نقل مع محمد حاتم والعبيد أحمد مروح افتتاح السد ونال تهنئة البشير.محمد بشير عبادي. . . رجل المهام الصعبة في تلفزيون السودان

محمد بشير عبادي ، منتج ومخرج تلفزيوني ، أكاديمي وباحث في مجال الإنتاج التلفزيوني ولد ونشأ في مدينة القطينة وبها تشكل وجدانه بالطبيعة ، النيل والرمال والأهل درس بروضة التضامن وخلوة الفكي كرار بجامع القطينة العتيق ومدرسة القطينة الغربية الإبتدائية على يد مهدي الطاهر وعبد الخالق كورينا ومحمد جاد الله وغيرهم بعدها إنتقل مع الأسرة إلى مدينة أمبدة ودرس بأمبدة وسط الإبتدائية ثم أمبدة وسط المتوسطة وبعدها مدرسة وادي سيدنا الثانوية وكانت من المحطات المهمة في حياته ، بها تشكل وعيه السياسي والثقافي والإعلامي أيام الديمقراطية الثانية بأركان النقاش وجمعيات النشاط واتحاد الطلاب وكان سكرتيرا اعلاميا وثقافيا للاتحاد لدورتين وكان يصدر صحيفة حائطية مقروءة بعدها دخل المركز القومي للانتاج الاعلامي مسؤولا من قسم السينما وقدم انجازات تمثلت في العروض السينمائية المتجولة في الولايات والمؤسسات واقامة اندية المشاهدة وعاصر في المركز مجموعة من المثقفين والمواهب وأصحاب قدرات نادرة فيهم الآن الوزير والسفير والصحفي والمفكر والاعلامي بعدها عمل لفترة قصيرة في اعلام وزارة الصحة ولاية الخرطوم والتحق بكلية الإعلام جامعة أم درمان الإسلامية وتخرج ببكالريوس الاعلام تخصص إذاعة وتلفزيون ثم من ذات الجامعة تحصل على درجة الماجستير في الإعلام ودرس على يد البروفيسور علي محمد شمو والمرحوم الدكتور هاشم الجاز والدكتور معتصم بابكر وبروفيسور حسن أحمد الحسن وبروفيسور بدر الدين أحمد إبراهيم مشرف رسالته للماجستير ثم انتقل للعمل في تلفزيون السودان مخرجا في ادارة الأخبار كان ذلك في بداية العام1995م وقد تم قبوله والأخ المخرج هشام الشيخ في يوم واحد وشكلا ثنائية شهيرة بالحوش .
كان لبعض الاخوان دور في دخوله للتلفزيون منهم دكتور الأرقم الجيلاني الآن يعمل في سلطنة عمان وسيف الدولة الملثم وكان ذلك في عهد الاستاذ الطيب مصطفى الذي كان مديرا للتلفزيون والأستاذ حسن فضل المولى الذي كان مديرا للبرامج بماعرف عنه من مهنية وأسلوب إداري مرن فنيا وصارم اداريا وكان يشجع المواهب ويدفع بها ويبث فيها الثقة واوكل له اخراج الاخبار وبعض البرامج كصباحك يا بلد والمجلة الفرنسية.
عاصر محمد بشير عبادي جيلا من العمالقة أمثال الأستاذ عمر الجزلي والراحل الفاتح الصباغ والراحل أحمد سليمان ضو البيت والراحل مكي عوض النور والراحلة سهام المغربي وعثمان محمد صالح والأستاذ محمد أبشر عوض السيد مدير الأخبار وقتها وهو شخصية محورية في تشكيله فنيا واداريا ووجد امامه أبو الحسن الشاذلي الاب الروحي والمخرجة سهير مصطفى الشيخ وناجي عبد المنعم راضي وكانوا خمسة مخرجين فقط للاخبار وانضم اليهم فيما بعد أحمد يوسف أحمد والمخرج عادل عوض.
تزامنت بداية التحاقه بالتلفزيون مع انطلاقة البث الفضائي مما دفعه للتطوير ذاتيا ولتطوير اخراج وساهم باوراق علمية لتطوير الاخبار في ورش عمل اقامها التلفزيون حتى بعد ان صار مديرا لادارة اوجه العرض والهوية وتوجت ذلك برسالته للماجستير بعنوان :»تطبيق المعايير المهنية في اخراج الاخبار التلفزيونية» و الآن يستعد لرسالته للدكتوراه حول الهوية التلفزيونية من جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية التي يتعاون معهم ايضا كمحاضر بكلية الدعوة والاعلام ، وقد نال دورة متقدمة في اخراج الاخبار والبرامج الحوارية المباشرة من قناة الجزيرة في قطر كذلك دورة في الترويج والاعلان التلفزيوني من المركز العربي للتدريب الاعلامي في دمشق بسوريا ودورة في ادارة الاخبار على يد خبراء من بي بي سي وكذلك دورة في الانتاج التلفزيوني على يد خبراء من جنوب افريقيا واطلع على العمل في قناة الجزيرة بقطر والتلفزيون المصري وقناة المنار في لبنان والتلفزيون السوري .
