الأمين العام لديوان الزكاة:نرتب لإطلاق سراح 1660 سجيناً من الغارمين قبل أسبوع من رمضان

حوار: الطاف حسن «smc»

يقع على الأمانة العامة لديوان الزكاة العبء الكبير في تقديم الدعم المحدد شرعاً بالتركيز على الفقراء والمساكين. وللوقوف على برامج الدعم المقدم من الديوان خاصة المتعلق بشهر رمضان المعظم إلتقى المركز السوداني للخدمات الصحفية بمولانا محمد عبد الرازق محمد مختار الأمين العام لديوان الزكاة وعدد من البرامج المستهدفة مصحوبة بالميزانيات المرصودة خاصة الموجهة للاسر الفقيرة والمتعففة إلى جانب جهودهم في اطلاق سراح نزلاء السجون من الغارمين، فإلي مضابط الحوار:

بداية حدثنا عن الآلية التي يتبعها الديوان لتوجيه الدعم لمستحقيه؟
منذ العام 2011 استطاع ديوان الزكاة ان يكون قاعدة للبيانات شاملة للفقراء والمساكين على مستوى السودان، وفق الاجراءات والمعاملات الاحصائية، والتي بموجبها خرجت النتائج التي حددت نسبة الفقر وعدد المستحقين للدعم بالسودان.
كم بلغت نسبة الفقر؟
حقيقة النظام الذي اتبعناه مكننا من الوصول حينها أن عدد الفقراء حوالي 2 مليون و291 الف أسرة، بواقع متوسط 6 اشخاص للأسرة.. هذه البيانات سهلت علينا الوصول للاسر الفقيرة ومن ثم الاسر المتعففة، وتم تحديد 3 مجموعات من خلال الحصر، مجموعة للاسر المعدمة وهم الذين لايستطيعون مزاولة أي نشاط ومن ثم تليهم الاسر التي تحتاج الي اعانات، وبعضها يحتاج الي وسائل انتاج ثم البقية يمكن معالجة الفقر فيها بتمليك وسائل انتاج.
أيضا عن طريق وسائل الزكاة القاعدية المكونة ومنتشرة بكل بقاع السودان لدينا «20» ألف لجنة تصل حتي الاحياء والقرى بجميع الولايات ويرأسها امام المسجد، ومن خلال هذه الاليات نستطيع ان نصل الي هذه الأسرة بالذات نحاول الوصول اليها في رمضان ونقدم لها مشروعات في برنامج يعرف بتفقد الاسر.
حدثنا عن شكل الدعم المقدم خلال شهر رمضان؟
يشمل خمسة محاور، الأول فرحة الصائم وهي ما يعرف بسلة الصائم وحدث تطوير كبير فيها باختيار السلع والاشراف عليها وثم استخدام الحصر الشامل وقاعدة البيانات في ايصالها لمستحقيها والسلة تحتوي على 9 أصناف وهناك مرونة لكل ولاية اختيار السلع الاكثر استهلاكا فيها، وتكلفتها حوالي 250 مليون و700 ألف جنيه وتستهدف أكثر من 480 ألف أسرة.
ماذا بشأن ميزانية الأسر المتعففة؟
عددها «4,770» أسرة بكل الولايات وخطتنا لها تنظيم زيارات ميدانية وتمليك مشروعات اعاشة والمبلغ الذي خصص لها تجاوز 74 مليونا و572 جنيها.
ما هي تكلفة سلة رمضان وكم العدد المستهدف؟
تكلفة برنامج رمضان أكثر من 250 مليونا و771 ألف جنيه، وكل ولاية من دعمها لان الاصل في أن المال يجمع ويوزع في مكانه لذلك كل ولاية لديها ميزانية من مكونها خاصة بها لشهر رمضان. ولدينا دعم خاص لكل ولاية ونراعي فيه الولايات الاقل حصيلة في جانب الزكاة والولايات الاكثر فقرا.
نحرص على عمل موازنة بينها وبين الدعم المركزي الذي نقدمه والدعم الذي نقدمه في جانب السلة ومن جانب الغارمين ودعم الخلاوى. والامانة العامة تقدم دعما مرصودا ومحددا يتم توزيعه للولايات.
هل لديكم ميزانية محددة لاطلاق سراح نزلاء السجون خلال رمضان؟
بالتأكيد، وخصصنا لهذا الجانب مبلغ «31,799,150» جنيها يستهدف اطلاق سراح «1,659» سجينا بكل الولايات، وسيتم اطلاق سراحهم قبل اسبوع من رمضان ان شاء الله، والترتيبات قاربت نهايتها مع الجهات المختصة.
كيف يتم اختيار النزلاء تحقيقا للعدالة..؟
