بعد أداء القسم أمام الرئيس.الرئيس البشير:الشعب السوداني يتطلع دائماً للأفضل ويستحق التضحية من أجل رفاهيته

الخرطوم : هويدا المكي

أدى القسم أمام رئيس الجمهورية المشير عمر البشير بالقصر الجمهوري،»أمس»الوزراء ووزراء الدولة الذين تم تعيينهم بمراسيم جمهورية في حكومة الوفاق الوطني ، بحضور النائب الأول لرئيس الجمهورية رئيس مجلس الوزراء القومي الفريق أول ركن بكري حسن صالح ووزير رئاسة الجمهورية الدكتور فضل عبد الله فضل ونائب رئيس القضاء ، وأعرب رئيس الجمهورية عن شكره للوزراء بقبول التكليف،مشيراً إلى أن الشعب السوداني يتطلع دائما للأفضل ويستحق التضحية من أجل رفاهيته،وأكد أن رئاسة الجمهورية ستكون الداعم للوزراء بما يمكنهم من أداء واجباتهم على الوجه المطلوب،لافتاً إلى أن المسؤولية تعتبر تضامنية،وقال البشير إن المسؤولية كبيرة وتضامنية فيما يتعلق بالخروج بالسودان من أزماته وتحدياته والحفاظ على استقراره وأمنه.
الإلتزام بأمانة التكليف
من جانبه أعلن وزير الخارجية الدرديري محمد أحمد في حديثه إنابة عن الوزراء ووزراء الدولة عن إلتزام الوزراء برعاية أمانة التكليف بكل صدق ومخافة من الله ، وتعهد بأن لا تنفق الموارد البشرية والمادية إلا في ما هو واجب ، واعرب عن تقدير الوزراء للثقة الكبيرة التي أولاها لهم رئيس الجمهورية،وزاد الدرديري بالقول:»فيما يخص وزارة الخارجية فهي وزارة راسخة ومعروفة بضوابطها في العمل وأدائها ومعروفة بإستمرار هذه التقاليد التي تمثل ضمانة لإستدامة النظر في مصالح السودان على الرغم من التغيير الذي يحدث في الوزارة من وقت لآخر»مشيراً إلي أن التغيير سنة الحياة، و إنه يعول كثيراًعلى هذه التقاليد لأنها تساعده في أداء مهمته في الفترة المقبلة»،وأوضح وزير الخارجية الجديد،أن لكل وزير مرحلته المختلفة التي يتولى بها مهام هذه الوزارة وكذلك له بصمته وإضافته التي يضيفها على هذه الوزارة، مضيفاً بالقول:»وهذا ما أربو إليه في فترة تكليفي وادري جيدا اننا نتولى عبئا كبيرا في السودان في الاقليم وفي العالم ونحن على ثقة من امكانات هذه الوزارة العملاقة وقادرون على ان نتصدى للمهام الجديدة وقادرون على ان نبحر بالسودان إلى بر الامان «
وتجنب وزير الخارجية التعليق علي أسئلة الصحفيين فيما يخص ملفات وزارته ،وقال:» لو تحدثت عن هذه الملفات قبل أن أستلمها أو افتحها اكون قد ظلمت القائمين عليها وانا ابن وزارة الخارجية عملت فيها 15 عاما وتنقلت فيها بين رئاسة الوزارة ومختلف سفاراتها وحتى الفترة التي خرجت منها عندما توليت مهاما سياسية كانت ايضا قريبة الصلة بالعمل الخارجي ، وادري جيدا ان هذه الملفات يعكف عليها رجال وان الحديث عنها لا يكون عفو الخاطر ومن ثم انني في هذه اللحظة في موقف لا يمكنني من التعليق على هذه الاسئلة. افضل ان التقي بزملائي قبل ان ادلي بدلوي».
وزير النفط . . لن أتحدث كثيراً
من جانبه شكر ازهرى عبدالله وزير النفط رئيس الجمهورية لثقته وتكليفه بالوزارة ،التي وصفها بذات الاهمية الخاصة في إقتصاد السودان،وزاد بالقول:» لن اتحدث كثيراً ولكن أقول»هل يوجد نفط في ارض السودان يكفي حاجتنا؟. . الإجابة : نعم» و»هل هنالك صعوبات تترآى للناس؟. . أقول :نعم»و»ما المطلوب : المطلوب ان نعمل بهمة وجد وتناغم بين جهات كثيرة حتى تنجلي هذه الصعوبات التي تترآى للناس وهل هذا ممكن؟. . الإجابة نعم بنسبة 100%»» واضاف بأنه لن يتحدث للاعلام الا بعد ان يبلور فكرته حول الموضوع، مشيراً بأنه وزير منذ خمس دقائق،ولكنه وعد بأن يتحدث بالصراحة التي يستحقها هذا الشعب وبكل جدية ومواجهة حتى تكون الحقيقة مملوكة للكل.
وزيرة الدولة بالعدل . . المهمة غير سهلة
من جانبها قالت وزيرة الدولة بالعدل نعمات الحويرص :»نحن في وزارة العدل نسعى لتحقيق العدالة وتحقيق كلمة الحق ونعمل على ادارات مختلفة مهمتها في النهاية بسط العدل،نسأل الله ان يوفقنا في هذه المهمة غير السهلة.
المعادن هي بديل للبترول
أما وزير المعادن الفريق احمد ابراهيم فأكد أن المعادن هي بديل للبترول وتضخ موارد مالية في خزينة الدولة ،سائلاً الله أن يوفقه لادارة هذا الملف الهام،وشرح الوزير أن عمل الوزارة موزع في ولايات السودان المختلفة وتعهد بأنه سيجوب كل هذه المواقع وينسق كادارة للوزارة وسيولي المعدنين الاهليين اهتماما كبيرا ويعمل بهمة ومسؤولية واضعاً أمامه مخافة الله،موضحا ً بأنه سوف ينسق مع الاجهزة الامنية المختلفة داخل الدولة بالذات المناطق الحدودية لأن التهريب يتم عبرها والدول المجاورة ،مشيراً إلي أن التهريب يضر باقتصاد البلاد.
نحتاج لإرادة وعزم كبير
أما وزير الدولة بالاستثمار الفريق أسامة مختار فأكد أن العمل في مجال الاستثمار مخرج للسودان في معالجة المشاكل الاقتصادية الراهنة وحسب فهمنا متطلبات الامر جذب المستثمرين وتسهيل اجراءاتهم وحمايتهم وخلق بيئة مناسبة وامنة لقضية الاستثمار والامر يحتاج لارادة وعزم كبير وهي بإذن الله متوفرة بالتنسيق مع الاخوة في الوزارة نعد الشعب السوداني بان نستثمر جهدنا في ذلك
معاش الناس اولوية اساسية
من جانبه أوضح والي الشمالية ياسر يوسف أن الرئيس وجه الولاة الجدد بتوجيهات مهمة واساسية وستكون محور عملهم خلال المرحلة القادمة ،مشيراً إلي أن أول موجه ركز عليه رئيس الجمهورية ،هو العمل على استتباب الامن وتطوير وترسيخ حالة السلام الاجتماعي والسياسي، والرئيس ركز على بعض الولايات دارفور جنوب كردفان النيل الازرق بقية الولايات وجه فيها بترسيخ تجربة الامن والسلم الاجتماعي،والقضية الثانية قضية معاش الناس باعتبارها من الاولويات الاساسية والاهتمام بقضية رفع المعاناة عن كاهل المواطنين والانتاج والاهتمام بالخدمات