أحزاب بالعدد

٭ تزايد القوى والأحزاب السياسية على الساحة السودانية، ليس دليلاً على أن هذه الأحزاب تتسابق نحو العمل الوطني والتنموي.. بل قد يكون دليلا على (الخمول والاتكالية) والاعتماد على ست الزينة والخطاب (المليان بالكلام الساكت)..!
٭ أكبر مشكلة ان أحزابنا لا ترضى بالآخر وكل (زول عامل فيها سياسي) وقد قال الصحافي (المرحوم حسن كفاح) في سونا ان أحزابنا تجيد (الحنك) أي (الحديث) وقد لمسنا ذلك في الاتجاه نحو الوحدة السياسية بين تلك التي انقسمت وتشرذمت..!
٭ آخر احصائية على ما أعتقد قبل اجازة آخر أحزاب لدى مسجل الأحزاب ان عددها بلغ ما يصل إلى (103) حزب ويا للهول..!!
٭ ان قانون الأحزاب والدستور وضع لكلمة حرية سياسية حدودا فلا معنى أن تكون هناك أحزاب بدون منتوج لها على الساحة الوطنية، لذلك فإن التعديل المنتظر على قانون الأحزاب على ما أعتقد سيؤدي إلى تقليص الأحزاب من حيث مساحتها الجغرافية وعدد المؤسسين حيث كان ذلك يعبر تماماً عن (جمعية أصدقاء) نجحت في (اللمة) لينال كل واحد نصيبه في (الكيكة)..!
٭ كل العالم الديمقراطي نجد ان الاحزاب (القومية) هي الأقرب إلى تمثيل الأغلبية لذلك فإن الساحة لا تتجاوز إلى (3 أو 4) أحزاب رئيسية والباقي هو (نشاط سياسي) قد يكون (محليا أو قوميا) في اتجاه خدمة الأهداف (الشبيهة) في الادارة السياسية العليا..!
٭ لذلك فإن تعديل القانون لابد وان يكون بل ادعو إلى اتخاذ خطوات تجعل الدعوة إلى تسجيل حزب به شيء من الصعوبة لتوقف (العبث السياسي) باسم حرية تكوين الأحزاب إلا إذا كان (سرياً) وهذا ما هو مرفوض فالسياسة فيها (السر والعلن).. ونحن مع الوضوح.. حزب أم لا حزب..!