رمضان حياة

٭ طعم الحياة، يختلف بمقدم رمضان الضيف الكريم.. كل الايقاعات بين الناس تداخلت وتبقى ايقاع واحد هو (رمضان) شهر للعبادة والصوم وقيام الليل.. ذكراً لله.
٭ جرت العادة أن يستعد الناس لهذا الشهر وتوفير ما يمكن عبره أن يقضوا أيام الصيام إيماناً وسترة حال..!
٭ السلطات سعت بقدر ما استطاعت لتوفير ما يرجوه الناس في رمضان إلا أن (الأسواق) أصبحت (عاصية) وما بتسمع الكلام.. هناك أيضاً (البيع المخفض) الذي زادت محلاته وبالتالي انتشار الخدمة وتقريب المراكز من المواطن (بقدر الممكن)، ولكن أيضاً هناك (طوابير وصفوف) سببها بأن البعض (يكرر) الحضور مرة ومرتين..!
٭ أحدهم قال (اعملوا كروت لليوم زي الانتخابات عشان الزول ما يجي مرتين)..!
٭ وأحدهم قال (العيب شنو نعمل بطاقات لصرف ما تريد من البيع المخفض أفضل من الغلاء الذي «طحن الناس» في سوق الخضر واللحوم والزيوت والبصل)..!!
٭ رمضان صيام وقيام وبعض التمرات والماء للافطار مع (عصيدة ساخنة) أو بعض (شوربة عدس) هذا يكفي مع (مكيفات توزن الرأس) شاي وقهوة وبعض الناس سيغادرون محطات التدخين والمرض الأخطر (الشيشة).. فرمضان وغيره من (ليالي العمر) هو قناعة، وايمان بما كتبه القدر.. وكذا نسعى أن نبتعد عن (بذخ) في ما نأكله ونشربه ونتذكر غيرنا، لا يوجد عندهم سوى (رغيف ناشف).. ذلك ان (جهات مسؤولة) من واجبها (توفير) كيس الصائم للمساكين والفقراء ومراكز الطلاب واليتامى وإن كان ذلك فلن يكفي الجميع مما يتطلب (القيام ولو مستقبلاً) بجمع المال اللازم ونجعل هؤلاء يبتسمون للحياة.. نمدهم بأسباب تجعلهم قادرين علي العطاء..!
٭ رمضان، هو مدرسة لتحسين السلوك والتمسك بالخلق القويم والابتعاد من أذى الناس وكل المجتمع والمحافظة على الممتلكات العامة والخاصة.. أولئك الذين (يهملون المرفق العام) ويرددون (مالي ومالو)..!
٭ كل عام وأنتم بخير ورمضان كريم والبحبو.. كلو كريم..!