮ ﺩﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺣﺮﺹ ﻣﺼﺮﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﻳﻀﻤﻦ ﺍﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭ ﺍﻟﻔﻨﻲ ﻭﺍﺳﺘﻜﻤﺎﻝ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﺔ
دعوة مصرية
والدعوة وجهت من قبل وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى نظيريه السوداني والإثيوبي لجولة مفاوضات جديدة حول سد النهضة تعقد في القاهرة يوم الاربعاء القادم.
وفي بيان صدر امس قال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية أحمد أبو زيد إن شكري وجه الدعوة للوزيرين السوداني والإثيوبي للاجتماع معه في القاهرة بمشاركة الوزراء المختصين بالموارد المائية ورؤساء أجهزة المخابرات.
وشدد على أن الدعوة لجولة مفاوضات جديدة تعتبر أكبر دليل على حرص مصر على التوصل إلى اتفاق يضمن استئناف المسار الفني واستكمال الدراسات المطلوبة» لضمان ألا يلحق ضرر بمصر من إنشاء السد الذي يبدو أنه قارب على الاكتمال.