قمة الظهران تدعم السلام والتنمية في السودان

> الصحافة: وكالات
اختتمت امس اعمال القمة العربية العادية (قمة القدس) التى عقدت بمدينة الظهران بالسعودية، وشدد البيان الختامي للقمة على اهمية تعزيز العمل العربي المشترك لمواجهة الاخطار التى تواجه الدول العربية وتهدد امنها، بجانب اهمية العمل للتصدي بحزم للتهديدات اوالتدخلات الاقليمية في الشؤون العربية .والتقى رئيس الجمهورية المشير عمر البشير، كلًا من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي العهد محمد بن سلمانوأكد القادة والرؤساء والملوك والأمراء العرب الترحيب بجهود الحكومة السودانية الحثيثة الرامية إلى تعزيز السلم والأمن والاستقرار في ربوع البلاد، بما في ذلك المساعي المبذولة لإنفاذ مخرجات الحوار الوطني الذي عقد تحت شعار (سودان يسع الجميع).
وأعلنت القمة العربية الـ29 في بيانها الختامي، والتي حضرها 16 من الملوك والرؤساء أمس بالظهران في السعودية ، التضامن الكامل مع السودان من أجل صون السيادة الوطنية للبلاد وتعزيز جهود ترسيخ السلام والأمن وتحقيق التنمية.
وأشادوا بإعلان الحكومة السودانية تمديد وقف إطلاق النار في جنوب كردفان والنيل الأزرق.كما أشادوا بمبادرة جمع السلاح في ولايات السودان المختلفة التي أيدتها الأمم المتحدة، باعتبار أنها قد عززت فعليا استقرار الأوضاع في دارفور، لتعزيز الأمن والسلام والاستقرار في أنحاء البلاد كافة.
ورحب القادة باستئناف التفاوض بين الحكومة السودانية والحركات السودانية المسلحة حول السلام في منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، برعاية الاتحاد الأفريقي، مثمنين إعلان حكومة السودان تمديد وقف إطلاق النار ووقف العدائيات، وجهودها من أجل تهيئة المناخ للتفاوض وتحقيق السلام والأمن والاستقرار.ودعّم القادة العرب جهود الحكومة السودانية الرامية إلى رفع اسم السودان من القائمة الأمريكية، للدول الراعية للإرهاب، خصوصا في ظل الإشادة العلنية والمتكررة للإدارة الأمريكية بجهود الحكومة السودانية وتعاونها التام في مجال مكافحة الإرهاب.
كما أكدوا استمرار الدعم والمساندة لرؤية حكومة السودان حول إنفاذ استراتيجية خروج بعثة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة الهجين في دارفور (يوناميد)، مرحبين بنجاح المرحلة الأولى من تخفيض (يوناميد).
بينما دعم القادة جهود الحكومة السودانية الهادفة إلى إعفاء ديونها الخارجية وإلى سرعة استفادة السودان من مبادرة صندوق النقد الدولي والبنك الدولي الخاصة بتخفيف أعباء الدول الفقيرة المثقلة بالديون، مطالبين مجددا الدول الأعضاء وصناديق التمويل العربية الدائنة والأمانة العامة بالتعاون مع حكومة السودان في هذا الإطار، بما يؤدي إلى التوصل لمعالجة عبء هذه الديون ودعم الاقتصاد السوداني.
ودعا البيان على أهمية تعزيز العمل العربي المشترك المبني على منهجية واضحة وأسس متينة تحمي الامة من الأخطار المحدقة بها وتصون الأمن والاستقرار وتؤمن مستقبلا مشرقا واعدا يحمل الأمل والرخاء للأجيال القادمة.
واكد القادة العرب التضامن الكامل مع السودان من اجل صون السيادة الوطنية للبلاد وتعزيز جهود ترسيخ السلام والأمن وتحقيق التنمية.
وقطعت القمة ببطلان وعدم شرعية القرار الامريكي بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل، مع الرفض القاطع الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل، حيث ستبقي القدس عاصمة فلسطين العربية، وحذرت من اتخاذ أي اجراءات من شأنها تغيير الصفة القانونية والسياسية الراهنة للقدس، وطالبت دول العالم بعدم نقل سفاراتها الى القدس أو الاعتراف بها عاصمة لاسرائيل.
وتعهد زعماء الدول العربية بالعمل على تقديم الدعم اللازم للقضية الفلسطينية، وعلى مركزية قضية فلسطين بالنسبة للامة العربية جمعاء، ورحبت القمة بقرار الجمعية العامة للامم المتحدة بشأن القدس، وقدمت الشكر للدول المؤيدة له مع تأكيدنا على الاستمرار في العمل على اعادة اطلاق مفاوضات سلام فلسطينية اسرائيلية جادة وفاعلة تنهي حالة الفشل السياسي .
وشددت القمة 29 علي اهمية السلام الشامل والدائم في الشرق الاوسط كخيار عربي استراتيجي تجسده مبادرة السلام العربية التي تنتهجها جميع الدول العربية في قمة بيروت في العام 2002م.
وادان البيان الختامي، بشدة ما تعرضت له المملكة العربية السعودية من استهداف لامنها عبر اطلاق ميليشيات الحوثي الارهابية المدعومة من ايران (106) صاروخ باليستي على مكة المكرمة والرياض وعدد من مدن المملكة .
وطالب القادة العرب المجتمع الدولي بضرورة تشديد العقوبات على ايران وميليشياتها ومنعها من دعم الجماعات الارهابية ومن تزويد ميليشيات الحوثي الارهابية بالصواريخ الباليستية التي يتم توجيهها من اليمن للمدن السعودية والامتثال للقرار الاممي رقم (2216) الذي يمنع توريد الاسلحة للحوثيين.
واكد البيان مساندته لجهود التحالف العربي لدعم لشرعية في اليمن لانهاء الازمة اليمنية على اساس المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني.