بدء الإفراج عن الأطفال المأسورين في معارك «قوز دنقو»

atfal

الخرطوم:أمنية عبدالرحيم
بدأت السلطات إجراءات إطلاق سراح 21 طفلاً ، وتسليمهم إلى ذويهم بعد استيفاء الإجراءات القانونية ، تنفيذاً لقرار رئيس الجمهورية بالعفو عن الأطفال الذين تم أسرهم في معارك «قوز دنقو» العام الماضي.
وقالت رئيسة المجلس القومي لرعاية الطفولة سعاد عبد العال في مؤتمر صحفي أمس بوكالة السودان للأنباء، إن هناك تنسيقاً بين المجلس ومفوضية نزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج ، لإدماجهم في المجتمع. وأوضحت أن أحد الأطفال ينتمي الى دولة جنوب السودان، حيث يسعى المجلس عبر وزارة الخارجية والمنظمات ذات الصلة لإعادته إلى ذويه هناك. وأوضحت إن 7 من الأطفال كانت حالتهم الصحية متدهورة بسبب إصابتهم بمرض الدرن، مؤكدة إنقاذ 6 منهم بعد تقديم الخدمة العلاجية لهم، بيد أن أحدهم توفى بسبب المرض.

وقال مدعي جرائم دارفور المستشار الفاتح طيفور، إن الطفل المتوفي يدعى مصطفى أحمد، وإنه رحل في 17 يونيو الماضي.
وأشارت سعاد عبد العال إلى أن الأطفال يتواجدون حالياً في سكن مخصص لهم بشرق النيل ، تم استئجاره بمساعدة منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة «يونسيف».وقالت ان الجهات المختصة ستقوم بوضع خطة تضمن سلامة الأطفال حتى إرجاعهم إلى أهلهم في مناطقهم، مؤكدة أن مفوضية نزع السلاح والتسريح ستتولى إكمال الإجراءات لإعادة دمج الأطفال في مجتمعاتهم.ونوهت الى أن الأطفال تعرضوا لأبشع أنواع الاستغلال، باستخدامهم دروعا بشرية في الأعمال العسكرية، ونددت بانتهاكات المجموعات الخارجة عن القانون للأطفال.
وأكدت أن القوات النظامية وضعت حداً لمعاناة الأطفال، وتمكنت من تخليصهم من موت محقق في معركة «قوز دنقو»، حيث جرى توفير الرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية لهم حسب المعايير المتبعة.وشدد مدعي عام جرائم دارفور على ضرورة فرض حكم القانون ومكافحة الإفلات من العقاب، موضحاً تلقيه بلاغات تفيد بوجود عدد من الأشخاص الذين وجدوا في مسرح عمليات القوات المسلحة ضد الحركات المتمردة في قوز دنقو لم يبلغوا سن المسئولية القانونية.
وقال «انهم وقعوا ضحايا للتجنيد وتم اختطاف بعضهم من الرعي، وآخرون من طرق المدارس والأسواق، وآخرون تم إغراؤهم بحمل السلاح ضد دولتهم».