عصور البيئة..!

انتشرت محلات خاصة لبيع أدوات للصحة والنظافة.. وبالطبع فإن الارتفاع بمفهوم الثقافة في مجالات البيئة عامة والحرب ضد الأوساخ (جميل) ويستحق الاشادة به بالرغم من ان هذه الأدوات والعطور والأجهزة تكلف الكثير والمثير من المال هذا غير (أجر) العامل الذي قام ويقوم بعملية النظافة والفرق بين (العمال) هنا أن بعضهم لا يعرف انه (عامل نظافة) ومن واجبه أن ينظف كل ما أمامه لا همه الوحيد أن (يجمع) ما طاب له من قطع الخردة وباقات المياه الصحية والغازية.. في حين ان (عمال) بعض الشركات (الحديثة) تعلم جيداً ان بقاءها في الخدمة أن يفهم عمالها دورهم في العمل الجيد..!
٭ وللأسف وما (يحرق ما في الحلوق) ان بعض المحليات هنا وغيرها تساهم عبر عمال النظافة فيها في نشر الأوساخ بل (أخذ) أكياس تضعها البيوت لتجميع (القمامة) ظناً من حضرات العمال ان بالأكياس الكثير من الكنوز.. وما يستحق النظر..!
٭ شركات النظافة ومحلات بيع أدوات الصحة يجب أن تجد التشجيع حتى على مستوى (محلياتنا) على الأقل ان تكون هناك أحياء نموذجية في الصحة والنظافة.. والوقوف ضد حرق الأوساخ في الساحات والفسحات والميادين.. (فكفانا) مرضاً من جراء الأدخنة المتصاعدة.. فقد احترقت رئات (صغارنا).. و(غلبهم النوم)..!
٭ إن (صحة البيئة) لا تعني فقط نظافة (الدواوين والبيوتات التجارية والمباني الفخمة، بل نعني حتى (مطابخ) بيوتنا والمرافق الخاصة والمخازن وغيرها من غرف وأزقة منزلية.. إلى الشارع وأمام البيوت وأماكن المياه الآسنة، لذلك فإن المحليات هنا وغيرها عليها أن (ترسخ) المفاهيم الجيدة لدى عمال النظافة فيها، بل والاتفاق لمزيد من (الصحة) مع الشركات الأخرى الخاصة ان كان ذلك مرة واحدة في الشهر لجعل المساكن أكثر قبولاً.. وهي بداية لتكون (صحة البيئة) هدفنا الأول من أجل (مسكن لائق بالانسان)..!
٭ هل تتصدى المحليات لمزيد من النظافة والصحة.. واعلام الناس بأهمية الاهتمام باصحاح البيئة…؟! أم المزيد من التدهور البيئي..؟!!