قوات مشار: «العدل والمساواة» و«الشعبية» عادتا للقتال مع سلفا كير

316

جوبا:وكالات
اتهمت قوات التمرد التي يقودها رياك مشار، حركة العدل والمساواة والحركة الشعبية ـ شمال، ، بالانضمام للقتال مجددا إلي جانب القوات الموالية للرئيس سلفا كير ميارديت في ولاية الوحدة الغنية بالنفط.
وتأتي الاتهامات عقب الاشتباكات المتجددة بين الأطراف المتحاربة بجنوب السودان في عاصمة ولاية الوحدة بانتيو الأسبوع الماضي.
وقال المتحدث باسم حاكم ولاية الوحدة التي تسيطر عليها قوات التمرد ويريال بوك بالوانق، إن قوات حركة العدل والمساواة والجيش الشعبي لتحرير السودان ـ شمال، انضما لقوات حكومة جوبا لقتال المتمردين في مقاطعة ربكونا في بانتيو.
وأضاف ويريال «نخبر العالم بشأن تورط ثاني لمرتزقة أجانب في صراع جنوب السودان.. إن قوات العدل والمساواة والحركة الشعبية ـ شمال، عادتا إلى ولاية الوحدة هذا الأسبوع استجابة إلى دعوة نظام الرئيس سلفاكير».
وقال المتحدث باسم حاكم ولاية الوحدة ، ان الدعم المتواصل الذي يقدم لحكومة جوبا يؤكد أن القوات الحكومية ضعيفة، متوعدا بهزيمة الحركات السودانية في ولاية الوحدة في القريب العاجل.
وطبقا لتصريحات ويريال فإن مقاتلي العدل والمساواة يتمركزون حاليا في مناطق ميوم وتور وابيمنوم بينما تتمركز قوات الحركة الشعبية لتحرير السودان ـ شمال، في فاريانق التي تبعد 30 كلم من ضواحي بانتيو.وتابع ويريال: «إن قواتنا ستقاتل إلي آخر جندي ضد هؤلاء المرتزقة وسيموت جنودنا أبطالا».
يشار أن تقارير للأمم المتحدة في العام 2014 أكدت وجود قوات حركة العدل والمساواة السودانية في ولاية الوحدة .
ومن ناحية أخرى، أعلنت بعثة حفظ السلام التابعة للامم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية إنها لا تتحمل المسؤولية وحدها لترحيل 750 من جنود المعارضة المسلحة في جنوب السودان من البلاد.

وكانت السلطات الحكومية في الكنغو قالت إن المقاتلين يشكلون خطراً أمنياً،وأعطت بعثة الأمم المتحدة مهلة سبعة أيام لنقلهم إلي خارج البلاد.
وبعد إنتهاء المهلة المحددة، قال المتحدث باسم البعثة فيليكس بروسبير باس،إن بعثة الأمم المتحدة في الكنغو لا تستطيع ترحيل جنود المعارضة في جنوب السودان وحدها، موضحاً أنهم يعملون الآن مع المقر الرئيسي للأمم المتحدة وجمهورية الكونغو الديمقراطية وجنوب السودان، وحكومات أخرى في الإقليم في محاولة لايجاد حل لمسألة ترحيل قوات المعارضة.
ونظم مواطنون مظاهرة في منطقة غوما الأسبوع الماضي احتجاجاً على وجود مقاتلين من جنوب السودان. وقال المتظاهرون ان بلادهم سمحت بوجود العديد من المجموعات الأجنبية المتمردة في الفترات الماضية.