خوالد الدبلوماسية السودانية

بعث الدكتور محمد أحمد حمد رئيس الجالية السودانية بالعاصمة الماليزية كوالالمبور تعقيبا على المادة التي نشرت بعنوان «الدبلوماسية السودانية ..أكثر من خالد يحمل سيف الأدب والشعر في عدد الجمعة 20/4/2018 ،وقال د.حمد انه يعرف السفير خالد عبد القادر شكري والسفير خالد موسى..واليكم ماسطره قلم رئيس الجالية السودانية بماليزيا:
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته اخي محفوظ ، من هؤلاء الخوالد في صفحات الدبلوماسية السودانية جمعتني الحياة لفترة ليست بالقليلة بخالدين هما خالد موسى الذي كان يافعا حينها في حضن الدبلوماسية وهو يواصل تعليمه الدبلوماسي في المؤسسات الدبلوماسية الماليزية فكان نعم الطالب الدبلوماسي المتميز الأداء، وقد أظهر تميزا واضحا حينها، واجتمعت معه في مؤتمر الخبرات المهاجرة في فبراير من العام الماضي فوجدته قد قوي عودا في الدبلوماسية والايام كفيلة بأن تجعل منه نجما ساطعا في سماء الدبلوماسية، فله عبركم اجمل التحايا ..أما رجل الدبلوماسية الذي كتب أيامه بمداد من نور في سفارة كوالالمبور وضرب رقما أراه قياسيا في عالم الدبلوماسية في قارة آسيا بأجمعها حيث وصل الينا في ماليزيا بعد أن استغلظ واستوى على سوقه فأعجب كل من طرق باب داره أو مكتبه فكلاهما مفتوح، وقبل هذا تجده قد فتح قلبه وعقله قبلهما .. فاذا طرقت باب قلبه وجدته ينبض بالمروءة ومساعدة من تقطعت بهم السبل في آسيا القاسية ..أما اذا طرقت باب عقله وجدت حصافة وفطنة احفاد جامعة الخرطوم الذين شغفوا حبا بالسياسة والدبلوماسية منذ نعومة اظفارهم الجامعية مما جعله يضع بصمات خالدة علي العلاقة الدبلوماسية بين كوالالمبور والخرطوم، بالاضافة الى العلاقة القوية التي توطدت بين خالد السفير وخالد الرجل السوداني الاصيل واعضاء الجالية السودانية بماليزيا، وتبرق هذه العلاقة بينه والمبعوثين للدراسة في جامعات ارخبيل الملايو ، فهو أول سفير اهتم بقيام يوم تخرج للطلاب السودانيين من الجامعات الماليزية الذي كان يحضره أولياء أمور الخريجين واسرهم فتزدان كوالالمبور بالثوب السوداني والبخور والعطور السودانية وتري في شوارعها المضيئة سوداني حبوب بجلابية وتوب وعمه وسديري وسروال ومركوب ويصدح العطبراوي من قاعات جامعات ماليزيا ومسارحها « انا سوداني انا سوداني انا «وهذه شهادة لخالد وانا كنت اعيش معه الأحداث باعتباري رئيسا للجالية السودانية حينها ..أما باب داره في امبانج فهو عامر دائما بكل أصناف الضيافة السودانية وقد لا اكذب اذا قلت ان هذه الدار التي كان يريدنا الا نقول بيت السفير ويلزمنا بأن نقول بيت السودان، فالخالدان قد خلدا ذكرى خالدة في نفوس السودانيين بماليزيا فلهما منا الف تحية ومليون سلام
د. محمد أحمد حمد رئيس الجالية السودانية بماليزيا