بحضور «6» من الرؤساء وقادة الدول والمنظمات .. المؤتمر العام للحوار ينطلق بجلسة إجرائية يوم الأحد

07-10-2016-01-7الخرطوم: سفيان نورين
يعقد المؤتمر العام للحوار يومي الأحد والاثنين القادمين جلسة إجرائية مغلقة وجلسة عامة لإجازة توصيات الحوار والوثيقة الوطنية التي سيتم التوقيع عليها، وتنعقد فعاليات الحوار الختامية بحضور ستة من الرؤساء وقادة الدول والمنظمات الإقليمية والدولية في مقدمتهم الرئيس التشادي إدريس ديبي رئيس الاتحاد الافريقي والرئيس الموريتاني رئيس الدورة الحالية للجامعة العربية ورئيس الوزراء الإثيوبي ورئيس الإيقاد ونائب وزير خارجية روسيا والمبعوث الصيني لإفريقيا،بالإضافة إلى منظمة التعاون الإسلامي والرئيس الأوغندي موسفيني .
وقالت الآلية، ان الاتفاق على تنفيذ مخرجات الحوار يقع على عاتق حكومة «الوفاق الوطني» التي ستشكل عقب اجازة التوصيات في العاشر من اكتوبر الحالي. وأكد عضو آلآلية مهندس ابراهيم محمود، ان الآلية اتفقت على ان يكون نظام شكل الحكم في السودان نظاما رئاسيا يمنح رئيس الجمهورية حق تعيين رئيس الوزراء الذي سيكون مسؤولا امام الرئيس والبرلمان .
وكشف محمود في «مؤتمر صحفي» بقاعة الصداقة امس، عن التحاق قوى سياسية من حزب الامة بقيادة مبارك الفاضل وقوى المستقبل للتغيير والتحالف الوطني للتغيير بالحوار ، كما اعلن عن وصول رؤساء ست دول بجانب نائب وزير الخارجية الروسي ورئيس الايقاد وممثلي الاتحاد الاوربي والافريقي ومنظمة التعاون الإسلامي.
وابان ان التاسع من اكتوبر سيشهد وصول الوفود المشاركة وبدء الجلسة الاجرائية للحوار لإجازة التوصيات والوثيقة الوطنية تعقبها الجلسة الختامية في العاشر من أكتوبر الجاري .

وقطع محمود بان الحوار هو المشروع الاستراتيجي للدولة وانه لامجال لحوار خارج البلاد والوصول للسلطة عبر البندقية، وأكد ان وثيقة الحوار مفتوحة لكل من اراد الانضمام اليها، وقال ان كافة القوى الحريصة على أمن واستقرار البلاد مشاركة في الحوار مع المجتمع السوداني، وقطع بان الحوار سيؤدي الى استقرار البلاد رغم أنف المتآمرين .
وحمل عضو الآلية قوى «نداء السودان» مسؤولية استمرار الحرب وتدمير الاقتصاد السوداني، وأكد ان الحكومة سعت وراء الممانعين للحوار بالخارج نحو عام كامل ليكونوا جزءاً من الحوار، متهماً الحركات والأحزاب الممانعة بالتنصل عن خارطة الطريق ونفض ايديهم عنها وعن كل الاتفاقيات السابقة بغية الاستمرار في الحرب.
من جانبة ، قال الأمين العام للحوار بروفيسور هاشم علي سالم، ان السودن سيشهد عقب العاشر من اكتوبر تحولاً مفصلياً في تاريخه بإنتهاء اعمال مؤتمر الحوار والبدء في تنفيذ مخرجاته على ارض الواقع.
وقطع هاشم بعدم وجود محاصاصات وجهوية وقبلية عقب المؤتمر العام للحوار، مؤكداً ان البلاد وضعت خطة محكمة للخروج بالأزمة السياسية والاقتصادية لبرالأمان.
واشار الى النقطة الحقيقية في الحوار كونه سوداني سوداني ضم اصحاب الشأن والمشكلة الحقيقية في طاولة واحدة متنازلين عن اغراضهم الحزبية الى ثوابت وطنية .