اسهم في انجاح النقل المباشر للكثير من المناسبات الوطنية العامة كنقل اعياد الاستقلال من داخل القصر الجمهوري وجائزة الشهيد الزبير ومؤتمر القمة العربية وكذلك القمة الأفريقية ولكن يبقى النقل المباشر لافتتاح المنشآت المصاحبة لسد مروي هو الحدث المهم بل شكل نقلة نوعية ومدرسة للنقل المباشر لا زال يمشي على هديها مخرجو التلفزيون حيث تمكن من نقل الحدث من ستة مواقع عبر الاقمار الاصطناعية في آن واحد بقيادة مدير التلفزيون وقتها محمد حاتم سليمان ومدير الاخبار وقتها ومدير هيئة الاذاعة والتلفزيون حاليا السفير العبيد أحمد مروح ووجدت هذه التغطية المباشرة الإشادة من رئيس الجمهورية المشير عمر البشير الذي حضر وهنأ فريق العمل بنفسه في موقع النقل مؤمنا على دقة التنفيذ على الهواء وتغطية كافة مناشط زيارته للسد وافتتاحه للمنشآت التي شملت كوبري ومطار ومروي والطريق ومخاطبته للاحتفال الجماهيري ويومها تم نقل نشرة اخبار العاشرة مباشرة من سد مروي وقرأها الراحل المذيع عزالدين خضر مع بث مباشر لسهرة ثقافية عن مدينة مروي تحدث وتغنى فيها الاستاذ عبد الكريم الكابلي.
قام خلال مسيرته العملية بانتاج مجموعة ضخمة من الأفلام والبرامج الوثائقية في مصر والاردن وسوريا ولبنان والامارات واريتريا والدنمارك والنرويج والسويد شملت توثيقا لوجوه سودانية في المهجر ولمفكرين اسلاميين وعرب ولرؤساء دول كتسجيل حوار مع الرئيس الاريتري اسياسي افورقي لاول مرة بعد تلكم القطيعة مع السودان كذلك اخراجه لحوار مع فؤاد السنيورة رئيس وزراء لبنان الاسبق كاول لقاء يبث له في محطة تلفزيونية عربية عقب توليه منصبه مباشرة. . والعديد العديد من البرامج لمنظمات عالمية واقليمية كهيئة الطيران الدولي «الاياتا» ومنظمة الطيران العربي»الايكاو».
الي جانب الأديب المثقف فيصل عبدون الاب الروحي فكريا وقد استفاد من مدرسته التحليلية العميقة وهو الآن كاتب صحفي متميز في صحيفة الخليج الاماراتية وعمل الي جانب الزبير نايل رئيس قسم الاخبار وقتها وهو مذيع بقناة الجزيرة وعمل ايضا مع زوجته الزميلة المذيعة تماضر عبدالعزيز القاضي وعمل ايضا مع ابناء الجزيرة عمار عبد الرحمن وحسن آدم أبو الحسن وإسلام صالح وعاصر الأستاذ محمد الكبير الكتبي عندما كان في الاذاعة السودانية وفوزي بشرى عندما كان في سونا الي جانب العمل مع القامة خضر الفخام والمصور العتيق عوض نعيم وعمر السماني وعصام مرجان والمهندس عبدالقيوم خضر ومن الفنيين كمال منزول وعامر ابو الفتوح وعماد صديق وفؤاد يس وياسر العشا ومن الجرافيكس شرف الدين محمد الحسن وعادل ضيف الله ود. عوض الكريم الزين وام هاني ابوصباح وغيرهم كثر ومن المحررين ومنتجي الأخبار المخضرم الخلوق محمد علي ادريس واسامة علي وصالح عجب الدور وعوض وراق وعلي مبارك وهاشم عبدالفتاح ومن المذيعين أسامة الخليفة وياسر عبدالماجد ومحجوب بخيت محجوب واماني عبدالرحمن السيد ونازك ابنعوف وناجية حسن وامل مبارك ونجوى مصطفى وايمان دفع الله وغيرهم.