يتم اختيارهم عبر الجهات المختصة ممثلة في الهيئة القضائية والنائب العام بعد الإطلاع على السجلات في السجون بكل الولايات، ويتم الاختيار وفق شروط شرعية في اطلاق سراح النزلاء إذ لابد ان يكون الغرم شرعيا واستنفد الشخص كل مراحل الاستئناف واصبح مطالبا وصدر حكم ضده. ويتم اختيار الحالات في حدود المبلغ المخصص لاطلاق سراح النزلاء.
والجديد في هذا العام أننا حددنا ان يكون قبل رمضان ليس كالسابق كان يتم في العيد او قبله بفترة قصيرة، وسيتم تسليم النزلاء مبلغا ماليا يعينهم في شهر رمضان. ونحن اعلنا في الولايات ان النزلاء في فترة السجن اغلبهم تدرب على مشروعات وبعضهم حفظ القرآن ونحن وضعنا اهتماما لهذا الجانب وطرحنا لكل الولايات ان تهتم بهؤلاء النزلاء سواء كان بالتدريب او تمليكهم مشروعات، و النزيل بعد ان يخرج من السجن لا يرغب في العودة إليه مرة اخرى، والهدف من توفير وسيلة الانتاج لحصولهم علي المال، والمشروعات تختلف على حسب رغبة النزيل وبرامج الديوان وفقا للاسس والضوابط.
أيضا لديكم برنامج مخصص للخلاوى.. حدثنا عن هذا الجانب؟
حقيقة الخلاوى رصد لها مبلغ «48,592,200» جنيه لدعم «2,700» خلوة عبر الدعم المادي والمعينات، الي جانب الغذاء والكساء وهذا غير رمضان. وتتم زيارتها عبر اوقات غير معلنة بغرض الوصول للعدد الحقيقي للطلاب الموجودين ، وعلى مدار العام نقدم لهم القوت وبعض المعينات الاخرى بجانب الدعم النقدي لشيوخ الخلاوى، ايضا لدينا دعم في شهر رمضان وشهر ربيع الاول مقدم من الامانة العامة بالاضافة للولايات بالاضافة الي برنامج تدريب الحفظة في المهنة التي تتناسب معه ومن ثم تمليكه مشروعات الاعاشة.
نريد ان تكون الخلاوي منتجة خاصة التي بها مناطق زارعية بتوفير المعينات والتقاوى، بالاضافة لحرصنا على اختيار بعض الخلاوى لجعلها نموذجية ونعينها حتي في المأوى وذلك بالشراكة مع الاتحاد العام للطلاب السودانيين بالاضافة الي المشروعات التي يقدمها الطلاب في الانشطة الثقافية والاجتماعية.
ما هي ترتيبات دعمكم لبعض المؤسسات والمنظمات؟
اولا اريد أن اوضح اننا لا ندعم جميع المنظمات الوطنية المسجلة بل نختار التي تتوافق برامجها مع مصارف الزكاة، التعامل يتم معها بصفة شراكة وليس دعما وبالتالي يكون المخرج تكامليا، خاصة في توفير التدريب.
في جانب المنظمات الدعوية وعددها 86 منظمة لدينا تعاون بتوفير وسائل الترحيل خاصة في المناطق البعيدة والوعرة.
وهناك توجيه من المجلس الاعلي لامانة الزكاة ان لا نصرف مال الزكاة بالوكالة وأن توزع عبر لجاننا وموظفينا.
ماذا بشأن الأعياد؟
لدينا زيارات ميدانية للمستشفيات والدور الايوائية للمسنين والعجزة وفاقدي السند رصد لها مبلغ 34 مليونا و454 جنيها ويستهدف «78,055» فرد، ويتم توزيع الملبوسات والحلوى وغيرها من المعينات الاخرى.
حدثنا عن دعمكم للتعليم والصحة؟
لدينا دعم لكل الولايات في التأمين الصحي وندعم «658» الف أسرة شهريا و 82 ألف طالب تدفع لهم الاعانة بواقع 350 جنيها شهريا ومن ثم نترك ما تجمعه الولايات من جبايات الزكاة لصالحها، والديوان لا يأخذ من جباية الولايات لانه يعتمد فقط على الشركات الاتحادية والبنوك والمصانع القومية، واشير إلى ان حصائل الديوان المركزية نعيد توزيعها للولايات والتي يشترط توزيعها على الفقر او الحاجة وفقا للبيانات التي تم حصرها بهذا الشأن.
ماهي التكلفة الكلية للمحاور التي ذكرتها؟
التكلفة الكلية الولايات أكثر من «418,459,805» جنيه تستهدف «565,675» فرد منها وتشمل خلوة «2،466» وعدد «1,760» مؤسسة منها دعم الامانة العامة بمبلغ 32,150,000 جنيه
التكلفة الكلية لبرامج رمضان بلغت «453,609,805» جنيه يستفيد منها عدد «656,675 مستفيدا» وعدد «2,701» خلوة و»2,110» مؤسسة ومنظمة.