قصة المدرب الذي تمسك الهريفي بدعوته لمهرجان اعتزاله

تمسك الدولي السعودي ونجم النصر السابق، فهد الهريفي، بحضور المدرب السوداني، كمال حسب الله، مهرجان اعتزاله، المقرر له يوم 9 مايو الجاري، اعترافاً بفضله في مسيرته الرياضية.
وكان كمال حسب الله، أحد ثلاثة أشخاص تمسك الهريفي بحضورهم مهرجان الاعتزال، إلى جانب حسين عبد الغني، زميله السابق بفريق النصر، والمحترف الألباني حسين أزميجاني.
كمال حسب الله، يعد أول مدرب أشرف على تدريب فهد الهريفي، عندما كان لاعبا يافعاً عمره 14 عاما بنادي النخيل في بيشة، حيث كان المكتشف والمحفز للشاب الصغير، والدافع له نحو تحقيق أحلامه.
وفي مقطع مصور يتحدث فيه كمال حسب الله، عند بدايات الهريفي قائلاً: «منذ اللحظة الأولى التي رأيت فيها فهد الهريفي، تنبأت له بمستقبل كبير في عالم كرة القدم، فقد كان موهوباً وطموحاً، فقلت له سوف يكون لك شأن كبير في كرة القدم»
وواصل «كان الهريفي يتمتع بموهبة فطرية تحتاج قليلاً من التوجيه، وكنت أقول له سوف تكون يوماً ما نجماً نراه على شاشات التلفزيون»وعلق الهريفي على ذلك بقوله «كان كلام المدرب كمال حسب الله محفزاً لي عندما بدأت أفكر في أولى خطواتي على طريق تحقيق الحلم، عند الانتقال إلى مدينة الرياض والالتحاق بالنصر