قول خير يا عريس عشان تجيك موية رمضان حاجات مرة في حكاية الزواج الحلوة.. سيرة وانفتحت!

بقلم- نفيسة الزين
«1»
الزواج وما أدراك ما الزواج وتجهيزات الزواج، والرتوش والعادات والتقاليد وحاجات أهلنا الكبار الطاعمة «البتديهو لون ونكهة خاصة»، وما بين الخطوبة إلى أن تنتهي المراسم بحفلة جامدة وخيمة وزغاريد والعروس للعريس وكده؛ وما بين البداية والنهاية السعيدة التي تؤدي إلى بداية حياة جديدة وبيت مال وعيال، ما بين هذه الطقوس اللذيذة بكل ما تحمل من الروعة والجمال وفرح الأهل والوالدين والإخوان والأصحاب بدخول شخصين إلى القفص الذهبي والذي كثيرا ما نتمنى ألا يكون قفصا من «حديد».
«2»
ما بين هذا الجمال وذاك الألق والفرح الطالع من الأعماق وذاك الإحساس المرهف واللخمة والجوطة وتجهيز البيت وغيرو نجد أن هنالك بعض الأشياء «المتعبة» رغم جمالها، زي موية رمضان، مشيت وخطبت ورتبت أمورك مع أخواتك والحاجة، ويمكن تدخلوا الحاج ذاته في الموضوع ودفعت «قولة خير» وما حلفت على ام العروس من موية رمضان!.
يبقى يا أم العروس تتحزمي وتشدي حيلك وتودي الموية ضعف الدفعو العريس مرتين أو أربعة، وتعملي أي حاجة آبري احمر وأبيض وبنفسجي كمان، وعصاير مما تشتهيه الأنفس وتلذ الألسن وقمر الدين والكبكبي وعدة ما أي كلام وحاجات لينة وناشفة والسكر والملح والبقالة كلها والسوق ذاتو لو أمكن يكون من معدات موية رمضان. ولازم أم العروس تجيب لبن العصفور علشان تعز بتها وكده يعني، بس مرات في ناس مفتحين بقولوا نحن ما دايرين قولة خير أو ما قاعدين نشيل قولة خير وكده بتفكفكوا براحة وبطريقة ظريفة.
«3»
مرات كمان ام العروس بتوصي ابو العروس: اوعك تقبل قولة الخير.. وبكده تكون ارتاحت من الجري والطيران، بس الله يقدر ام العروس تقبل وما تودي موية رمضان.. فبعد أن يتم تسليم العروس إلى العريس طبعا ست البنات دي حتضوق المرة كيف لا؟ وأمها ما ردت الدين العليها، استلمت القروش وعملت فيها نايمة! إذن لا بد أن تنال «العروس» قسطا وافرا من الهمز واللمز والغمز وربما أشياء اخرى توديها إلى أسفل سافلين.
وكمان لو امها ودت حاجات بسيطة قدر الحال برضو ما بتسلم، لا بد من أن تلقى حظها من الأشياء «الما حلوة».. فبالرغم من أنها عادة جميلة وفيها نوع من الاحترام المتبادل ولكنها وبكل حق مرهقة نوعا ما ماديا وجسديا، ولكن «أجدادنا القدماء» وأهلنا الكبار ما قصروا معانا، ختوا لينا خطوط عريضة ستظل ملازمة لنا مدى الحياة، ربما سيتلاشى شيء منها ولكن ليست بأكملها، وربما يتخلى عنها البعض ولكن ما كلهم.
«4»
صحيح هذه البروتوكولات تحمل الكثير من التعبير عن التقدير والتقييم لأهل العريس، بس الناس حقو تتساهل فيها شوية وما تحسب جابت لي وما عملت لي والذي منو لأجل أن يكتمل النصاب والناس تكمل الباقي، وعلشان المساهرين الليالي «في عز الليل ساعة النسمة ترتاح على هدب الدغش وتنوم أنا مساهر».. ديل يتلموا بالبسيط لو أمكن وما يخافوا من العرس والذي أصبح من الأحلام العذبة والأماني السندسية التي يخشى الكثيرون عدم تحقيقها لضخامة المطلوب والمفروض، ولازم يجيب ويسوي والناس كلها عايشين عزابة وشغالين حب سااااااي!