معتز موسى يقترب من الخارجية

بعد اصدار رئيس الجمهورية المشير عمر البشير قرارا باعفاء البروفسيور ابراهيم غندور من منصبه وزيرا للخارجية نشطت وسائل التواصل الاجتماعي في طرح ترشيحات ما بين سفراء ووزراء سابقين ووزراء دولة ،خاصة وان الخارجية باتت خالية من الوزراء خاصة بعد ذهاب السفير عطا المنان بخيت وزير الدولة أمينا لمنظمة الدعوة الاسلامية ،ومغادرة وزير الدولة بالخارجية حامد ممتاز وزيرا اتحاديا لديوان الحكم الاتحادي ،فلم يبق غير السفير محمد عبد الله ادريس وزير الدولة الذي عين مؤخرا عقب التعديلات التي تمت في قطاعات وامانات المؤتمر الوطني ،وبالتالي يكون الأمر صعبا لوزير واحد لادارة تلك الملفات التي كانت موزعة علي ثلاثة وزراء،والوقت الراهن التي تعيش فيه الخارجية تلك الأوضاع في ادارة ملفات مهمة في الشأن الاقليمي والدولي ،فان الوضع يتطلب ملء هذا الفراغ الذي حدث في الخارجية بالسرعة المطلوبة حتي لا تحدث مضاعفات جديدة نتيجة لهذا الفراغ .
ويبدو ان اقوي المرشحين لمنصب وزير الخارجية هو وزير الموارد المائية والكهرباء معتز موسى ،و تخرج من كلية الدراسات الاقتصادية والاجتماعية بجامعة الخرطوم 1989  م .
و حاصل علي درجة الماجستير في الدراسات الاستراتيجية.
و حاصل علي درجة الماجستير في العلوم السياسية.
وحاصل علي درجة الماجستير والدبلوم العالي في الترجمة بجامعة الخرطوم.
ومعتز في الاصل هو دبلوماسي وعمل برئاسة وزارة الخارجية 1992 – 1994و -قنصل- بسفارة السودان في بعض جمهورية ألمانيا الاتحادية 1994 – 1998
وذلك قبل ان ينتقل الي ادارة السدود وكان ثاني اثنين بعد الوزير أسامة عبدالله هما محمد الحسن الحضري ومعتز موسى ،ومعتز يجيد أكثر من لغة غير العربية ،وله قدرة علي ادارة ملفات ويمتاز بالدقة والمتابعة ،وهذا الامر أهله ليكون وزيرا اتحاديا لوزارة مهمة خدميا لارتباطها بالجمهور وأيضا بالانتاج ان كانت الكهرباء او الري بالنسبة الزراعة والصناعة ،وهي وزارة ذات أهمية استراتيجية وأمنية مرتبطة بملفات اقليمية ودولية كما الحال ظاهرا في ملف سد النهضة .
وملف سد النهضة أكسب معتز موسى خبرات تفاوضية ،وهذه الميزة تصب في صالح العمل الدبلوماسي ،الذي يتمتع به موسى عن غيره ،من خلال ماتم من جولات تفاوض في هذا الملف .
وبالتالي يكون معتز موسى هو الأقرب الآن من وزارة الخارجية من غيره ،رغم ماتنتظر موسى من مشروعات في وزارته الحالية خاصة المشروعات الكبري مثل مشروع الطاقة النووية بالتعاون مع روسيا ،ومشروع الطاقة الشمسية مع دولة الامارات ،بالاضافة للمشروعات الأخري مثل اكتمال العمل في سد ستيت ونهر عطبرة.
والسفير معتز موسى هو الان الأقرب من غيره ليكون علي رأس الدبلوماسية السودانية بمايتمتع به من مواصفات ،تؤهله لهذا المنصب ،اما وزاته فستجد أكثر من خبير في مجال الري ليواصل تلك المشروعات التي بدأها معتز موسى.