أكدت توفير ضروريات العمل .. الصحة: توقف الأطباء الجزئي لن يؤثر على سير العمل بالمستشفيات

%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a8%d9%88%d8%b2%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a9-%d8%b3%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%b3

الخرطوم: سفيان نورين
أكدت وزيرة الدولة بالصحة د. سمية ادريس أكد، على استقرار الأوضاع الصحية وتوفير ضروريات العمل من خلال الجولة التي قامت بها مؤخراً، وأشارت الى ان 50 مستشفى بالولاية تقوم بواجبها على اكمل وجه في تقديم الخدمات .
وقالت أكد خلال حديثها لبرنامج «مؤتمر إذاعي» بإذاعة أم درمان أمس، ان التوقف الجزئي الذي قام به الأطباء لن يؤثر على سير العمل بمستشفيات الولاية، وان مطالب الأطباء فيما يختص بحمايتهم تسير بصورة جيدة مع التنسيق مع الجهات ذات الصلة .
وقالت ان وزارتها بالشراكة مع وزارة الداخلية بذلت مجهودا كبيرا لتوفير الحماية للأطباء في تأمين منافذ المستشفيات بقوات شرطية.
وأوضحت ان مشروع توطين العلاج بالداخل يسير بصورة جيدة بتمويل من وزارة المالية الاتحادية، وأكدت على تكفل الدولة ورعايتها لمراكز علاج السرطان .
من جانبه أرجع رئيس اتحاد الأطباء بروفيسور عبداللطيف عشميق، الاحداث الاخيرة التي ادت الى توقف الأطباء عن العمل في بعض المستشفيات الى خلل في إدارة نظام العمل في المرافق الصحية وعدم انسياب الاحتياجات الموجودة بالصورة المطلوبة.

وأشار الى ان الاعتداء على الأطباء تكرر عدة مرات، نافياً ان يكون من اسباب الاعتداء تقصير الطبيب في أداء مهامه، وأكد ان الأطباء ليس لديهم مطالب خاصة لكنها تتعلق بسلامة العمل الصحي من ناحية بيئة العمل وتوفير الضروريات والمستهلكات.
وقال ان ماتسمى بلجنة الأطباء المركزية لاتمثل الأطباء باعتباره جسما غير معترف به، وأكد ان مطالب الأطباء بتحسين بيئة العمل وجدت الاهتمام من وزارة الصحة .
ودعا عشميق بان تعطي أحداث الأطباء مؤخراً الى وقفة لاعادة النظر في الهيكل الصحي كافة حتي لاتؤدي الى احتكاك مجدداً، وشدد على ضرورة تنظيم بيئة العمل بحيث لايمكن ان يرافق المريض نحو عشرين شخصا وانما شخص أو شخصين يقومان بالمرافقة .
وقالت وزيرة الدولة بالصحة سمية إدريس أُكد ،ان الوزارة لديها خطة تمتد حتى 2019 لتأهيل مستشفيات البلاد كافة وتزويدها بالأجهزة والمعدات الطبية .
وأوضحت انه تم طرح عطاءات لعدد «200» مستشفى ريفي و«17» مركزا تخصصيا حيث تم تمويل «97» مستشفى .
وأشارت الى ان الوزارة طرحت «4» عطاءات عبر الامدادات الطبية لتوفير المعدات الطبية والاجهزة وانه عند ظهور مشكلة ولاية الخرطوم تم تزويد مستشفياتها بالاجهزة المطلوبة مع تقديم طلب لوزارة المالية لتوفير الدعم حتى لا تتضرر المستشفيات الأخرى، وزادت «ما في حاجة ندسها عالجنا المشكلة قبل ما نستلم من المالية أو نكمل الدفع»، وأكدت أن برنامج توزيع المعدات سيمضي في نسقه ليشمل جميع المستشفيات بالبلاد.
وأشار الى ان الاعتداء على الأطباء تكرر عدة مرات، نافياً ان يكون من اسباب الاعتداء تقصير الطبيب في أداء مهامه، وأكد ان الأطباء ليس لديهم مطالب خاصة لكنها تتعلق بسلامة العمل الصحي من ناحية بيئة العمل وتوفير الضروريات والمستهلكات.
وقال ان ماتسمى بلجنة الأطباء المركزية لاتمثل الأطباء باعتباره جسما غير معترف به، وأكد ان مطالب الأطباء بتحسين بيئة العمل وجدت الاهتمام من وزارة الصحة .
ودعا عشميق بان تعطي أحداث الأطباء مؤخراً الى وقفة لاعادة النظر في الهيكل الصحي كافة حتي لاتؤدي الى احتكاك مجدداً، وشدد على ضرورة تنظيم بيئة العمل بحيث لايمكن ان يرافق المريض نحو عشرين شخصا وانما شخص أو شخصين يقومان بالمرافقة .
وقالت وزيرة الدولة بالصحة سمية إدريس أُكد ،ان الوزارة لديها خطة تمتد حتى 2019 لتأهيل مستشفيات البلاد كافة وتزويدها بالأجهزة والمعدات الطبية .
وأوضحت انه تم طرح عطاءات لعدد «200» مستشفى ريفي و«17» مركزا تخصصيا حيث تم تمويل «97» مستشفى .
وأشارت الى ان الوزارة طرحت «4» عطاءات عبر الامدادات الطبية لتوفير المعدات الطبية والاجهزة وانه عند ظهور مشكلة ولاية الخرطوم تم تزويد مستشفياتها بالاجهزة المطلوبة مع تقديم طلب لوزارة المالية لتوفير الدعم حتى لا تتضرر المستشفيات الأخرى، وزادت «ما في حاجة ندسها عالجنا المشكلة قبل ما نستلم من المالية أو نكمل الدفع»، وأكدت أن برنامج توزيع المعدات سيمضي في نسقه ليشمل جميع المستشفيات بالبلاد.
وقال البيان إن الجانبين اتفقا على «ترتيب لقاء يجمع بين «السيدين» الإمام الصادق المهدي ومولانا محمد عثمان الميرغني في غضون الأيام المقبلة».
وأشار إلى أن «اللقاء جرى خلاله بحث مجمل تطورات الأوضاع السياسية بالبلاد وتناول جملة من الأفكار والرؤى لخروج البلاد من أزماتها».
وزاد «شدد اللقاء على ضرورة الإسراع لتدعيم الموقف الوطني بخطوات جادة وقرارات جريئة توقف الحرب وتحقق السلام والوفاق الوطني الشامل عبر الحوار والاتفاق بين كل مكونات الشعب السوداني بلا إقصاء ولا استبعاد لأية جهة وطنية».
وأمن اللقاء على أهمية تنسيق الجهود وتوحيد المواقف بين الحزبين تجاه مختلف التطورات.