فوتوغرافيا ويح نفسي .. هذه الدنيا لمن؟!

على طريقة حسن الكرمي في البي بي سي: «من القائل وما المناسبة»، نتساءل وبراءة السياسيين في أعيننا:
من المصور وما المناسبة؟
«2»
كوكبة من أخطر دهاة الساسة السودانيين في العصر الحديث، كلهم خضعوا لنظرية «ابتسم عشان الصورة تطلع حلوة»، وحده الشريف بدر، لم «يستثمر» اللقطة ليجلل الصورة بإبتسامته الوضيئة..
«3»
عبد الله بدري يبدو انيقاً في بدلته التي غادرها مثل طلاقه للصحبة، والترابي كعادته يحدق خارج الاطار، لما هو أوسع من اتساع حدقة الكاميرا وتحالف الاشعة مع العدسة..!
«4»
عبدالقادر محمد زين الذي كان وقتها «مشغولاً بالجريدة ــ عفواً ــ بالكورة» يبدو أصغر «المبتسمين» سناً، فيما يظهر علي الحاج، أوسع المبتسمين بـ «السن»..!
تحليل زوايا الابتسام، ودراسة «مواقف» الاسنان من بعضها والتمعن في العيون التي في طرفها «خبر» كفيل بتفسير الراهن السوداني، مع الاخذ في الاعتبار ان علي الحاج، هو الوحيد الذي يحمل العصا بعد الرئيس البشير..
«5»
من اليمين الى اليسار جلوساً: حسن الترابي، علي عثمان محمد طه، موسى المك كور، عمر حسن أحمد البشير، علي الحاج محمد، الشريف عمر بدر، عبد القادر محمد زين.
وقوفاً من اليمين لليسار: الاول لم نتعرف عليه، والثاني عبدالله بدري ثم صلاح ابو النجا وعبد الله حسن أحمد ومن بينهما لم نتعرف عليه.
«6»
الالقاب والمناصب محفوظة